Warning: Undefined array key 0 in /var/www/tgoop/function.php on line 65

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /var/www/tgoop/function.php on line 65
923 - Telegram Web
Telegram Web
السخرية الدائمة من الكلاب الحاكمة الذين ينهبون الناس ويفقرونهم ويمتصون دماءهم ويضغطونهم حتى الموت= فعل خطأ!

الشعوب تثور عندما يصل ظلمها وضغطها حد الإنفجار، والانفجار إنما ينتج عند عدم تنفيس الضغط، فكتم الضغط وتتابعه هو مفتاح الثوران، أما السخرية الدائمة منهم فتعد متنفسًا لكل ضغط ومبردا لكل ثوران، ولذا فهي تفيدهم أكثر مما تضرهم.

أتعجب حقا من هؤلاء الذين يقابلون كل ظلم وطغيان ومص في دمائهم بمقطع مضحك على طاغوتهم الظالمون، وهكذا على الدوام!

إنما تفيد السخرية لمن كانت له مهابة أو حضور، أو جاذبية، وتستخدم السخرية حينها لكسر هذه المهابة في قلوب الشعوب. أما إن كان الحاكم أَبْلَه، أَخْرَق، أحمق، حَقِير، ساقِط، دنيء،... فلا نفع حينها في السخرية منهم، وإنما ينبغي أن يبلغ الغيظ والحنق والبغضاء والكمد والسخط مداه حتى الانفجار!
👍15👏1😁1😢1
نقمة العصر الحديث على الحكومات هي: كاميرا الهواتف!

هذه العدسة الصغيرة التي جعلت من كل مواطن صحفيا يستطيع تغطية الأحداث، وتوثيق الفظائع.
كانت كاميرا الهاتف من الأعمدة التي قامت عليها الثورات العربية، فبعض الفيديوهات التي صورت بكاميرا رديئة لضابط يقوم بإذلال مواطن، أو لقتل هنا، أو تعذيب هناك، قد ساعدت بصورة كبيرة جدا في تأجيج الناس!
👍113
Channel photo updated
والد زوجتي مات
أسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة والعفو.. كان رجلا طيبا

رحمك الله يا عم سعيد وغفر لك
إنا لله وإنا إليه راجعون
😢30😱2
Channel photo updated
إن لم تُقر أن هذا انتصار لحماس فمن الخسة أن تقول أنه انتصار للصهاينة!

إن أهداف حربهم كانت معلنة منذ البداية ولم يتحقق منها شيء!
لم يتم القضاء على حماس، ولم يتم تحرير الرهائن، ولن يسيطروا على غزة، ولم يتهجر أهلها لسيناء!

فإن كنت محنكا في الحكم على حماس، فلا تكن حمارا حقيرا في التعزيز والتطبيل للصهاينة!
ففي الوقت الذي يفرح فيه المجاهدون بعلو كلمتهم يلام قيادات الصهاينة على رضوخهم وانكسارهم وخسارتهم من إعلامهم وسياسييهم!

هل انتصرت حماس؟

الأمر متوقف على تعريفك لمعنى النصر، هل يتمثل في الثبات؟ هل يتمثل في كسر إرادة العدو؟ هل يتمثل في عدد القتلى من الجنود؟ هل يتمثل في الخسائر السياسية؟ هل يتمثل في بيان الحقائق وكسب الظهير؟ هل في اجتماع كل هذا وغيره؟

ولكن في جميع الحالات لم تنتصر إسرائيل.
21👏4👍3🔥1
غِراس
السخرية الدائمة من الكلاب الحاكمة الذين ينهبون الناس ويفقرونهم ويمتصون دماءهم ويضغطونهم حتى الموت= فعل خطأ!

الشعوب تثور عندما يصل ظلمها وضغطها حد الإنفجار، والانفجار إنما ينتج عند عدم تنفيس الضغط، فكتم الضغط وتتابعه هو مفتاح الثوران، أما السخرية الدائمة منهم فتعد متنفسًا لكل ضغط ومبردا لكل ثوران، ولذا فهي تفيدهم أكثر مما تضرهم.

أتعجب حقا من هؤلاء الذين يقابلون كل ظلم وطغيان ومص في دمائهم بمقطع مضحك على طاغوتهم الظالمون، وهكذا على الدوام!

إنما تفيد السخرية لمن كانت له مهابة أو حضور، أو جاذبية، وتستخدم السخرية حينها لكسر هذه المهابة في قلوب الشعوب. أما إن كان الحاكم أَبْلَه، أَخْرَق، أحمق، حَقِير، ساقِط، دنيء،... فلا نفع حينها في السخرية منهم، وإنما ينبغي أن يبلغ الغيظ والحنق والبغضاء والكمد والسخط مداه حتى الانفجار!
تأكيد لما ذكرت قبل:

«وتعويضاً عما يصيبهم من قهر، وتنفيساً عما ينغص حياتهم من ضائقات، يلجأ المستعبَدون لمواجهة ما يقع عليهم من ظلم واستعباد لمتنفسات. وهذه الـ "متنفسات" تتراوح بين "اللامبالاة" و"النفاق" و"التهكم" ..
فنراهم يستمتعون بتأليف الدعابة والاستماع إليها حتي لو تكرر سماعهم لها، وهم من خلالها يأخذون مرارة الواقع علي المحمل الهين، وينصرفون عن التفكير الجاد في مأساة هذا الواقع، وكأن فرقعة الدعابة تكفي لإنهاء المشكلة، أو هي في حد ذاتها حل لها!!
ومن ثم، يبقى الوضع علي ما هو عليه، رغم قسوته وضغطه وتشوهه. ولهذا نجد المستبد، أو علي الأقل بعضهم، لا يضيقون بما يصدره المستعبَدون من دعابات سياسية تمسهم، لأنهم يعرفون أن في ذلك تفريغ لطاقة الغضب الشعبي، و تأجيل لأي محاولة للتغيير.»

- نحو مجتمع الحرية، خطوات في الطريق من التيه إلى الرشاد، محمد بدري، ص ١١٨
لا تقتصر الإشكالية في عدم تطبيق الشريعة في الجانب الأخروي فقط، بل تتعداه لتفسد الدنيا وتهدر الخيرات!

فمثلا إذا غضضنا النظر عن حرمة المكوس (الضرائب) ، فإن عدم تطبيق الشريعة في جانبها الحدودي يؤدي لهدر هذه الأموال التي تنهب من الشعب!
فبدلا من جعلها في ضرورات الشعوب المكلومة المظلومة من توفير ضروريات فإنها تهدر في أمور أخرى!

فإن جزءا كبيرا من هذه الأموال يتوجه لإطعام المساجين لسنوات وسنوات وسنوات، وجزءا آخر يتوجه لبناء مزيد من السجون، وجزءا آخر لصيانتها والعناية بها، وجزءا أكبر يتوجه لدفع مرتبات حراس هذه السجون!
هذه السجون المكتظة تهدر المليارات لمجرد أنهم لا يريدون تطبيق الحدود الشرعية!
وكل هذا الهدر من أموال الناس سيتوقف لو قطعت يد السارق وجلد الزاني، واقتص من القاتل!

تخيل أن يسرقك لص، فتدفع أموالك لتبني له سكنا في سجن، وتشتري له طعاما يتقوت به!
😢42
التحرر يحتاج لوسيلتين:
١- توعية الشعوب وتثقيفها.
٢- تسليح الشعوب.

والأنظمة المستبدة تحارب الوسيلتين بشتى الطرق، ففيما يخص تثقيف أو توعية الشعب.. تعمل على تجهيلها أو على الأقل شغلها وصرفها عن الوعي المحرك والمؤثر.

وفيما يخص التسليح فهي تجردهم من كل ما من شأنه الهجوم بل حتى الدفع.

وإذا كان من شبه المحال فعل هذا مع الشعوب الضخمة المشتتة، فإن هناك حدا أدنى أو حدا حرج وهو عدد مخصوص مناسب إذا جمع الوسيلتين أمكنه التحرر.
👏3
التركيبة الاقتصادية للمجتمع الحالي من المحال أن لا يكون فيها بطالة، بل ونسبة عالية منها!

فالدولة المعاصرة قد تملكت كل الموارد التي يمكن للشعوب أن تتحرك من خلالها طلبا للرزق.. فالأراضي وما تحتها وما فوقها ملك خالص للدولة!
لا يمكنك الإحياء لأرض ولا يمكنك البحث عن خيراتها التي تحتها من معدن أو نفط، ولا العمل على الاستصلاح فوقها والزراعة، ولا إحيائها لانشاء مشروع لحرفة تتقنها!

أضف لذلك أن النظم الاقتصادية التي نعيش فيها في هذه الدول هي نظم رأسمالية!
والمجتمع الرأسمالي مجتمع "لا أخلاقي" وهذا يتمثل في أصحاب رءوس الأموال في صورة جشع وأنانية وقهر وأكل أموال واستغلال وابتزاز!

كما أنهم يتصفون بالسعي الحثيث لأعلى ربح بأقل تكلفة، وأقل تكلفة هذه تترجم لتقليص عدد العمال قدر المستطاع، وقهر كل عامل على العمل بالتكاليف التي يقوم بها ثلاثة!

فالدولة قيدت كل الطرق غير طريق واحد، وهو الاستعباد لدى أصحاب رءوس الأموال، بل وأماكن الاستعباد هذه لا تكفي العدد الهائل من الشباب، وبخاصة في دولنا الحقيرة التي لا فرص فيها ولا تنمية!

فالبطالة حتم لا مفر منها، والجزء الأكبر الذي سيفر من البطالة سيفر للاستعباد لدى أصحاب رءوس الاموال.. والله المستعان!
👍4😢1
فإذا علمتَ رفيق الدرب بمن قضى نحبه في هذا الطريق، فاعلم أنه لم يمت، ولم يغب مذهبه الوثيق وحسه الرقيق، وإنما ختم حياته واستراح كما يستريح المتعب الذي ظل يحمل هم مجتمعه ويحاول إخراجه من التيه إلي الرشاد، وبقي أميناً على الحقيقة لا يسأم من أدائها شهادة، ولا يهتم إذ يقبض عليها أن يقبض على نار تحرق أصابعه، ما دامت هي النور يكشف ظلمة الاستبداد.

وبادر يا رفيق الدرب لتعويض ما صار شاغراً برحيل من رحلوا، وحاول الحفاظ علي وتيرة الأداء العالي، ولسان حالك يقول للشهيد: أيها القائد، لقد حركتنا بسكونك.. ويقول لأعداء الحرية: كفَّاي بلا قيد ولساني لم يسكت بعد..!!

فإن حاول الطغاة أن يشعروك أنك بلا وطن.. فاهتف بقوة: إن موطني ليس قطعة من الأرض.. بل هو يمتد في الزمان والمكان والمشاعر والآمال.. موطني هو الألم والمعاناة والصبر والتحمل.. موطني هو أمل الملايين ممن يتطلعون إلى الحرية.. هناك حيث أحتضن حلم الحرية، وأسعى من أجل تحقيقه، وأواجه كل القوى التي تتحالف على طمس بصيص ضوئه، وتجتمع من كل حدب، ومن كل مارق، وكل مريب، وتبذل من أعمارها السنوات من الدجل لتفرض ثقافة الاستعباد..!!

- نحو مجتمع الحرية، د. محمد بدري.
2
العلاقة بين الوعي والاستبداد علاقة طردية، فكلما زاد وعي الشعوب زاد الخطر على الطاغية فأحكم استبداده وقبضته الأمنية، لأن الوعي هو رحم الحركة والتغيير.

وكلما قل وعي الشعوب قل الخطر على المستبد، فيرخي الطاغية قبضته الاستبدادية الأمنية! فالجهل يجعل هذه الشعوب أحد أركان الاستبداد!

ولهذا ففجر الحرية يسبقه ولا بد قبضة من حديد.
👍1
إذا تأملت حال البلدان المتخلفة تجدهم "قد" يبحثون التطوير في كل شيء إلا الإنسان!

يبنون الكباري، ويمهدون الطرق، ويبنون العمارات الفاخرة، ويهتمون بالحجر والتراب "المباني" اهتماما بالغا!

أما إنسان هذه الدول فلا ينظر في أمره ولو حتى على سبيل الشفقة فضلا عن التطوير!

فإنسان هذه المقابر لا يتعلم، ولا يأكل، ولا يعالج، ولا يعز، ولا يعيش،...!

هذه الدول يصدق عليها يقينا مصطلح التخلف، ولكنه ليس التخلف عن دول العالم الأول، أو التخلف عن المجتمعات الصناعية، ولكنه التخلف العقلي والجنون الفعلي !
#ثرثرة

أسوء ما يدمر نفوسنا في هذا العصر «التفاصيل»!

لم تعد واجبات الإنسان ومهامه بسيطة مباشرة.. لم يعد يقتصر الأمر في نفوسنا على آمان وقوت يوم وعافية، ولم تعد الحياة تسير بسلاسه!

صرعتنا الوفرة المعروضة والتفاصيل العديدة المتشابكة التي أدخلت في أمنياتنا أمور لو لم نسمع بها يوما لما تأثرنا، وقد أدى هذا لتحول أكثر الأمور من رفاهية وتحسين لحاجة، بل لضرورة!

لم يعد يكفينا آمان بسيط بناء على معطيات اليوم والليلة، بل تسارع الحياة وتقلبها جعلنا نبحث عن أمان دائم يكفينا لعقود أو حتى لسن الموت المعتاد، وكل ما دون ذلك فليس بأمان تطمئن معه النفس!

لم يعد يكفينا قوت اليوم ولا قوت الأسبوع ولا الشهر!
لم يكفينا القوت أصلا، وأقصد القوت يمعنى ما يتقوى به من مأكول.. بل صرنا نطلب أقواتا معينة بصفات معينة لمدة معينة!

لم يعد يكفينا عافية البدن المعتادة، بل صارت العافية المعتادة آخر ما ينظر لها، فبين غير مقدر لها أصلا، وبين من يبحثون على عافية "الجيم" وبناء الأجسام الضخمة!

لم يعد هناك حياة زوجية بسيطة، بل لم يعد هناك زواج!
فالزواج لا يكون إلا بمئات بل آلاف التفاصيل والتكاليف، وعشرات الخطوات المملؤة بالتعقيدات والصعوبات!

بل وحتى العمل والوظائف المعاصرة.. ليست أعمالا بسيطة ولا مباشرة، أغلب الأعمال تكون على كيفية أن كل ساعة فيها تأتيك تفاصيل تضغطك وتقتلك!

كل شيء طافح بالتفاصيل المهلكة التي حولت كل شيء لقنبلة من الضغط النفسي، ومهلكة من التفكير الذي لا يتوقف في كيفية تحصيل آلاف التفاصيل التي حولناها لضرورات.

وقد حولت قباحة التفاصيل الإنسان -وخاصة الرجال، المعرضون لها بكافة أشكالها- إلى كتلة من اللحم والعظم تسير في الشوارع بين كتلٍ أخرى! الجميع بلا روح.. الجميع بلا جوهر.. الجميع منطفئ!

وهذه التفاصيل عبارة عن أمور لو جاءت كل منها منفردة لربما تحملها الإنسان، فهي كالقشَّة التي يسهل حملها، ولكن أطنان القش ما زالت تسمى قشًّا ومع ذلك لا يستطيع حملها أعتى الرجال، فاجتماع هذا القشّ (التفاصيل)= مُهلك!
👏6
الحكومات الإسلامية مسؤولة إلى أكبر حد عما أصاب الإسلام من الهوان، وعما أصاب المسلمين من الذل والخبال.
إن الحكومات الإسلامية قد أبعدت الإسلام عن شؤون الحياة، واختارت للمسلمين ما حرمه عليهم الله، وحكمت فيهم بغير حكم الله.
إن الحكومات الإسلامية تدفع المسلمين إلى الضلالة الأوربية وتدفعهم عن الهداية الربانية، فتحكم فيهم بحكم القوانين الوضعية، ولا تحكم فيهم بحكم الشريعة الإسلامية.
إن الحكومات الإسلامية خرجت عن الإسلام في الحكم والسياسة والإدارة، وخرجت على مبادىء الإسلام فلا حرية ولا مساواة ولا عدالة، ونبذت ما يوجبه الإسلام فلا تعاون بين المسلمين ولا تضامن ولا تراحم، وشجعت ما يحرمه الإسلام من الظلم والمحاباة ومن الإستغلال والإقطاع، وأقامت المجتمع الإسلامي على الفساد والافساد، وعلى الفسوق والعصيان، وعلى الأثرة والطغيان.
إن الحكومات الإسلامية تحُول دون المسلمين أن يتعلموا دينهم ويعرفوا ربهم، ويؤدوا واجباتهم.
إن الحكومات الإسلامية توالي أعداء الإسلام وقد حرم عليها الإسلام أن توالي أعداءه، وتطيع في المسلمين أعداء الله وما لهم عليها من طاعة.
إن الحكومات الإسلامية هي التي أورثت المسلمين الضعف والذل وجلبت عليهم الاستغلال والفقر، وأشاعت فيهم الفساد والبغي.

مسؤولية رؤساء الدول: ورؤساء الدول الإسلامية هم أكثر الناس مسؤولية عن الإسلام، وعما أصاب الإسلام، وإذا أعفتهم القوانين الوضعية من المسؤولية فما يعفيهم الإسلام أن يسألوا عن صغير الأمور وكبيرها. وما يمنع إنساناً أن يواجهم بالواقع، ويفتح عيونهم على الحقائق.
إن في يدكم معشر الرؤساء الحكم والسلطان، ولكم القوة وفيكم القدرة على أن تعودوا بالإسلام إلى ما كان عليه، ولكنكم ورثتم أوضاعاً مخالفة للإسلام عن أسلافكم فأنتم تعيشون فيها، وتقيمون سلطانكم عليها، على علم أو جهل بمخالفتها للإسلام.

- الإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه، عبد القادر عودة.
😢3
وعلماء الإسلام يحملون وزر ما نحن فيه وإثم ما أصيب به الإسلام.
وعلماء الإسلام أهل لأن ينسب لهم هذا، لأنهم يظاهرون الاستعمار أو يسكتون عليه، ولأنهم يظاهرون الحكومات الإسلامية حينا ويسكتون عليها حيناً، ولأنهم تركوا جماهير المسلمين جاهلة بأهم أحكام الإسلام، غافلة عما يراد بالإسلام.
وعلماء الإسلام بهذا قد حالوا بين المسلمين والإسلام لأنهم لم يبينوا لجماهير المسلمين حكم الإسلام في الاستعمار والمستعمرين، وحكم الإسلام في الحكومات التي تظاهر الاستعمار وتوالي المستعمرين، فسكنت الجماهير إلى الاستعمار، وأطاعت الحكومات التي تخدم الاستعمار، وضاع الإسلام بسكوت السادة العلماء، ورضيت الجماهير بضياع الإسلام وساعدت عليه. لأنها تعتقد أن علماء الإسلام لا يسكتون إلا على ما يتفق مع الإسلام ويرضى رب الأنام.
إن علماء الإسلام أغمضوا أعينهم وأطبقوا أفواههم ووضعوا أصابعهم في آذانهم وناموا عن الإسلام ولما يستيقظوا من عدة قرون فنام وراءهم المسلمون. وهم يعتقدون أن الإسلام في أمان وإلا ما نام عنه علماؤه الأعلام.
إن علماء الإسلام ناموا عن الإسلام زمن طويل فما هاجموا وضعاً من الأوضاع المخالفة للإسلام. ولا حاولوا إيقاف أمر أو حكم مخالف لأحكام الإسلام. وما اجتمعوا مرة يطالبون بالرجوع إلى أحكام الإسلام.
لقد ارتكب الحكام المظالم، واستحلوا المحارم، وأراقوا الدماء، وانتهكوا الأعراض، وأفسدوا في الأرض، وتعدوا حدود الله، فما تحرك العلماء للمظالم، ولا غضبوا من استحلال المحارم. كأن الإسلام لا يطلب إليهم شيئاً ، ولا يفرض عليهم فرضا ولا يوجب عليهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا يلزمهم نصيحة الحكام والمطالبة بالرجوع لأحكام الاسلام.
واحتلت البلاد الإسلامية فما غضب علماؤها على الاحتلال ولا بينوا للناس حكم القرآن والسنة في جهاد المحتلين ومقاومة الاحتلال وفي مسألة المحتلين وموالاة الاحتلال.

وكان المفروض في علماء الإسلام أن يقاطعوا المحتلين الكفار ولكنهم مع الأسف والوا أعداء الإسلام واتخذوا من دار عميد الدولة المحتلة له مقراً لإحياء بعض مواسم الإسلام.

ونُفِّذت القوانين الوضعية في بلاد الإسلام. وهي تخالف أحكام الإسلام. وأدى تنفيذها إلى تعطيل الإسلام وإباحة ما حرم الله. وتحريم ما أحل الله. فما انزعج العلماء لتحطيم الإسلام. ولا غضبوا لمستقبلهم وهم يطعمون ويلبسون ويعيشون على حساب الإسلام ولا اجتمعوا وتشاوروا فيما يحفظ مستقبلهم ومستقبل الإسلام.

وانتشر الفجور والإباحة.. وأنشأت الحانات والمراقص. ورخصت الحكومات الإسلامية للمسلمات بالدعارة. وجهر الناس بما يخالف الاسلام. فانكمش العلماء واكتفوا بهز الرؤوس ومصمصة الشفاه.
وأنشئت المدارس المدنية وهي لا تعترف بتعليم الدين. فكان علماء الدين أول من أقبل عليها وأدخل أولاده فيها. وأنشئت المدارس التبشيرية التي تبشر بالمسيحية وتفتن أبناء المسلمين عن الإسلام. فأدخل العلماء المسلمين بناتهم فيها ليوطَّن بلغة أجنبية وليتعلمن الرقص والديانة المسيحية.

وكلما حزب الأمر إحدى الحكومات لجأت إلى علماء الإسلام فأسرعوا يردون المسلمين إلى طاعة الحكومات التي تبيح الخمر والزنا والكفر والفسق، وتستبدل بحكم الإسلام أهواء الناس ونزوات الحكام والأحزاب.

وطال هذا الأمر بالمسلمين حتى ظن جمهرة المسلمين أن ما نحن فيه من فسوق وعصيان هو الإسلام الصحيح، ففشا الفسق والفجور وعم الفساد وعز الإصلاح، وكل ذلك بفضل علماء الإسلام وتهاونهم في إقامة أحكام الاسلام.

إن العلماء هم ورثة الأنبياء، وما يليق بالعلماء أن يقفوا هذا الموقف من ميراث الأنبياء، ولقد فرض الإسلام على العلماء واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فمن يقوم بهذا الواجب إذا أهمله السادة العلماء؟

- الإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه، عبد القادر عودة.
👍4😢1
لقد تمكنت الحدود الاستعمارية من الناس وآمنوا بها واصطلحوا معها حتى سيطرت على أبسط أحوالهم، مثل: الدعاء!
لماذا إذا دعونا لإخواننا نقول: اللهم انصر إخواننا المستضعفين ولا نقول اللهم أعنا على نصرتهم، أو اللهم مكن لنا حتى ننصرهم؟
هؤلاء المستضعفين هم نحن ونحن هم، هذا هو الوضع الطبيعي!
فينبغي أن نقول: اللهم انصرنا، ونقصدنا وهم معنا، أو "اللهم أعنا على نصرتهم" في أقل الأحوال!
حالنا خليط من التصالح مع الوضع الذي قهرنا بالإضافة لما فيه من تواكل وتخاذل!
👍53😢1
إنا لله وإنا إليه راجعون!
رحم الله الشهداء، وأبقى أثرهم إلى قيام الساعة..
12
يمثل التصوف التفسير الفكري المنفتح للإسلام. وينبغي دعم التأثير الصوفي في المدارس والمقررات التعليمية والمعايير الاجتماعية والأخلاقية والحياة الثقافية؛ دعما فعالا في البلاد التي يوجد بها تقليد صوفي، مثل أفغانستان والعراق. ومن خلال الشعر والموسيقى والفلسفة الذين يتفرد بهم التصوف؛ يستطيع التقليد والممارسة الصوفية القيام بدور الجسر الذي ينقل هذه المجتمعات خارج نطاق التأثيرات الدينية.

- شيريل بينارد، الإسلام الديمقراطي المدني، من تقارير مؤسسة راند الأمريكية.

كتبت المؤلفة استراتيجية للقضاء على الإسلام الاصولي "المتطرف"، وتخلل هذه الاستراتيجية نصيحة في نهاية الكتاب وهي: «أولوا الإسلام الصوفي مزيدا من الاهتمام»!

ويمكنك أن ترى هذا جليّا في رعايتهم للهيئات والمؤسسات صاحبة النهج الصوفي، والتي تنفصل عن التأثير في الواقع أو حتى العمل على التأثير بشكل تام!
👍6
نمط الحياة المعاصر نمط قاتل مهلك ممرض للنفس قبل البدن!

ومما يؤسفني أن أكثر المتصدرين والكتاب فيه ينطلقون من خلفية ثقافية علمانية أو غربية، -أو هكذا ظهر لي بقدر معرفتي- وإن هذه العلوم -خاصة- كثير من حلولها= فكر ونقاش وحوار وإقناع وتهيئة نفسية، وهذا له أصوله ومنطلقاته في إطار الشرع الحنيف.. وأنا أسعد حقا كلما اتجه أو تصدر بعض إخواننا أصحاب المنطلقات الشرعية فيه.
4
2025/07/13 02:53:23
Back to Top
HTML Embed Code: