SAKENAAH Telegram 681
(الولاء لله .. الولاء لرسول الله)

في ظل الواقع الذي أعيشه حالياً، ومع وجود المناكفات من هُنا وهناك، يحمد الإنسان ربه أن هداه إلى هذا السبيل، إلى السبيل الذي يعيش فيه أيامه وهو يتلمّس الأجور في كل نفسٍ يتنفسه، لا يريد نصرة حزبه، ولا طائفته، يريد رفع الحق، يريد هداية المسلمينن يريد نصرة الأمة..

يتنهّد من التعب بين الفينة والأخرى، وقد يهجم عليه النوم، ثم يعاود دعوته وعمله، يعاود الدعوة لله ولرسوله ناشراً هذا الخير، مستحضرا قوله صلى الله عليه وسلم: (لأن يهدي الله بك رجلا واحداً خير من حمر النعم)
ثم ترى بعض التيارات يحاولون محاولاتٍ أقول أنها بائسة لا لأني أخالفهم منهجاً، بل لأنها لا تحمل همَّ الأمة حقاً، بل تحمل العصبية والتقاليد، تحمل راية: (إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون)
لا أحارب الرايات الأخرى أبداً، بل أنا مع كل رايةٍ بقدر ما معها من حق، وضد كل رايةٍ بقدر ما معها من باطل، ومما أرجوه: أن نتحلى جميعاً بالأخلاق الرفيعة، والسمت الصالح، فكما قال صلى الله عليه وسلم: (إن الهَدْيَ الصالح والسَّمْتَ الصالح والاقتصادَ جزْء من خمسةِ وعشرين جزءًا من النبوّة) (حديث حسن)

وإنني أرجو فعلاً أن نتحلق بهذه الأخلاق وهذا السمت .. على أنني أحمد الله جل في علاه أن هداني لطريقٍ أستعدُ به للبذل والتضحية بنفسي ومالي وأنا مرتاح البال، بل أصحو وأنام على هذا الهمَّ، لأن ولائي مرتبطٌ مع قائدي وسيدي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي ما فتر عن الدعوة ثانية...

ثم ينظر الإنسان للمناكفات مرة أخرى: ويجد التفضيل، والتحزب، والعادات والتقاليد، وهل أتى الإسلام إلى ليبدد هذه الروابط التي ما أنزل الله بها من سلطان؟
منذ متى والإسلام يختلف من دولةٍ لدولة .. هذا الإسلام المصري، وهذا النجدي، وهذا الشامي، وهذا وهذا، ياحسرتاه على عصبيةٍ تردُّ الحق، وتنشر التفرقة، واحسرتاه على دعاةٍ صاروا سبباً للتفرقة والخلافات..

والله لو لم يكن من نعم البناء المنهجي والبرامج العلمية سوى: (الولاء لله ورسوله) لكفى بها نعمة .. ما أزال أردد في كل وقتٍ أتعب به: (الولاء لله ورسوله)
ما أزال أحاول استحضار النية، لا اريد دعوتك لحزبي، ولم تكن هذه غايتي أصلا .. إنما الغاية كل الغاية: (هلم بنا لكلام الله، وكلام رسوله) (هلم بنا لسمتٍ صالح، وهدي صالح، هلم بنا لاستهداء بالقرآن والسنة، هلم بنا لنحيي ليالينا عمارةً بذكر الله جل جلاله)

والله المستعان...

#زاد_المصلح
#معايير



tgoop.com/Sakenaah/681
Create:
Last Update:

(الولاء لله .. الولاء لرسول الله)

في ظل الواقع الذي أعيشه حالياً، ومع وجود المناكفات من هُنا وهناك، يحمد الإنسان ربه أن هداه إلى هذا السبيل، إلى السبيل الذي يعيش فيه أيامه وهو يتلمّس الأجور في كل نفسٍ يتنفسه، لا يريد نصرة حزبه، ولا طائفته، يريد رفع الحق، يريد هداية المسلمينن يريد نصرة الأمة..

يتنهّد من التعب بين الفينة والأخرى، وقد يهجم عليه النوم، ثم يعاود دعوته وعمله، يعاود الدعوة لله ولرسوله ناشراً هذا الخير، مستحضرا قوله صلى الله عليه وسلم: (لأن يهدي الله بك رجلا واحداً خير من حمر النعم)
ثم ترى بعض التيارات يحاولون محاولاتٍ أقول أنها بائسة لا لأني أخالفهم منهجاً، بل لأنها لا تحمل همَّ الأمة حقاً، بل تحمل العصبية والتقاليد، تحمل راية: (إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون)
لا أحارب الرايات الأخرى أبداً، بل أنا مع كل رايةٍ بقدر ما معها من حق، وضد كل رايةٍ بقدر ما معها من باطل، ومما أرجوه: أن نتحلى جميعاً بالأخلاق الرفيعة، والسمت الصالح، فكما قال صلى الله عليه وسلم: (إن الهَدْيَ الصالح والسَّمْتَ الصالح والاقتصادَ جزْء من خمسةِ وعشرين جزءًا من النبوّة) (حديث حسن)

وإنني أرجو فعلاً أن نتحلق بهذه الأخلاق وهذا السمت .. على أنني أحمد الله جل في علاه أن هداني لطريقٍ أستعدُ به للبذل والتضحية بنفسي ومالي وأنا مرتاح البال، بل أصحو وأنام على هذا الهمَّ، لأن ولائي مرتبطٌ مع قائدي وسيدي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي ما فتر عن الدعوة ثانية...

ثم ينظر الإنسان للمناكفات مرة أخرى: ويجد التفضيل، والتحزب، والعادات والتقاليد، وهل أتى الإسلام إلى ليبدد هذه الروابط التي ما أنزل الله بها من سلطان؟
منذ متى والإسلام يختلف من دولةٍ لدولة .. هذا الإسلام المصري، وهذا النجدي، وهذا الشامي، وهذا وهذا، ياحسرتاه على عصبيةٍ تردُّ الحق، وتنشر التفرقة، واحسرتاه على دعاةٍ صاروا سبباً للتفرقة والخلافات..

والله لو لم يكن من نعم البناء المنهجي والبرامج العلمية سوى: (الولاء لله ورسوله) لكفى بها نعمة .. ما أزال أردد في كل وقتٍ أتعب به: (الولاء لله ورسوله)
ما أزال أحاول استحضار النية، لا اريد دعوتك لحزبي، ولم تكن هذه غايتي أصلا .. إنما الغاية كل الغاية: (هلم بنا لكلام الله، وكلام رسوله) (هلم بنا لسمتٍ صالح، وهدي صالح، هلم بنا لاستهداء بالقرآن والسنة، هلم بنا لنحيي ليالينا عمارةً بذكر الله جل جلاله)

والله المستعان...

#زاد_المصلح
#معايير

BY عمرو | سكينة 🤍


Share with your friend now:
tgoop.com/Sakenaah/681

View MORE
Open in Telegram


Telegram News

Date: |

Telegram Channels requirements & features Each account can create up to 10 public channels Select “New Channel” With Bitcoin down 30% in the past week, some crypto traders have taken to Telegram to “voice” their feelings. Private channels are only accessible to subscribers and don’t appear in public searches. To join a private channel, you need to receive a link from the owner (administrator). A private channel is an excellent solution for companies and teams. You can also use this type of channel to write down personal notes, reflections, etc. By the way, you can make your private channel public at any moment.
from us


Telegram عمرو | سكينة 🤍
FROM American