«أمّا قبل … فقد رأيتُ عندك الفجر، وأخذت منه نهارًا أحمله في روحي لا يُظلم أبدا.»
- الرافعي
- الرافعي
حبيبي الله
هذه الفترة يتراكم على قلبي،
الأحاديث، الحاجة للإنهيار، ثقل أظن مصدره الدنيا، وضغطًا هائلًا سببه أنا ورأسي،
أريد أن أدعوك بأشياء كثيرة، أن أشكو لك وأبكي، ولكني لا أستطيع أن أعبر، أقول فقط " يارب " وأنت تعلم الباقي،
أنا يارب لم أملّ التحمل، أعلم جيدًا أن مازال في الحياة مُتسع للمسرات، ولكني خائفة من فكرة الصمت والتأقلم، خائفة أن يأتي ما أتمناه بعد انعدام الرغبة، بعد أن تعودت على قسوة الدنيا. ومع ذلك أجاهد نفسي يوميًا، وعلى يقين تام بأنه لا يخيب أبدًا مَن قال " يارب "
هذه الفترة يتراكم على قلبي،
الأحاديث، الحاجة للإنهيار، ثقل أظن مصدره الدنيا، وضغطًا هائلًا سببه أنا ورأسي،
أريد أن أدعوك بأشياء كثيرة، أن أشكو لك وأبكي، ولكني لا أستطيع أن أعبر، أقول فقط " يارب " وأنت تعلم الباقي،
أنا يارب لم أملّ التحمل، أعلم جيدًا أن مازال في الحياة مُتسع للمسرات، ولكني خائفة من فكرة الصمت والتأقلم، خائفة أن يأتي ما أتمناه بعد انعدام الرغبة، بعد أن تعودت على قسوة الدنيا. ومع ذلك أجاهد نفسي يوميًا، وعلى يقين تام بأنه لا يخيب أبدًا مَن قال " يارب "
و أسألكَ جبراً يُذهلني إتساعُه
و رضاً لا شقاءَ بعده
و قلباً كامل التسليمِ لكلّ ما قضيتَ و قدّرت
و رضاً لا شقاءَ بعده
و قلباً كامل التسليمِ لكلّ ما قضيتَ و قدّرت