EASETHETRUTH Telegram 16605
وقد تبقى على رمضان ٦ أشهر (٢٥أسبوع)..

سألتني بعض الأخوات كيف أراجع القرآن في هذه الستة،
ما الخطة التي يمكنني السير عليها حتى أتم مراجعته قبل رمضان!

قبل أي خطة، الإخلاص والاستعانة بالله وصدق العزم والدعاء بكثرة أن يفتح الله لك، والاستغفار من الذنوب لأنها تحول بين العبد وبين التوفيق ثم تنظيم الوقت والبعد عن المشتتات والملهيات وأولها التنقل بين وسائل التواصل بلا هدف واستغلال كل دقيقة!

ثم بعد ذلك لتراجع حفظك في الستة أشهر:

عدد أرباع القرآن ٢٤٠ ربع (٣٠جزء ×٨)

فأنت تحتاج أن تراجع ١٠ أرباع في الأسبوع لتُتم القرآن كاملًا في ٢٤ أسبوع.

وذلك بمراجعة ربعين يوميًا (من الأحد للخميس) وتجعل الجمعة والسبت لتثبيت ماتم خلال الأسبوع.

مراجعة الربعين تكون بالتكرار والصلاة بالمحفوظ وقراءة التفسير لفهم المعنى وتدبره فتجمع بين إتقان الحفظ وأجور التلاوة والتكرار وفهم القرآن وتدبره.

مع الربعين لن تتوقف عن ختمة تلاوة على الأقل شهرية بمعدل جزء يوميًا حتى تمر على كامل المصحف خلال الشهر ولو استطعت أن تكون ختمة نصف شهرية يعني جزئين تلاوة في اليوم فهو أفضل.

للتوضيح أكثر..

اليوم مثلا الأحد
ستأخذ أول ربعين (الأول والثاني) استمع إلى قراءتهم من شيخ متقن (أنصح بالشيخ الحصري أو المنشاوي)

وكَرِّر الربعين تلاوة من المصحف حدرًا حتى تشعر أن الصفحة انطبعت في ذهنك (٥_١٠مرات)ثم أغلق المصحف واقرأ غيبًا وكَرِّر (٥-١٠مرات) حتى تسرد بدون أخطاء.
حاول أن تذاكر متشابهات الربعين وتقرأ تفسيرهم من أي تفسير مختصر ويمكنك الاستعانة بالتفاسير المقروءة (مثل التفسير التفاعلي في الباحث القرآني) لإنجاز قراءة التفسير..
وفهم القرآن يعين على حفظه وكذلك حفظه يعين على فهمه.
ثم احرص على الصلاة بالربعين في يومك قَسمهم على النوافل ثم أعِد الصلاة بهم في قيام الليل.

هذا بالإضافة لوِردك من التلاوة جزء أو جزئين.

في اليوم التالي..
قبل أن تبدأ الربعين الثالث والرابع ..اسرد الربعين الأول والثاني
ثم تفعل كما فعلت في اليوم الأول من تكرار وتفسير وصلاة بالمحفوظ ..
وهكذا طول الأسبوع..
في نهاية الأسبوع الجمعة والسبت سيكون معك ١٠ أرباع= جزء وربعين تسردهم في كل يوم مرتين على الأقل.

وتفعل في الاسبوع الثاني كالأول
وفي نهايته تسرد ماتم في الأسبوع الأول والثاني يعني جزئين ونصف.

أسمعك تقول من أين آتي بوقت لكل هذا؟!
الأمر يسير والوقت موجود بإذن الله إذا أحسنا الحفاظ على أوقاتنا واستغلالها فيما ينفعنا.

قراءة الربع بالحدر لن تستغرق أكثر من ٣ دقائق يعني الربعين حوالي ٦ دقائق
وتكرارهم ٥ مرات = ٣٠ دقيقة (نصف ساعة فقط)!
لو قسمت الوقت المطلوب على يومك فأخذت نصف ساعة لساعة صباحًا ونصف ساعة في وسط النهار ونصف ساعة لساعة في الليل بتركيز، لأتممت الخطة بكل سهولة بعون الله!

نفس النصف ساعة هذه قد تضيع منك في متابعة الفيس بوك أو الواتس أو غيرهم من وسائل التواصل!

وحينها ستدرك كم من الوقت يضيع منك هباءًا!!

وستعلم أن الأعذار التي تتحجج بها لتقصيرك في وِرك ومراجعتك إنما هي أوهام!

استعن بالله وتوكل عليه وابدأ واجعل الصبر شعارك..

وكلما تعبت أو شعرت بالملل أو فترت همتك،
تذكَّر شرف ما أنت منشغل به، وأن حفظ كتاب الله وفهمه من أعظم القربات إلى الله، وأنك لن تتقرب إلى الله بشيء هو أحب إليه من كلامه!
وأن خير الناس من تعلَّم القرآن وعلمه، وأن الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة وأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، وأن لكِ بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها فتخيل عِظم الأجور مع كل تكرار !
وأن القرآن حبل الله الممدود إلى السماء وبه النجاة وأن القرآن روح تحيا به أرواحنا وهو ربيع القلوب ونور الصدور.
وأن القرآن الصاحب الوفي الذي كلما أحسنت صحبته أحسنَ إليك وكان أنيسك في حياتك وبعد مماتك!

وتذكر أن بعد هذا التعب والصبر ستصل بإذن الله للذة سرده من صدرك غيبًا وقتما شئت وأينما شئت.

أفلا يستحق هذا!

رزقنا الله وإيَّاكم حُسن مصاحبة القرآن ولذة سرده كاملًا غيبًا في المحراب مع تدبره على الوجه الذي يرضيه وجعلنا وذرياتنا من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته.

-حــــنـــان فـــــؤاد.



tgoop.com/Easethetruth/16605
Create:
Last Update:

وقد تبقى على رمضان ٦ أشهر (٢٥أسبوع)..

سألتني بعض الأخوات كيف أراجع القرآن في هذه الستة،
ما الخطة التي يمكنني السير عليها حتى أتم مراجعته قبل رمضان!

قبل أي خطة، الإخلاص والاستعانة بالله وصدق العزم والدعاء بكثرة أن يفتح الله لك، والاستغفار من الذنوب لأنها تحول بين العبد وبين التوفيق ثم تنظيم الوقت والبعد عن المشتتات والملهيات وأولها التنقل بين وسائل التواصل بلا هدف واستغلال كل دقيقة!

ثم بعد ذلك لتراجع حفظك في الستة أشهر:

عدد أرباع القرآن ٢٤٠ ربع (٣٠جزء ×٨)

فأنت تحتاج أن تراجع ١٠ أرباع في الأسبوع لتُتم القرآن كاملًا في ٢٤ أسبوع.

وذلك بمراجعة ربعين يوميًا (من الأحد للخميس) وتجعل الجمعة والسبت لتثبيت ماتم خلال الأسبوع.

مراجعة الربعين تكون بالتكرار والصلاة بالمحفوظ وقراءة التفسير لفهم المعنى وتدبره فتجمع بين إتقان الحفظ وأجور التلاوة والتكرار وفهم القرآن وتدبره.

مع الربعين لن تتوقف عن ختمة تلاوة على الأقل شهرية بمعدل جزء يوميًا حتى تمر على كامل المصحف خلال الشهر ولو استطعت أن تكون ختمة نصف شهرية يعني جزئين تلاوة في اليوم فهو أفضل.

للتوضيح أكثر..

اليوم مثلا الأحد
ستأخذ أول ربعين (الأول والثاني) استمع إلى قراءتهم من شيخ متقن (أنصح بالشيخ الحصري أو المنشاوي)

وكَرِّر الربعين تلاوة من المصحف حدرًا حتى تشعر أن الصفحة انطبعت في ذهنك (٥_١٠مرات)ثم أغلق المصحف واقرأ غيبًا وكَرِّر (٥-١٠مرات) حتى تسرد بدون أخطاء.
حاول أن تذاكر متشابهات الربعين وتقرأ تفسيرهم من أي تفسير مختصر ويمكنك الاستعانة بالتفاسير المقروءة (مثل التفسير التفاعلي في الباحث القرآني) لإنجاز قراءة التفسير..
وفهم القرآن يعين على حفظه وكذلك حفظه يعين على فهمه.
ثم احرص على الصلاة بالربعين في يومك قَسمهم على النوافل ثم أعِد الصلاة بهم في قيام الليل.

هذا بالإضافة لوِردك من التلاوة جزء أو جزئين.

في اليوم التالي..
قبل أن تبدأ الربعين الثالث والرابع ..اسرد الربعين الأول والثاني
ثم تفعل كما فعلت في اليوم الأول من تكرار وتفسير وصلاة بالمحفوظ ..
وهكذا طول الأسبوع..
في نهاية الأسبوع الجمعة والسبت سيكون معك ١٠ أرباع= جزء وربعين تسردهم في كل يوم مرتين على الأقل.

وتفعل في الاسبوع الثاني كالأول
وفي نهايته تسرد ماتم في الأسبوع الأول والثاني يعني جزئين ونصف.

أسمعك تقول من أين آتي بوقت لكل هذا؟!
الأمر يسير والوقت موجود بإذن الله إذا أحسنا الحفاظ على أوقاتنا واستغلالها فيما ينفعنا.

قراءة الربع بالحدر لن تستغرق أكثر من ٣ دقائق يعني الربعين حوالي ٦ دقائق
وتكرارهم ٥ مرات = ٣٠ دقيقة (نصف ساعة فقط)!
لو قسمت الوقت المطلوب على يومك فأخذت نصف ساعة لساعة صباحًا ونصف ساعة في وسط النهار ونصف ساعة لساعة في الليل بتركيز، لأتممت الخطة بكل سهولة بعون الله!

نفس النصف ساعة هذه قد تضيع منك في متابعة الفيس بوك أو الواتس أو غيرهم من وسائل التواصل!

وحينها ستدرك كم من الوقت يضيع منك هباءًا!!

وستعلم أن الأعذار التي تتحجج بها لتقصيرك في وِرك ومراجعتك إنما هي أوهام!

استعن بالله وتوكل عليه وابدأ واجعل الصبر شعارك..

وكلما تعبت أو شعرت بالملل أو فترت همتك،
تذكَّر شرف ما أنت منشغل به، وأن حفظ كتاب الله وفهمه من أعظم القربات إلى الله، وأنك لن تتقرب إلى الله بشيء هو أحب إليه من كلامه!
وأن خير الناس من تعلَّم القرآن وعلمه، وأن الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة وأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، وأن لكِ بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها فتخيل عِظم الأجور مع كل تكرار !
وأن القرآن حبل الله الممدود إلى السماء وبه النجاة وأن القرآن روح تحيا به أرواحنا وهو ربيع القلوب ونور الصدور.
وأن القرآن الصاحب الوفي الذي كلما أحسنت صحبته أحسنَ إليك وكان أنيسك في حياتك وبعد مماتك!

وتذكر أن بعد هذا التعب والصبر ستصل بإذن الله للذة سرده من صدرك غيبًا وقتما شئت وأينما شئت.

أفلا يستحق هذا!

رزقنا الله وإيَّاكم حُسن مصاحبة القرآن ولذة سرده كاملًا غيبًا في المحراب مع تدبره على الوجه الذي يرضيه وجعلنا وذرياتنا من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته.

-حــــنـــان فـــــؤاد.

BY زاد الرّحيل.


Share with your friend now:
tgoop.com/Easethetruth/16605

View MORE
Open in Telegram


Telegram News

Date: |

“[The defendant] could not shift his criminal liability,” Hui said. How to create a business channel on Telegram? (Tutorial) When choosing the right name for your Telegram channel, use the language of your target audience. The name must sum up the essence of your channel in 1-3 words. If you’re planning to expand your Telegram audience, it makes sense to incorporate keywords into your name. According to media reports, the privacy watchdog was considering “blacklisting” some online platforms that have repeatedly posted doxxing information, with sources saying most messages were shared on Telegram. The public channel had more than 109,000 subscribers, Judge Hui said. Ng had the power to remove or amend the messages in the channel, but he “allowed them to exist.”
from us


Telegram زاد الرّحيل.
FROM American