tgoop.com/forworld9/1231
Last Update:
جــــزء [[2]]،.
في المقال السابق ذكرنا حديث ابن كثير عن ابن هريرة رضي الله عنه، والذي قال فيه ابن كثير بنفسه أنه لا يعلمه مرفوعاً إلا عن طريق (( ابن سنان ))، فلننظر لحال ابن سنان عند أهل الحديث:
*قال أبو داؤود السجستاني: أبو فروة الجزري ليس بشيء ، وابنه ليس بشيء،.*
وغيره كثير من علماء الحديث جرحوا ابن سنان:
1-البخاري: أبو فروة مقارب الحديث إلا أن ابنه محمدا يروي عنه مناكير،.
2-ابو حاتم الرازي: ليس بالمتين هو أشد غفلة من أبيه مع أنه كان رجلا صالحًا لم يكن من أحلاس الحديث صدوق ، وكان يرجع إلى ستر وصلاح ، وكان النفيلى يرضاه،.
3-النسائي: ليس بالقوي،.
4-الدارقطني: ضعيف،.
5-الترمذي!: لا يتابع على روايته ، وهو ضعيف،.
× خلاصة: فهذا هو حال الآثار الموجودة عند ابن كثير حتى في حال رفعها!!،. في معظم كتبه، حتى في أشهرها مثل ((تفسير ابن كثير))،.
ولا حول ولا قوة إلا بالله،.
ونواصل في الأنساب عند ابن كثير:
ابتداءً لا يتورع ابن كثير في كتابه عن وصف مخالفيه بالأوصاف، مثلاً كقوله: ((بعض الجهلة)) وغيرها من الأوصاف التي لا تليق بالعالم والخبير، ولكننا لن نكون مثله، وسنتورع للمقاربة، ولسلامة آذان القارئين، ولولا ذلك، لوصفناه بأشنع الألفاظ لتخريبه للتاريخ،.
× منهاج ابن كثير في الأخذ بالإسرائيليات والخلل الشنيع:
-يقول ابن كثير: ((وَلَسْنَا نَذْكُرُ مِنَ الْإِسْرَائِيلِيَّاتِ إِلَّا مَا أَذِنَ الشَّارِعُ فِي نَقْلِهِ، مِمَّا لَا يُخَالِفُ كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ رَسُولِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ الْقِسْمُ الَّذِي لَا يُصَدَّقُ وَلَا يُكَذَّبُ مِمَّا فِيهِ بَسْطٌ لِمُخْتَصَرٍ عِنْدَنَا، أَوْ تَسْمِيَةٌ لِمُبْهَمٍ وَرَدَ بِهِ شَرْعُنَا مِمَّا لَا فَائِدَةَ فِي تَعْيِينِهِ لَنَا فَنَذْكُرُهُ عَلَى سَبِيلِ التَّحَلِّي بِهِ لَا عَلَى سَبِيلِ الِاحْتِيَاجِ إِلَيْهِ وَالِاعْتِمَادِ عَلَيْهِ))،.
-ويقول: ((فَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي صَحِيحِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: [بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ، وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ] . فَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى الْإِسْرَائِيلِيَّاتِ الْمَسْكُوتِ عَنْهَا عِنْدَنَا، فَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا يُصَدِّقُهَا وَلَا مَا يُكَذِّبُهَا فَيَجُوزُ رِوَايَتُهَا لِلِاعْتِبَارِ، وَهَذَا هُوَ الَّذِي نَسْتَعْمِلُهُ فِي كِتَابِنَا هَذَا))،.
وهنا سنحاكم ابن كثير بلغطه ابتداءً في نبي الله إسرائيل عليه السلام وآبائه ثم أبنائه الأشراف، ثم فهمه السقيم وخطئه في استبدال كلمة ((بني إسرائيل)) بـــ كلمة ((الإسرائيليات!!!!))،.
-أولاً: عندما تقول: إسرائيليات فأنت تنسب الكلام إلى نبي من أنبياء الله!!!،. ولا يحق لك وقتها تسفيهها أو إحتقارها، أو تركها حتى!!،.
فالكلمة معنى، فكلمة إسرائيليات تعني (( كلام النبي إسرائيل عليه الصلاة والسلام وأفعاله))، مثل أن تقول: محمدات، أو وإبراهيميات، فهي مناقب هؤلاء الأنبياء الأكارم، فهل سقطت النبوة عن نبي الله إسرائيل يا ترى، فاصبح كل ناعق يحتقره!!،.
وإن كان القصد، ليس نبي الله إسرائيل عليه الصلاة والسلام وإنما الأقوال المنسوبة إلى بنيه، فالمفترض أن نسميها ونقول: (( أقوال بني إسرائيل أو أقوال اليهود والنصارى ))،.
وليس إسرائيليات، إسرائيل نبي الله، وإنا لله وإنا إليه راجعون،.
ولا يجوز هنا مسامحة ابن كثير باعتباره أخطأ أو نسي!، فهو من نصب نفسه مفسراً للقرآن، ومؤرخاً للمسلمين في دين الله!، فليس مجرد فتى يخطئ ويصيب دون أن يحسابه الناس،.
ونواصل،..
#النــــصـــر_لـــنـــــا
#الـــشــــــــرف_الـــبـــــاذخ@forworld9