tgoop.com/agrfaisal_researcher/477
Last Update:
💱 معادلة الإيمان والفسوق
🖍️ الشيخ فضل عبدالله مراد
🔴 ما حكم من ينشر او يشارك او يعجب او يتابع من يستهزئ بالله ورسوله وكتبه او يصفه بما لا يليق؟. ‼️
يقول تعالي (والذي آمنوا أشد حبا لله )
وفي الصحيحين
عن أنس: أن رسول الله ﷺ قال: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين)
كنت اتساءل ما هي الاثباتات التي تبرهن على ان حب الله ورسوله في قلب الشخص اعظم مما سواهما من ولد ووالد وزوجة ومتاع ومال ومنصب etc
🟢 ......والجواب
كل ما كان خطأ لا يمكن تجاوزه ولا تسمح لأحد بذلك مع اهلك او نفسك او امك او ابيك او زوجتك
فيجب أن يكون أشد منه
في تعاملك مع الله ورسوله #agrfaisal
👁️ بالله عليكم انظروا
مع تطور وسائل التواصل
هل يمكن أن تسمح او تعجب او تطلب صداقة او تشارك.❓
من تجاوز مع اهلك او نفسك او امك حدود الادب..‼️
إن احدنا لو ذكر شخص امه او زوجته حتى في مقام المزاح.
فضلاً عن القدح والسب
لغضب واتخذ موقفاً حاسماً ولا يمكن أن يقبل ذلك في اطار حرية التعبير والرأي
ولا يقبل ذلك حتي على حزبه او وطنه او قبيلته او اسرته..ETC
تجد كل مواطن يغار على بلده ولا يسمح أن يسبه احد أو يسخر او يتنقص
إن حب الله ورسوله اعظم من ذلك كله
لقد حسم الله سبحانه هذه المعادلة في القرآن
فمن رجح عنده حب الله ورسوله فهو المؤمن
وإلا استحق ما في نهاية هذه المعادلة في آخر الآية:
قال تعالى
( قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَٰنُكُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍۢ فِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ )
[التوبة: 24]
إن من استهزا بالله ورسوله او وصفه بما لا يليق في مقال او رواية او نثر او شعر او فيديو او تغريده ..ETC
فاقل ما يمكن ان يفعله المؤمن الذي يحب الله ورسوله
ان يلغي متابعته او صداقته
فضلاً عن اعجاب او مشاركة في نشر
🚫 من اعجب به او شاركه او تابعه فإن كان مقراً قاصداً عالماً فله حكمه في المعصية كانت كفراً او فسقاً
وان لم يكن مُقراً له فالمتابعة والاعجاب والمشاركة تعاون على نشر معصية من اكبر المعاصي واقبحها وهي الكفر بالله او الفسق وهذا من اعظم المحرمات
https://www.tgoop.com/agrfaisal_researcher
ومن كان يحب الله ورسوله أشد من نفسه وولده وزوجته وحزبه ووطنه
فكيف يرضى في حقهما ما لا يرضاه لأهله ونفسه وحزبه ووطنه...!
BY الباحث عن الأمل

Share with your friend now:
tgoop.com/agrfaisal_researcher/477