This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ختمتوا الترند👏
"أن نحيا مثلما نُريد، ألَّا يكون عمرنا عبارة عن محاولات للتأقلم على المفروض فحسب".
❤6👍1
أتمنى حقا أن أضمّكِ بحنانٍ ، بلهفة الغريق الذي وجد كمشةً من الهواء في رئة الموت ، أن أمحوَ شمس المنفى المرسومةَ على قميص قصائدكِ ، وأن أقول لكِ : لا تعبئي ، فنحن الأَوْلى بالخسارة .
مَن سوانا يستعذبُ هذه المشقّةَ ، ويشتعلُ من شدة الأسى ، وسط هذا الكوكب الظالم والمظلم ؟!
مَن سوانا يستعذبُ هذه المشقّةَ ، ويشتعلُ من شدة الأسى ، وسط هذا الكوكب الظالم والمظلم ؟!
❤4🔥1
الدنيا دوّارة تُصيب الظّالم بما ظلم، والشّامت بما شمت، والسيء بما أساء، لا تحزن وربك أعدل العادلين."
👍6
عزيزي البعيد جداً،
تمر الأيام، والحزن على ذكرياتك يتلاشى شيئاً فشيئاً ، حينما لا أراك تسرح في بساتين أفكاري. أو بمعنى أدق، أزهار بستاني تتفتح بثقة أمام من يتجول فيها.
عزيزي مجدداً،
كنت أخشى من تبادل الأدوار، فما عشته بسببك لا أتمنى لأحد أن يختبره، حتى لك. لكن من الجيد أن تعيشه، بعيداً عني. لم يعد لدي أي نوع من العطف تجاهك، ولا لهفة لسماع أي شيء يخصك. أتعجب من نفسي، فغريبة هي تحولات تلك الفتاة التي كانت تعيش في قيود أحدهم، لتتحرر اليوم.
لكن شعوري يقتلني مجدداً ويرميني إليك بطريقة تخيفني. قرأت كلماتك بالأمس خلسة، وكما عادتك، كنت مبدعاً بأسلوب الكتابة وقاتلاً بتصرفاتك الواقعية. كلماتك حملت لوماً، واستفزت مشاعر الشوق بداخلي مجدداً.
أرجعتني إلى الماضي، الذي استحضره بدقة كأنني لم أسمع يوماً بالنسيان. بعضه مطبوع في ذاكرتي، وكلّه منسوخ على الورق. لقد انتهى الماضي مع قصته، وكتبت يومياتي كل ليلة، فلماذا لا يزال دفتره مليئاً بالأوراق؟ لماذا له في دفتر المستقبل جزء كبير؟
هذه الكلمات أكتبها اليوم بعدما قرأت كلماتك. عندما استحضرت قصتنا، لعبت دور الضحية كالعادة، وأنت تتهمني بأنني من خنت الحب.
والسؤال الحقيقي الذي أطرحه على نفسي اليوم هو: لماذا لا أزال أترك لك فسحة لتأتي فيها؟ لماذا تضع الضوء في عيني تحديداً؟ هذا الضوء يعميني، ولا يجعلني أرى، وأنت تتعمد إزعاجي بحجة الإنارة.
تمر الأيام، والحزن على ذكرياتك يتلاشى شيئاً فشيئاً ، حينما لا أراك تسرح في بساتين أفكاري. أو بمعنى أدق، أزهار بستاني تتفتح بثقة أمام من يتجول فيها.
عزيزي مجدداً،
كنت أخشى من تبادل الأدوار، فما عشته بسببك لا أتمنى لأحد أن يختبره، حتى لك. لكن من الجيد أن تعيشه، بعيداً عني. لم يعد لدي أي نوع من العطف تجاهك، ولا لهفة لسماع أي شيء يخصك. أتعجب من نفسي، فغريبة هي تحولات تلك الفتاة التي كانت تعيش في قيود أحدهم، لتتحرر اليوم.
لكن شعوري يقتلني مجدداً ويرميني إليك بطريقة تخيفني. قرأت كلماتك بالأمس خلسة، وكما عادتك، كنت مبدعاً بأسلوب الكتابة وقاتلاً بتصرفاتك الواقعية. كلماتك حملت لوماً، واستفزت مشاعر الشوق بداخلي مجدداً.
أرجعتني إلى الماضي، الذي استحضره بدقة كأنني لم أسمع يوماً بالنسيان. بعضه مطبوع في ذاكرتي، وكلّه منسوخ على الورق. لقد انتهى الماضي مع قصته، وكتبت يومياتي كل ليلة، فلماذا لا يزال دفتره مليئاً بالأوراق؟ لماذا له في دفتر المستقبل جزء كبير؟
هذه الكلمات أكتبها اليوم بعدما قرأت كلماتك. عندما استحضرت قصتنا، لعبت دور الضحية كالعادة، وأنت تتهمني بأنني من خنت الحب.
والسؤال الحقيقي الذي أطرحه على نفسي اليوم هو: لماذا لا أزال أترك لك فسحة لتأتي فيها؟ لماذا تضع الضوء في عيني تحديداً؟ هذا الضوء يعميني، ولا يجعلني أرى، وأنت تتعمد إزعاجي بحجة الإنارة.