tgoop.com/munawaeat90/7423
Last Update:
💠 الي بقلبي على لساني!! 💠
روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام): إن لسان المؤمن من وراء قلبه، وإن قلب المنافق من وراء لسانه. لأن المؤمن إذا أراد أن يتكلم بكلام تدبره في نفسه، فإن كان خيرا أبداه، وإن كان شرا واراه، وإن المنافق يتكلم بما أتى على لسانه لا يدري ماذا له وما ذا عليه.
(نهج البلاغة - ج ٢ - ص ٩٤)
💡بيان:
الحديث يبين الفرق بين المؤمن والمنافق حيث أن المؤمن: لسانه تابع لقلبه، أي أنه لا يتكلم إلا بعد تفكير وتدبر، فيزن كلامه جيداً، فإن كان خيراً قاله، وإن كان شراً أخفاه ولم ينطق به.
والمنافق: قلبه تابع للسانه، أي أنه يتكلم بدون تفكير أو وعي، فيطلق الكلام دون أن يميز بين الخير والشر، ولا يهتم بعواقبه.
هذا الحديث دعوة للتأني والتفكر قبل الكلام، لأن الكلمة قد تكون مفتاح خير أو الشر.
والغريب أن البعض يقول كل ما خطر على باله ويؤذي المؤمنين بلسانه ويفتخر بذلك ويقول (أني قلبي طيب والي بقلبي على لساني) وهو لا يعلم أن هذا من صفات المنافق وليس من صفات المؤمن ذو القلب الأبيض الذي يزن الكلام ويرى أن كان لا يؤذي اخوانه يخرجه وإلا يخفيه.
🔗 تمت مشاركته بواسطة: بوت نشر أحاديث أهل البيت @Ahadith313Bot
BY نہسہمہآتہ عہطہر آلجہنہة
Share with your friend now:
tgoop.com/munawaeat90/7423