tgoop.com/gshshdjjs/73891
Last Update:
رواية هذي اليله
الوداع الاخير.
فتاة في مأزق لقد كتبتُ مشهداَ لها.
ليلة باردة 19 سيتمبر
أكتبُ هذي الرسالة وأنا متاكدة ستقرأها في يوم ما
هذة الفتاة التي سجنتها مُنذ 20 عاماً من التعب والشقاء.
هذة الفتاة التي طالماً كانت تتمني ان ترتمي بأحضانك وان
تشعُر بعض من الأمان والحنان هذة الأن اصبحت فتاة تريد
أن تمضي حياتها بسلام هذي الجحيم الذي في صدرها من
أين يحدُث بسببك تنامً ليلاً مرتاح وتستقيض وانت خالي البال
ولكنها هذي الفتاة تنام باكية وتصحي باكية على أمل ان ياتي
يوماً تشعر بها الأوطان وتحتضنُها في ظل عرشها فكيف لك ان تقُسي علي فتاة لاتستطيع حتي رفع صوتها عليكَ عندما تذرفُ دمعها تريدُ ان ترحم قلبها الذي لايتحملُ شئ اصبحت بائسسه
مُنكسره لم تعُد تلك الفتاة التي ترتمي دائما ليلا إلي سريرها اصصبحتَ تشكو عليك الله الذي وحدةُ قادر أن أن يرسل لك مرَضٌ ليس له دواءُ كداءٌ يُميت موتاً بطيءً لتشعرَ لتشعر بماء
فعلته بها هذه الفتاة كانت أمانة بيدك فماذا قدمت لأجلها؟
الفتاة اسمها ريناد
العمر يبلغ 20 عاماَ تدرس ثالث ثنوي
الفتى فهد
العمر يبلغ٢٥ عاما عسكري
BY روايات الكاتبة عآبثة❤️
❌Photos not found?❌Click here to update cache.
Share with your friend now:
tgoop.com/gshshdjjs/73891