Telegram Web
عانقت كل الحائرين مواسيًا،
وقلبي هنا بين الحنايا غريقٌ.
المُعاناة لا تعني أنك ستنجح، يمكن أن تُعاني وتموت .
ماتت الرغبة وكُل شيء قابل أن يتلاشى .
رُبمَا في وقتٍ مَا
في نهارِ لم يحُن بعَد
سيحدثُ كُل مَا تتمناهُ وتريدهُ
سيحدثُ حتى رغم يقينك
بأنهُ بعيد
وممُتنع
ومُعتذرٌ حدوثه.
إنّهُ لشيءٌ مُرعب أن تمُرَّ بجانبِ مَن أخبرتهُ كُلَّ تفاصيلكَ كالغريب.
"يؤذيكَ إنتهاء الموقف، بينما لا زالَ في صدرِك كلام لمْ يُقال."
•عندما لا تستطيع أن تقترب، ولا أن تبتعد، ولا تستطيع أن تنسى، ولا تستطيع أن تتجاوز، فـ أهلًا بك في المنتصف المميت، الذي لا حول لك فيه ولا قوة .

-محمود درويش
•لم يَعدْ في قلبي مكانًا لـ رصاصةٍ جديدة .

-درويش
لستُ مُعقدة أنا فقط لاتُناسبِني فكرة أنني فتاةً عادية في حياة أحدِهم، لا يُناسبني مكانٌ مبّتذل، فأنا إستثناء.
على عتبة منزلنا أرتجف خوفًا وقلقًا حين ألمح هذا الباب الحديدي الضخم موصد بشكلٍ باردٍ ومهجور !
هنا طفولتي، وأحزاني، وكل أحلامي التي بُترتْ، مَن أوصد عليها الباب!
هنا الحياة التي عشتها بكامل تقلباتها المحسوسة والملموسة، ولم تبخل عليّ بشيء قط!
هنا النبض الوحيد المناضل والباقي لي من عالمي الميت، رغم كل الخراب والأنقاض ممن حوله، هنا أمي!

أخشى أن أطرق بكامل حنيني ولا يفتح لي حنان أمي!
أخشى أن ألقي سلامي المرتجف، ولا يرده صوت أمي المتعب!
ترتعد روحي حين يخيل لي أنني عبثًا أقف أمام عتبة لم تعد تطأها قدميّ أمي، وأن لا جدوى من انتظاري أمامها، وأنها لم تعد متواجدة كي ترحب بي وتعانقني كما كانت تفعل!

يحرقني هذا القلق اللعين، ويقتلني خيالي الخائف دائمًا، وتمزقني فكرة أنني سأفقد الحياة وأنا على قيدها.

#زهرة
أهلًا بأجْمَل ثَلاثِينَ لَيْلة 🌙.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مشاعر الإنسان هشة لدرجة أن يومه الكامل قادر أن يتغير بسبب كلمة أو نبرة صوت أو حتى نظرة.
مؤسف أننا هُنا وهانت أحزاننا، وهان الذي كان!
وما نفعُ الشموسِ الطالِعاتِ
‏ لِمن في قلبِهِ ليلٌ عتيق؟
صدوف وقتي ما تخليني أرتاح
كل ما دمحت الهم جاني بديله.
2025/04/03 20:11:02
Back to Top
HTML Embed Code: