يا رب، إليك أتوجه، وقد ضاقت بي السبل، وخارت قواي، فلا سند لي سواك، ولا ملجأ إلا رحمتك. أتيتك بقلب منكسر، وروح تائهة، ترجو نورك وهداك. يا من لا يرد سائلاً، ولا يخذل متضرعًا، ها أنا بين يديك، أرفع حاجتي، وأبث ضعفي، فأنت الكريم الذي لا تنفد خزائنه، وأنت الرحيم الذي لا يملّ مناجاة عباده.
يا رب، وإن أغلقتَ بابك في وجهي، فمن ذا يفتحه لي؟ وإن رددتني مخذولة، فمن ينصرني؟ ألستَ من قلتَ: “ادعوني أستجب لكم”؟ ألا تستجيب لأمة ضعيفة، مكسورة، مقهورة؟ إن لم تصطفيها بلطفك، فأين تلجأ؟ وإن لم تحمِها بكرمك، فمن ذا يحميها؟
يا رب، وإن تركتني، فمن يأنسني؟ هل تترك عبدًا لجأ إليك؟ هل تترك عبدًا قال: “إني ذاهب إلى ربي”؟
أنتَ أنتَ الله، الكريم، العظيم، العزيز، القوي، الوهاب، وأنا أنا أمتك الضعيفة، الذليلة، الحقيرة. إن تركتَ أمةً لا ركن تلجأ إليه، فمن يؤويها؟
يا رب، ولو لم يكن أنسك بساط قلبي، فبمن أأنس؟
يا رب، أنت أنت الله، أسقيتَ إسماعيل بعد ظمأ، آويتَ إبراهيم بعد هجرة، نصرتَ محمدًا بعد قهر، وأخرجتَ يونس من الظلمات. أيعجزك عبدٌ محاولٌ صغيرٌ ضعيفٌ مثلي؟
حاشاك، أنت أنت الله، وأنا أنا عبدٌ محاول.
#رزنة_صالح
يا رب، وإن أغلقتَ بابك في وجهي، فمن ذا يفتحه لي؟ وإن رددتني مخذولة، فمن ينصرني؟ ألستَ من قلتَ: “ادعوني أستجب لكم”؟ ألا تستجيب لأمة ضعيفة، مكسورة، مقهورة؟ إن لم تصطفيها بلطفك، فأين تلجأ؟ وإن لم تحمِها بكرمك، فمن ذا يحميها؟
يا رب، وإن تركتني، فمن يأنسني؟ هل تترك عبدًا لجأ إليك؟ هل تترك عبدًا قال: “إني ذاهب إلى ربي”؟
أنتَ أنتَ الله، الكريم، العظيم، العزيز، القوي، الوهاب، وأنا أنا أمتك الضعيفة، الذليلة، الحقيرة. إن تركتَ أمةً لا ركن تلجأ إليه، فمن يؤويها؟
يا رب، ولو لم يكن أنسك بساط قلبي، فبمن أأنس؟
يا رب، أنت أنت الله، أسقيتَ إسماعيل بعد ظمأ، آويتَ إبراهيم بعد هجرة، نصرتَ محمدًا بعد قهر، وأخرجتَ يونس من الظلمات. أيعجزك عبدٌ محاولٌ صغيرٌ ضعيفٌ مثلي؟
حاشاك، أنت أنت الله، وأنا أنا عبدٌ محاول.
#رزنة_صالح
اليوم، وأنا عائدة من مكة إلى الطائف، وجدتني عالقة بين ثنايا الكلمات، بين وقع الخطى وعبق الذكريات. كم خطوة خطاها النبي ﷺ بصحبة زيد بن حارثة على هذه الأرض؟ كم جبلًا عبر؟ كم دمعة انسكبت، وكم ألمًا احتواه صدره الشريف؟ نظرتُ طويلًا إلى الطريق، وتساءلت: هل حظيت هذه البقعة بوقع قدميه؟ هل اختلط ترابها بقطرات دمه الطاهر؟
أحسستُ بصدى دعائه يتردد في أرجاء المكان، وكأنه لا يزال معلقًا بين السماء والأرض:
“اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس… إن لم يكن بك عليّ غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي…”
هذا الدعاء، كلما مرّ بقلبي، اعتصره ألمًا. كم كان قهره عظيمًا وهو يبثّ شكواه للسماء؟ وكم كان يقينه أعظم وهو يسلّم أمره لله؟
دخل الطائف يومًا يبحث عن نصير، فخرج منها وحيدًا، مثخنًا بالجراح، غارقًا في الدم. لم ينتصر له أحد، ولم يواسيه إلا ظله الممتد على التراب. ومع ذلك، لم يدعُ عليهم، بل رفع يديه شاكيًا، لا يطلب انتقامًا، بل رحمة وهداية.
وقفتُ عند جبال الطائف، وغصّة تختنق في صدري. هنا جاء الحبيب ﷺ، وهنا خرج حزينًا، وهنا عاد الإسلام عاليًا. وددتُ لو أخبره الآن:
يا حبيبنا، لم تكن وحدك… اسمك اليوم يملأ الآفاق، ويزيّن المكان، ويشرّف الأرض كلها. الطائف التي ردّتك يومًا، تصدح اليوم بالأذان، ويهتف أهلها بحبك. جاءتك مستكبرة، وعادت إليك خاشعة.
#رزنة_صالح
أحسستُ بصدى دعائه يتردد في أرجاء المكان، وكأنه لا يزال معلقًا بين السماء والأرض:
“اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس… إن لم يكن بك عليّ غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي…”
هذا الدعاء، كلما مرّ بقلبي، اعتصره ألمًا. كم كان قهره عظيمًا وهو يبثّ شكواه للسماء؟ وكم كان يقينه أعظم وهو يسلّم أمره لله؟
دخل الطائف يومًا يبحث عن نصير، فخرج منها وحيدًا، مثخنًا بالجراح، غارقًا في الدم. لم ينتصر له أحد، ولم يواسيه إلا ظله الممتد على التراب. ومع ذلك، لم يدعُ عليهم، بل رفع يديه شاكيًا، لا يطلب انتقامًا، بل رحمة وهداية.
وقفتُ عند جبال الطائف، وغصّة تختنق في صدري. هنا جاء الحبيب ﷺ، وهنا خرج حزينًا، وهنا عاد الإسلام عاليًا. وددتُ لو أخبره الآن:
يا حبيبنا، لم تكن وحدك… اسمك اليوم يملأ الآفاق، ويزيّن المكان، ويشرّف الأرض كلها. الطائف التي ردّتك يومًا، تصدح اليوم بالأذان، ويهتف أهلها بحبك. جاءتك مستكبرة، وعادت إليك خاشعة.
#رزنة_صالح
Forwarded from دليل التّائبات
كتاب من يدعوني 14-11-2022.pdf
4 MB
أدعية شاملة جامعة، مأثورة من الكتاب والسنة.
"يا رَبّ أتَيناكَ عَرجَىٰ بعمَلٍ قَليلٍ وقَلبٍ ذَلِيلٍ وحاشَاكَ أن تَرُدَّنا إلا مَجبورين."
“أمي”
في زاوية الغرفة أجلس، أعد خصال العمر المتناثرة بين يدي، أستحضر الطفولة، فلا أدري… أكانت مريرة أم جميلة؟ أم أنها ذلك الخليط العجيب من الأمل والخذلان؟
أتذكر كيف كانت أحلامنا يافعة، وكيف كانت أمي تحملنا بين ذراعيها، تنقلنا من منزل إلى آخر، كطائر مذعور يحمل بيضه من عش إلى عش، هربًا من فخاخ الحياة. كم قاست لأجلنا، كم دفعت من صحتها، من عمرها، من روحها… كم تلقت من صفعات القدر، وكم قهرت قهرًا صامتًا لا يسمعه إلا الله.
أتساءل: كيف احتملت؟ كيف استطاعت أن تكون صخرة، ونحن معاول ننهال عليها دون أن ندري؟ أما كان يجدر بي أن أكون صبورًا مثلها؟ أن أتعلم الصمود من امرأة حملت الحياة على كتفيها ومضت؟
وددت لو أعود إلى تلك الأيام، أجلس إلى جوارها، أهمس لها: “أشعر بكِ الآن… أشعر بالغصة التي كانت تعتصر قلبكِ حين كنتُ أطلب شيئًا لا تملكينه، حين كنتُ أمد عيني إلى ما لدى غيري، فأطالبكِ ببراءة طفولية أن تأتيني به، غير مدرك أن طلبي لم يكن إلا جمرة أخرى تضاف إلى حريقكِ الصامت.”
أعيد ترتيب أثاثها، مرة تلو أخرى، كأنني أفتش في زوايا الذكريات، فأعثر على بقايا الحزن متناثرة هنا وهناك. تتبلل جدران الذاكرة، أبحث عن الدموع التي خنقتها يومًا، فلا أجد إلا نظراتها المثقلة بالتعب.
ركضت كثيرًا… ركضت بنا كثيرًا، تحملنا على ظهرها، تقاتل لأجلنا، والآن… لم تعد قادرة على المشي.
يخنقني هذا الشعور، يثقل صدري السؤال: كيف لي ألا أكون عكازها؟ كيف لا أكون قدميها اللتين تحملانها كما حملتنا؟
آه، يا أماه… كم يبدو عجز الأمهات قاتلًا!
#رزنة_صالح
في زاوية الغرفة أجلس، أعد خصال العمر المتناثرة بين يدي، أستحضر الطفولة، فلا أدري… أكانت مريرة أم جميلة؟ أم أنها ذلك الخليط العجيب من الأمل والخذلان؟
أتذكر كيف كانت أحلامنا يافعة، وكيف كانت أمي تحملنا بين ذراعيها، تنقلنا من منزل إلى آخر، كطائر مذعور يحمل بيضه من عش إلى عش، هربًا من فخاخ الحياة. كم قاست لأجلنا، كم دفعت من صحتها، من عمرها، من روحها… كم تلقت من صفعات القدر، وكم قهرت قهرًا صامتًا لا يسمعه إلا الله.
أتساءل: كيف احتملت؟ كيف استطاعت أن تكون صخرة، ونحن معاول ننهال عليها دون أن ندري؟ أما كان يجدر بي أن أكون صبورًا مثلها؟ أن أتعلم الصمود من امرأة حملت الحياة على كتفيها ومضت؟
وددت لو أعود إلى تلك الأيام، أجلس إلى جوارها، أهمس لها: “أشعر بكِ الآن… أشعر بالغصة التي كانت تعتصر قلبكِ حين كنتُ أطلب شيئًا لا تملكينه، حين كنتُ أمد عيني إلى ما لدى غيري، فأطالبكِ ببراءة طفولية أن تأتيني به، غير مدرك أن طلبي لم يكن إلا جمرة أخرى تضاف إلى حريقكِ الصامت.”
أعيد ترتيب أثاثها، مرة تلو أخرى، كأنني أفتش في زوايا الذكريات، فأعثر على بقايا الحزن متناثرة هنا وهناك. تتبلل جدران الذاكرة، أبحث عن الدموع التي خنقتها يومًا، فلا أجد إلا نظراتها المثقلة بالتعب.
ركضت كثيرًا… ركضت بنا كثيرًا، تحملنا على ظهرها، تقاتل لأجلنا، والآن… لم تعد قادرة على المشي.
يخنقني هذا الشعور، يثقل صدري السؤال: كيف لي ألا أكون عكازها؟ كيف لا أكون قدميها اللتين تحملانها كما حملتنا؟
آه، يا أماه… كم يبدو عجز الأمهات قاتلًا!
#رزنة_صالح
"عوض الله"
ثمة مواقف تُعلَّق في ذاكرة الروح، لا تمر مرورًا عابرًا، بل تنقش في الوجدان درسًا خالدًا، تُرشدك إلى حكمة القدر، وتُعلّمك كيف تُصغي لرسائله بصبرٍ ويقين.
قبل أيام، وفي رحاب مكة، عزمنا على الإفطار في المسجد الحرام، وهناك بدأت رحلة البحث في دروب التجلّد، ومعركة الانتظار مع الزمن. المدينة تعجّ بالزائرين، ونحن لسنا قلة؛ عشرة أرواح تبحث عن وسيلة توصلها إلى مقصدها.
جلسنا على حافة الرصيف، نعدّ المركبات المارة كمن يحصي نبض الأمل، لكنها كانت تتلاشى كما يتلاشى السراب. ما إن يسمع السائق أننا نريد البيت العتيق، حتى ينطلق مبتعدًا؛ فمن ذا الذي يؤثر إفطاره على أن يكون قبطانًا لسفينتنا الصغيرة وسط بحر الزحام؟
طالت بنا الدقائق كأنها أعوام، حتى عثرنا أخيرًا على مركبة أجرة، فارتدت أرواحنا ثياب البهجة، وقلنا: المهم أن نصل، حتى وإن كانت المساحة ضيقة. صعدنا إليها، فكان الصغار فوق الكبار، كأننا شجرة تتسلق أغصانها بعضها بعضًا. عندها، ارتسمت الدهشة على وجه السائق، وقال متوجسًا:
“هذا العدد سيجلب لي مخالفة!”
قلنا له: “لك أن تتوقف إن شئت، فلا نريد أن نحمّلك ما لا تطيق.” لكنه اختار الصمت، وواصل المسير.
وحين لاحت لنا أنوار المسجد الحرام، أزهرت أرواحنا، ورفرفت أفئدتنا كطيور وجدت مأواها. لكن ما كاد السرور يتمّ، حتى وقع ما أفسد فرحتنا، واضطررنا للعودة إلى الفندق. سألناه أن يعيدنا لاحقًا، لكنه رفض، وتركنا نعود إلى دوّامة الترقب من جديد.
كان الأذان يقترب، وملامحنا تتلحف بثياب القلق مجددًا. توقفت مركبات عدة، لكن جميعها كانت تسير بنا إلى الخيبة. نظرنا إلى الزمن كمن ينظر إلى قدرٍ معلّق، وبدأنا نتذمر، كأنما الصبر غادر قلوبنا، وتركها للضيق والهواجس. فهذه عادة البشر، لا يكادون يبرؤون منها.
وفجأة، بعد أن كاد الرجاء يخذلنا، توقّف أمامنا باصٌ كبير، كأنه سفينة نجاة في بحر العطش! ركضنا إليه بلهفة الأطفال حين يُبشَّرون بعيدية العيد، وحينها التفتُّ إلى أختي وقلت:
“عِوَضُ الله سيكون كذلك.”
كم مرةٍ نظن أننا بلغنا أبواب الراحة، فنعود أدراجنا، ونتألم من وطأة الانتظار؟ كم مرةٍ يحرقنا الترقب، فنبكي، ونيأس، ثم يأتي الله بالعوض أعظم مما ظننا، وأكبر مما طلبنا؟
الحياة لا تمنحك ما تريد عند أول الطرق، بل تختبر جلدك، وتطلب منك أن تسعى. لن تصل بالثبات وحده، إن لم تسعَ بكل ما فيك. تذكّر دائمًا: أنت مسؤول عن الجهد، لا النتيجة. ابذل، وادعُ، وثابر، ثم اترك باب الإجابة لمن لا يُغلق بابه، ولا يردّ من طرقه.
كن على يقين، وارْضَ.
#رزنة_صالح
ثمة مواقف تُعلَّق في ذاكرة الروح، لا تمر مرورًا عابرًا، بل تنقش في الوجدان درسًا خالدًا، تُرشدك إلى حكمة القدر، وتُعلّمك كيف تُصغي لرسائله بصبرٍ ويقين.
قبل أيام، وفي رحاب مكة، عزمنا على الإفطار في المسجد الحرام، وهناك بدأت رحلة البحث في دروب التجلّد، ومعركة الانتظار مع الزمن. المدينة تعجّ بالزائرين، ونحن لسنا قلة؛ عشرة أرواح تبحث عن وسيلة توصلها إلى مقصدها.
جلسنا على حافة الرصيف، نعدّ المركبات المارة كمن يحصي نبض الأمل، لكنها كانت تتلاشى كما يتلاشى السراب. ما إن يسمع السائق أننا نريد البيت العتيق، حتى ينطلق مبتعدًا؛ فمن ذا الذي يؤثر إفطاره على أن يكون قبطانًا لسفينتنا الصغيرة وسط بحر الزحام؟
طالت بنا الدقائق كأنها أعوام، حتى عثرنا أخيرًا على مركبة أجرة، فارتدت أرواحنا ثياب البهجة، وقلنا: المهم أن نصل، حتى وإن كانت المساحة ضيقة. صعدنا إليها، فكان الصغار فوق الكبار، كأننا شجرة تتسلق أغصانها بعضها بعضًا. عندها، ارتسمت الدهشة على وجه السائق، وقال متوجسًا:
“هذا العدد سيجلب لي مخالفة!”
قلنا له: “لك أن تتوقف إن شئت، فلا نريد أن نحمّلك ما لا تطيق.” لكنه اختار الصمت، وواصل المسير.
وحين لاحت لنا أنوار المسجد الحرام، أزهرت أرواحنا، ورفرفت أفئدتنا كطيور وجدت مأواها. لكن ما كاد السرور يتمّ، حتى وقع ما أفسد فرحتنا، واضطررنا للعودة إلى الفندق. سألناه أن يعيدنا لاحقًا، لكنه رفض، وتركنا نعود إلى دوّامة الترقب من جديد.
كان الأذان يقترب، وملامحنا تتلحف بثياب القلق مجددًا. توقفت مركبات عدة، لكن جميعها كانت تسير بنا إلى الخيبة. نظرنا إلى الزمن كمن ينظر إلى قدرٍ معلّق، وبدأنا نتذمر، كأنما الصبر غادر قلوبنا، وتركها للضيق والهواجس. فهذه عادة البشر، لا يكادون يبرؤون منها.
وفجأة، بعد أن كاد الرجاء يخذلنا، توقّف أمامنا باصٌ كبير، كأنه سفينة نجاة في بحر العطش! ركضنا إليه بلهفة الأطفال حين يُبشَّرون بعيدية العيد، وحينها التفتُّ إلى أختي وقلت:
“عِوَضُ الله سيكون كذلك.”
كم مرةٍ نظن أننا بلغنا أبواب الراحة، فنعود أدراجنا، ونتألم من وطأة الانتظار؟ كم مرةٍ يحرقنا الترقب، فنبكي، ونيأس، ثم يأتي الله بالعوض أعظم مما ظننا، وأكبر مما طلبنا؟
الحياة لا تمنحك ما تريد عند أول الطرق، بل تختبر جلدك، وتطلب منك أن تسعى. لن تصل بالثبات وحده، إن لم تسعَ بكل ما فيك. تذكّر دائمًا: أنت مسؤول عن الجهد، لا النتيجة. ابذل، وادعُ، وثابر، ثم اترك باب الإجابة لمن لا يُغلق بابه، ولا يردّ من طرقه.
كن على يقين، وارْضَ.
#رزنة_صالح
Forwarded from مَعلُومَات دِينِية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
"فالذي يؤمن بلقاء الله يدرك، ولكن أن الموت في معركة ضد الكفر ليس هزيمة بل هو الفوز، ذلك الذي يقاتل النور بالظلام، سيغرق في عتمته دون أن يدرك أن النور لا يُهزم، ولا يموت، وكل من مات في سبيله قد ارتقى إلى منزلة أعلى من الحياة الدنيا بدرجات."
#عندما_التقيت_عمر
#عندما_التقيت_عمر
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
العيد يكون سعيدا حقا حين تُفرَج على أهلنا في غزّة..
اللهم رحمتك وفرَجك..
اللهم رحمتك وفرَجك..
ارتدى قلبي ثوب البهجة، وأصبح عيده عيدين بهذه العيدية النقية، التي حملت بين حروفها عبق الود ودفء المشاعر. شكرًا لمن خطّ الفرح بحروفه وأهداني لحظة من جمال لا يُنسى.
#سوريا
شكرًا للحبيبة #دعاء_الغيث
#سوريا
شكرًا للحبيبة #دعاء_الغيث
من رحمة الله بنا أنه لم يفرض علينا العبادة في لحظات الإنهاك والتعب، لكنه وجّهنا بلطفٍ إلى أن نشغل أوقات الفراغ والقوة بالطاعة، فقال: (فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ). فكلما انتهيتَ من أمر، اجعل وجهتكَ إلى الله، تسكن نفسك وتزداد روحك قوةً ونورًا.
#رزنة_صالح
#رزنة_صالح