tgoop.com/Bloodysh/26
Last Update:
غينيا بيساو اليوم هي بؤرة للمعاناة البشرية.
ورغم ذلك يواصل العلماء تمجيد أفكار "الاستقلال الوطني" لكابرال.!!
قد يتساءل الغينيون الحاليون : متى سيعود البرتغاليون ؟
لأم غينيا بيساو تبدو في حالة بائسة ومُعدمة.
يثير دائماً طُغاة العالم الثالث شبح إعادة الاستعمار على شعوبهم كترهيب، ويذكرونهم بفضل الحصول على الاستقلال ، لتشويه سمعة الاستعمار الذي أوجدهم من الأساس.
لم يُكتب أي شيء تقريبًا عن معظم صدمات ما بعد الاستعمار ( أيّ حالة الشعوب بعد الحصول على الاستقلال)، وبدلاً من ذلك يُفضل العُلماء الانسانيون إصدار كتب عن الفظائع الاستعمارية وتشويه الموروثات الاستعمارية النيّرة التي رسخت وأشادت وأسست. يتغاضون ويغفلون عن الحماقات والكوارث التي تعرضت لها هذه البلدان من قبل قادتهم الثوريين المناهضين للاستقلال.
عدد قليل من دول ما بعد الاستعمار بصحة معقولة وحالة منضبطة. تلك الدول لم يكن خيالها الأخلاقي مُكفن بالأيديولوجية المناهضة للاستعمار. ولم تكن شعوبها عالقة في هويات "الاحتجاج" والمطالبة الوقحة بالاستقلال المُدمر.
لذلك لم تتحمل العواقب الوخيمة على حياة الانسان.
في تقرير البنك الدولي لعام 1996 : يُلاحظ فيه البلدان الأفريقية التي شهدت تراجعاً في أخر ثلاثين سنة في القدرة الاقتصادية والانتاجية كانت الأغلبية فيها من البلدان التي طالبت بالاستقلال.
ولاحظ التقرير أن ثلاثة عشر فقط من أصل 102 دولة نامية تاريخياً تسير على الطريق الصحيح لتحقيق أعلى مستوياتها بحلول عام 2100, ووفقاً لأندروز وزملائه فأنه سيتعين على دولة مثل بنغلاديش الانتظار 244 عاماً بمعدلها الحالي للوصول إلى مستوى دولة ذات قدرة عالية.
BY Bloody Shovel
Share with your friend now:
tgoop.com/Bloodysh/26