Telegram Web
وأسألُكَ مسألة المسكينَ الذي لا يملُك أيَّ شيء، وأنتَ ربُّ المسكينِ وربُّ كُلَّ شيء")

#ساعة_استجابة
ليس لي عملٌ أُواجِهُ به الله إلا أنّي أُحبّه.

- الشيخ الحويني رحمهُ الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا إله إلا الله
لا إله إلا الله
لا إله إلا الله
إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللهم كن مع أهلنا في غزّة واجبر كسرهم وارحم شهيدهم.
Forwarded from رِثائيَّات •
"إنّ كلّ مرّة يموت فيها إنسان.. يكون عالَمٌ بأكمله قد تحطّم وانهار بموته

يُدرِك المرء ذلك، إذا ما وضع نفسَه مكانَ هذا الإنسان

إنّ الكائنات الإنسانية غير قابلة للاستبدال، فهي كائنات قادرة على الاستمتاع بالحياة، على المعاناة، على مواجهة الموت، مُواجهة واعية.

تُنسينا الحرب هذه الحقيقة

حين نراقب أرقام الشهداء والضحايا كعشرات الآلاف، يطغى الكَم والعدد على العوالَم الخاصّة لكلّ طفل، شاب، امرأة، أم، أب، أخ، أخت، جدّ وجدّة.

أو كما جاء على شاهدة قبر

تذكّروا أن تتذكّرونا ..

فنحنُ أيضًا عِشنا، وأحببنا وضحكنا!"
وزارة الصحة بغزة:

412 شهيدا وأكثر من 500 مصاب في غارات إسرائيلية على مناطق عدة في قطاع غزة..
رِثائيَّات •
وزارة الصحة بغزة: 412 شهيدا وأكثر من 500 مصاب في غارات إسرائيلية على مناطق عدة في قطاع غزة..
أكثر من أربعمئة إنسان تبخّروا وتبخّرت معهم أحلامهم في لحظات..
كم أُمٍ فُجعت؟
وكم ولدٍ يُتِّم؟
وكم ثكلى رُمّلت؟
أربعمئة إنسان.. لُكلٍ منهم أحلام وأماني وعائلة،
لن يشعر بهم إلّا من عاش هذه المشاعر يومًا، عندما تكون أنت وأهلك رقمًا عابرًا تتداوله وسائل الإعلام بكل برود!

ليسوا أرقامًا..
حين نفقِدُ موتانا فإنَّنا نتعزَّى في وِفادتهم على ربِّهم الكريم، وأنَّ مُكوثهم بين يديه خيرُ حِلية، وآمال الاجتماع بهم عنده أعزُّ سلوة، لكنَّ نُفوسنا تحزن لاختلاف الحال بعدهم، وقُلوبنا تأسى على مآثِر أُنسهم، فنحنُ وإن عِشنا على كِفاية التسليم إلَّا أنَّ للأشواق حرَّة.
Forwarded from د. إياد قنيبي
ولا يزال أهلنا في غزة يرْتَقُون صائمين بأسلحة شرار الخلق المتواطئين عليهم من أقطار العالم..عوائل بأكملها أو شمل يفرق وأطفال يُيَتَّمون ونساء تُرَمَّل
فاللهم في هذه الساعة نسألك أن تحرق قلوب الصهاينة المجرمين ومن والاهم وساندهم وأعانهم على الاستفراد بأهلنا
وأن ترحم أهلنا في غزة وتعظم أجرهم وتؤمنهم من خوف وتنصرهم على عدوك وعدوهم
وأن تعيننا على أنفسنا وغفلتنا لترفع عنا الذل والقهر وتكرمنا بتمكيننا من نصرتهم ونصرة الإسلام وأهله.
تمرّ السنواتُ، وتتغيّرُ الأحوال، وتتفرّقُ بنا السبلُ، وتتبدَّلُ منّا كلّ معالمِنا؛ ووحدها تلك الدعوةُ تظلّ ثابتةً قبل أول رشفةِ ماءٍ، رجاء أن يأتي يومٌ تبتلّ فيه الروح كما تبتلّ بالماء العروق، ويذهب ظمأُ القلب، وينكسرُ صومه على ما تمنَّى، ويثبُتُ أجرُ الصبرِ، ويحلُّ أوانُ الجبر
‏«ربّ هَبني من لدُنك
خيرًا واسعًا، وحلالًا طيِّبًا
واجمع بيني وبين ما حَوت بهِ نفسي
سُبحَانك أنت المُنعم الواسِع»
هب لِي يا مولاي بلا شيء!
لا تنسونا من دعواتكم.
كان خائفًا،
شاردًا،
وحيدًا،
مُرهقًا،
مُتعبًا،
ولكنه كان مُحسنًا..
محسنًا وهو في أشد حالاته إعياءً،
محسنًا وهو الفقير إلى الإحسان،
عونًا وهو المُحتاج إلى العون،
سخيًا جوادً بما يملك رغم قلة الحيلة والحال..
قال ما خطبكما ؟
قضى لهما حاجتهما،
أعانهما،
ثم..
ثم تولّى إلى الظل،
وألجأ ظهره إلى ركن متين،
قضى حاجتهما ثم..
ثم أنزل حاجته بربٍ كريم، برٍ، مُحسنٍ، ودودٍ، رحيم..

"فقال ربِّ إنّي لما أنزلت إليّ من خير فقير "

فقير إليكَ يارب،
أنزل حاجتي بكَ وحدك،
فأنا وحيد، خائف، تائه..

قضى حاجتهما وهو بهذه الحال؛ متعب، خائف، وحيد..
فقضى الله حاجته، وجزاه بالإحسان إحسانًا..

فأبدله مكان الخوف أمنًا.."قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين"

ومكان الوحشة أُنسًا وسكنًا .."قال إني أريد أن أُنكحك إحدى ابنتي هاتين"

ومكان التيه قصدًا ونورًا ورشدًا وهدىً.. "نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين"

فما أعذبه من دعاء،
وما أحسنه من جزاء،
وياحظ من آوى إلى رُكنٍ شديد..
وموعدُنا إذا عشنا قريبُ..
"في مثل هذه الايام من كل عام يبكيني الإمام بدعائه اللهمَّ اعده علينا اعوامًا عديدة،
تحزنني وحشة الفراق واتساءل إن كان في العمر ملتقى ثانيًة؟

نسألُ اللهَ أن يختم لنا شهر رمضان بعفوه ورضوانه والعتق من النارِ وأن يتسلّمه منّا متقبلًا ويجعلنا فيه من المقبولين الفائزين وألا يجعله آخر عهدنا به واعاده علينا وعليكم اعوامًا عديدة وازمنة مديدًة"
إلى الأم التي أمست تسح أدمعها، وتسكب صبابة روحها..
إلى الأب الذي يداري حزنه.. متجلدا متصبرا:
إلى والدَي الشهيد.

إلى النفر الذين سبقوا إلى الله، فعجلوا إليه ليرضى عنهم.. ويحلهم دار كرامته..

إلى المهاجرين إلى الله، المتربصين ليرضى عنهم، وينولهم نوال الحسنى وزيادة.

تقبل الله منا ومنكم.
2025/04/04 05:50:14

❌Photos not found?❌Click here to update cache.


Back to Top
HTML Embed Code: