tgoop.com/httpsjgdsakgxscvflk/4713
Last Update:
أبي كان يقول وهو يبكي إن شاء الله..
حملوا جسدي وأنا أرى جسدي ولكن لا أستطيع الابتعاد ولا الدخول به..شيء عجيب محير..
أدخلوني مكانا وتركوني لم أشعر به ولكني أجزم أنها ثلاجة الأموات..
كنت أفكر ماالذي سيحصل لي..
قطع تفكيري أصوات كثيرة يقولون هيا احملوه للمسجد..
رفعوني وكنت أسمع أصواتهم وكان أكثر شيء يؤثر بي صوت بكاء أبي كنت أتمنى أن أقول له:يا أبي لاتحزن ماعند الله خير يا أبي أعلم أنك تحبني فلا تبك علي فوالله بكاءك يضيق به صدري ادع لي هذا الذي أريده..
وكنت أسمع أصواتا كثيرة وكنت أميز أصوات أخواني وبكاءهم وكذلك أبناء عمي وأعمامي وسمعت صوت أحد أصحابي وهو يقول كأنه ينبه الناس ليقتدو به:الله يغفر له الله يرحمه كانت كلماته كالماء البارد للظامئ..
وصلوا المسجد وأنزلوني وسمعتهم يصلون وتمنيت بشدة أن أصلي معهم وقلت:ما أسعدكم في دار تستزيدون من الحسنات وأنا قد أوقفت كل أعمالي..
يتبع⬅
: 6⃣🌺
انتهت الصلاة ثم سمعت المؤذن يقول:الصلاة على الرجل يرحمكم الله..
واقترب الإمام وبدأت الصلاة علي في أثناء الصلاة تفاجأت بجمع من الملائكة واحدهم يسأل ملكا آخر عن عدد المصلين وكم منهم موحد لا يشرك بالله شيئا؟!!
عند التكبيرة الثالثة وهي التي بها الدعاء علي رأيت الملائكة يسجلون أشياء كثيرة فعلمت أنهم يحصون أدعية الناس..
يالله كنت أتمنى أن يطيل الإمام بهذه التكبيرة لأني شعرت براحة عجيبة وسعادة وسرور..
ثم كبر الرابعه وسلم..
حملوني لقبري وكان في القبر عجائب وأهوال..
الحلقة الثالثة:اللقاء بالملكين وعرض الأعمال:
حملوني لقبري وكانوا يسيرون بي سريعا وأسمع دعاء البعض واسترجاعهم وبكاءا كثيرا..وأنا في حالة ارتباك وخوف مما سيحصل لي لأني تذكرت في هذه اللحظات مظالم وذنوبا اقترفتها وساعات غفلات قضيتها،وصبوات تجرأت عليها..الوضع مربك ومرعب وشعرت بانتفاضة من الوجل والخوف،وحينما وصلت لقبري سمعت أصواتا وكلمات كثيرة لمن يريد دفني وأذكر من كلماتهم:من هنا،قربوه للقبر،تعالوا من هنا،لو سمحتوا أفسحو الطريق للجنازة..ياالله ماكنت أراه وأسمعه في حياتي أسمعه الآن بعد مماتي!!
أدخلوني لقبري بجسدي وروحي وهم لا يشعرون ولايرون إلا جسدي ويقول من يحملني :بسم الله وعلى ملة رسول الله..
وبدأ صف الحجر والطين كنت أريد أن اصرخ وأقول أرجوكم لا تتركوني فلا أدري ما الله صانع بي،وأحيانا يأتيني شعور بالثقة وأن الله لن يضيعني..
بعدها هلو علي التراب وبدأ ظلام شديد وأصوات الناس تختفي وتبتعد ولكن أسمع بوضوح أصوات مشيهم وقرع نعالهم وسمعت أناسا يدعون الله لي وكان دعاؤهم أنسا لي وانشراحا لصدري خاصة أن أحدهم قال بصوت مسموع:اسألوا له الثبات فإنه الآن يسأل..
وفجأة بدا القبر يضيق علي ويضيق حتى شعرت أنه يضغط على كل جسمي وارتعبت وكدت أصرخ بأعلى صوتي ثم اتسع كما كان..
بعد ذلك التفت يمينا وشمالا ترقبا وخوفا مما سيأتي وفجأة لاح لي ملكان بصورة مهيبة جدا أجسادهم عظيمة سود الأجسام زرق العيون طرفهم يلوح كالبرق،وأنيابهم تكاد تصل للأرض وبيد أحدهم مطرقه كبيرة لو ضربت بها مدينة لهدمتها!!
قال لي أحدهما مباشرة:اجلس،فجلست مباشرة،فقال:من ربك؟-والذي بيده المطرقة يرقبني بنظرة قوية،فقلت مباشرة:ربي الله،كنت أرتجف وأنا أجيب ليس عدم ثقة بالإجابة ولكن أرعبتني صورهم وطريقة سؤالهم..من نبيك؟قلت محمد صلى الله عليه وسلم..
ما دينك؟ قلت:الإسلام..
قالا:الآن نجوت من فتنة القبر قلت لهم:هل أنتما منكر ونكير؟
قالا:نعم ولو لم تجب لضربناك بهذه المطرقة ضربة ستصرخ منها صرخة تسمعك كل الخلائق إلا الثقلان ولو سمعوك لصعقوا من شدة صراخك..ولهويت في الأرض سبعين ذراعا.
قلت:الحمدلله الذي نجاني من هذا وهذا بفضل الله وحده..
ثم انصرفا ولم أشأ أن أكثر الكلام معهما فلم أطمئن إلا بانصرافهما..
بعد انصرافهما مباشرة شعرت بحرارة عجيبة وبدأ جلدي يحتمي خشيت أن تكون فتحت نافذة من جهنم على جسدي من شدة الحرارة،ولكني لا أرى أي شيء سوى حرارة أشعر أنها تخرج من جسدي!!
حضر لي بعد ذلك ملكان وقالا:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يتبع⬅
7⃣🌺
قلت:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
قالا:نحن ملائكة أتينا لعرض أعمالك في قبرك وإحصاء الحسنات التي تهدى لك إلى يوم القيامة.
قلت لهما:والله رأيت منذ مت شيئا مهيبا ولم أتوقع أنه بهذه الشدة وهذه الكربة.. ولكن هل تأذنان لي بسؤال؟
قالا:نعم
قلت:هل أنا من أهل الجنة؟وبعد كل هذه الأحداث هل هناك خطورة أن يدخلني الله النار؟
قالا الملكين:أنت مسلم والذي حصل لك لأنك مسلم آمنت بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولكن دخول الجنة والنار لا يعلمه إلا الله ،ولكن ثق أنك لو شاء الله وأدخلك النار فلن تخلد فيها لأنك موحد!!
بكت عيني وقلت وماذا لو أدخلني الله النار فكم سأمكث فيها!!
قالا:ثق بربك وأعلم أنه كريم..وسنبدأالآن بعرض أعمالك عليك منذ بلغت وإلى آخر نفس لك في حادثك..
وبدؤا بقول استغربته وهو:
BY مشاعر مبعثرة ^^🥀
Share with your friend now:
tgoop.com/httpsjgdsakgxscvflk/4713