أثبتت السيّدة زينب (عليها السلام) للعالَم أجمع أنّ بإمكان المرأة اقتحام أصعب الميادين الاجتماعيّة وتأدية أعظم تكليف اجتماعيّ فيها، ومع ذلك تستطيع أن تحفظ ركيزة الحياء.. فرغم أنّها كانت تلقي الخطب علىٰ مسامع الجمهور، يصفها الراوي: "لم أرَ وَاللهِ خَفِرَةً قَطُّ أنطَقَ مِنها"، أي: أشدّ حياءً.
#الأنموذج_النسوي_المتميز:
زَينُ أبيها عليّ 🌱
تتميّز شجرة التوحيد بجذورها الثابتة وأصولها الراسخة، كما وصفها الله تعالى في محكم كتابه: "أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ" (إبراهيم: 24).. لذا لا تُزحزحها العواصف، ولا تُثنيها التهديدات، ولا تُضعفها المؤامرات، ولا يُؤثّر عليها الكلام الجارح، ولا يخيفها جبروت الطواغيت.
- في خضمّ الأحداث الأليمة التي واجهتها الحوراء زينب (عليها السلام)، بعد واقعة كربلاء، كان يُراد لها أن تنكسر وتُذلّ، لكن إيمانها الراسخ بالأصل هو سرّ ثباتها..
لا يجب أن نحصر السيّدة زينب (عليها السلام) بكونها مثالًا في الصبر ونغلق الأقواس، فكلّ النسوة اللّاتي كُنَّ معها صبرن.. ولكن ما يُميّز السيّدة زينب (عليها السلام) أنّها كانت مثالًا وقدوةً في كلّ المجالات، امرأة قرآنيّة نورانيّة مُثقّفةً بالثقافة التي ترفع من مراتب وشأن المرأة المؤمنة إلى أعلى الدرجات.. فكانت زوجةً صالحةً وأمًّا حنونةً، وعابدةً زاهدةً، وعالمةً مُثقّفةً، ومجاهدةً صابرةً صبرًا إيمانيًّا عميقًا في سبيل الله تعالى.
كما تميّزتْ بِبلاغتها وفصاحتها، فقد كانت خطيبةً تهزّ القلوبَ والأفهام بِكلامها المؤثّر، وتُدافعُ عن الحقّ بِحُججٍ دامغة.
ظهر ذلك جليًّا في خُطبها بعد واقعة كربلاء، حيث خطبتْ في الكوفة والشام، وكشفتْ زيفَ الأمويّين وظلمهم.
لقد أثبتتْ أنّ المرأة قادرة على تحقيقِ أسمى الأهداف، وأنّها ليستْ ضعيفةً عاجزةً.
🔍 كيف لنا اليوم -كنساء- أن نخدم هذا الأصل (التوحيد)؟
إنّ الجواب يكمن في اتّخاذنا بنت عليّ (عليها السلام) قدوةً وأنموذجًا نحذو حذوه في جهاد التبيين، بدءًا من نواة الأسرة وصولًا إلى المجتمع.. فالأمّ هي المعلّم الأوّل، وهي المدرسة الأولى، ولها دورٌ عظيمٌ في غرس قيم الإيمان في نفوس أبنائها، وتعليمهم مبادئ الإسلام الصحيح، وحمايتهم من براثن الشكوك والضلالات.
ولكي تستطيع المرأة تحقيق ذلك، لا بدّ لها من تثقيف نفسها وتحصينها ضدّ الشبهات لكي تستطيع أن تفيض من علمها على مَن حولها وتكون إنسانة مؤثّرة، تترك بصمةً أنّى حلّت وحيث ارتحلت.
زَينُ أبيها عليّ 🌱
تتميّز شجرة التوحيد بجذورها الثابتة وأصولها الراسخة، كما وصفها الله تعالى في محكم كتابه: "أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ" (إبراهيم: 24).. لذا لا تُزحزحها العواصف، ولا تُثنيها التهديدات، ولا تُضعفها المؤامرات، ولا يُؤثّر عليها الكلام الجارح، ولا يخيفها جبروت الطواغيت.
- في خضمّ الأحداث الأليمة التي واجهتها الحوراء زينب (عليها السلام)، بعد واقعة كربلاء، كان يُراد لها أن تنكسر وتُذلّ، لكن إيمانها الراسخ بالأصل هو سرّ ثباتها..
لا يجب أن نحصر السيّدة زينب (عليها السلام) بكونها مثالًا في الصبر ونغلق الأقواس، فكلّ النسوة اللّاتي كُنَّ معها صبرن.. ولكن ما يُميّز السيّدة زينب (عليها السلام) أنّها كانت مثالًا وقدوةً في كلّ المجالات، امرأة قرآنيّة نورانيّة مُثقّفةً بالثقافة التي ترفع من مراتب وشأن المرأة المؤمنة إلى أعلى الدرجات.. فكانت زوجةً صالحةً وأمًّا حنونةً، وعابدةً زاهدةً، وعالمةً مُثقّفةً، ومجاهدةً صابرةً صبرًا إيمانيًّا عميقًا في سبيل الله تعالى.
كما تميّزتْ بِبلاغتها وفصاحتها، فقد كانت خطيبةً تهزّ القلوبَ والأفهام بِكلامها المؤثّر، وتُدافعُ عن الحقّ بِحُججٍ دامغة.
ظهر ذلك جليًّا في خُطبها بعد واقعة كربلاء، حيث خطبتْ في الكوفة والشام، وكشفتْ زيفَ الأمويّين وظلمهم.
لقد أثبتتْ أنّ المرأة قادرة على تحقيقِ أسمى الأهداف، وأنّها ليستْ ضعيفةً عاجزةً.
🔍 كيف لنا اليوم -كنساء- أن نخدم هذا الأصل (التوحيد)؟
إنّ الجواب يكمن في اتّخاذنا بنت عليّ (عليها السلام) قدوةً وأنموذجًا نحذو حذوه في جهاد التبيين، بدءًا من نواة الأسرة وصولًا إلى المجتمع.. فالأمّ هي المعلّم الأوّل، وهي المدرسة الأولى، ولها دورٌ عظيمٌ في غرس قيم الإيمان في نفوس أبنائها، وتعليمهم مبادئ الإسلام الصحيح، وحمايتهم من براثن الشكوك والضلالات.
ولكي تستطيع المرأة تحقيق ذلك، لا بدّ لها من تثقيف نفسها وتحصينها ضدّ الشبهات لكي تستطيع أن تفيض من علمها على مَن حولها وتكون إنسانة مؤثّرة، تترك بصمةً أنّى حلّت وحيث ارتحلت.
أُناجِيكَ.. وعُتم اللَّيل في حَضرتك نُور..
أُناجِيكَ.. ودَمع العَين في مَحبّتك سرور..
فيا ربّ الظِّل والحَرُور.. اِرحمني يَوم أكون فردًا" في دَهاليز القُبور!
#خطّي
أُناجِيكَ.. ودَمع العَين في مَحبّتك سرور..
فيا ربّ الظِّل والحَرُور.. اِرحمني يَوم أكون فردًا" في دَهاليز القُبور!
#خطّي
الرغبات مراوغة؛ حين تسأل نفسك: ماذا أريد؟ تأتيك الإجابات مندفعة وملتوية.
المخاوف غامرة؛ حين تسأل نفسك: مِمَّ أخاف؟ تأتيك الإجابات وجِلة ومموّهة.
وبينهما أنت، حائر، تحاول أن تتحقّق من صدق رغبتك، ومنطقيّة خوفك، حتّىٰ لا تتوه عنك. لكن -وبشكلٍ ما- بينما تحاول التحقّق منك، تشكّلك محاولاتك؛ رغبةٌ تنحت صبرك، وخوفٌ يصيغ شجاعتك. ربّما لم تكن أنت لولا أن طُحِنت بين حجرَي هذه الرحىٰ!
المخاوف غامرة؛ حين تسأل نفسك: مِمَّ أخاف؟ تأتيك الإجابات وجِلة ومموّهة.
وبينهما أنت، حائر، تحاول أن تتحقّق من صدق رغبتك، ومنطقيّة خوفك، حتّىٰ لا تتوه عنك. لكن -وبشكلٍ ما- بينما تحاول التحقّق منك، تشكّلك محاولاتك؛ رغبةٌ تنحت صبرك، وخوفٌ يصيغ شجاعتك. ربّما لم تكن أنت لولا أن طُحِنت بين حجرَي هذه الرحىٰ!
القاعدة التي علينا أن نعلّقها لافتةً علىٰ مداخل عقولنا: لا تعِش الهمّ قبل أوانه، اغترف من الأيّام الهادئة الهانئة بقدر ما يَسَع قلبك. 🤍
Forwarded from طُهـْر ستُور 🕊️
يفتقد الإنسان شعور أن يفخر به أحدهم، لا تقلق؛ إمام الزّمان يفعل. 🤍