Warning: Undefined array key 0 in /var/www/tgoop/function.php on line 65

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /var/www/tgoop/function.php on line 65
- Telegram Web
Telegram Web
من جمال العيد أنّ الناس جميعًا ينخلعون من مذاهبهم وتوجهاتهم ويجتمعون عليه وعلى الفرح والتهنئة به، فهو ليس فرجة في الزمن للفرح فقط، وإنما الفرح المجتمع عليه..
Forwarded from سعد (سعد خضر)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
فيديو العيد😆
🚶🏻🚶🏻
والله على حسب الموقف، والشخص ومكانته، وما له عندي من رصيد في التعامل، ما أعلمه عنه من فهم معنى الاعتذار دون خطأ..
من أكثر مسائل الخلاف التي وقعت فيها أقوال كثيرة: تحديد الصلاة الوسطى، ذكر فيها المالكية قرابة 20 قول
سعد
من أكثر مسائل الخلاف التي وقعت فيها أقوال كثيرة: تحديد الصلاة الوسطى، ذكر فيها المالكية قرابة 20 قول
خذوا الفائدة دي، نظم تلك الأقوال العشرين أبو محمد الونشريسي:
كل من الخمسة فهي الجمعه***فالوتر والظهر وجمعة معه
فالخوف فالعيدان فهي مبهمه***في الخمس والصبح ومعها العتمه
فصبح أو عصر على التردد***ثم صلاتنا على محمد
فالصبح مع عصر بوقف فالضحى***ثم الجماعة بها الوسطى شرحا
فائدة أخرى في الأقوال في ليلة القدر من شرح الشيخ ميّارة على المرشد:

قد اختلف على ليلة القدر في ثلاثة أقوال:
*أحدها أنها في ليلة بعينها لا تنتقل عنها إلا أنها غير معروفة ليجتهد في طلبها ويكون ذلك سببا لاستكثار فعل الخير.
وافترق الذاهبون الى هذا على أربعة أقوال:
أحدها: أنها في العام كله.
والثاني: أنها في شهر رمضان.
والثالث: أنها في العشر الوسط أو في العشر الأواخر.
والرابع: أنها في العشر الأواخر.

*والقول الثاني أنها في ليلة بعينها لا تنتقل معروفة، اختلف القائلون بهذا على أربعة أقوال:
أحدها: في ليلة أحد وعشرين.
والثاني: أنها في ليلة ثلاث وعشرين.
والثالث: أنها في ليلة سبع وعشرين.
والرابع أنها في ليلة ثلاث وعشرين أو ليلة سبع وعشرين.

*والقول الثالث أنها ليست في ليلة بعينها وأنها تنتقل في الأعوام، وليست مختصة بالعشر الأواخر.
والغالب أن تكون في العشر الوسط والعشر الأواخر والغالب من ذلك أن تكون في العشر الأخيرة، وإلى هذا ذهب مالك والشافعي وأحمد وأكثر أهل العلم وهو أصح الأقاويل. قاله في المقدمات .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا نساء المؤمنات لا تحقرن أحدكن لجارتها، ولو كُراع شاة محرَقًا)

قال ابن عبد البر:
وفي هذا الحديث الحض على الصلة والهدية بقليل الشيء وكثيره، وفي ذلك دليل على برِّ الجار وحفظه؛ لأنّ من ندبتَ (إلى) أن تهدي إليه وتصله فقد مُنعت من أذاه وأُمِرْتَ ببره.

والآثار في الهدايا وحسن الجوار كثيرة معروفة. وفي ذكر القليل من ذلك ما ينبه على فضل الكثير منه لمن فهم معنى الخطاب. وبالله التوفيق.
عبد الوهاب مطاوع
"إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة فيحمده عليها"
خلينا نكتب هنا فكرةً ما:
- لما تتأمل خطاب الوحي (القرآن والسنة) في مسألة نعت جنسي الرجال والنساء لا تجدُ نعتًا بالذم لأحدٍ بمجرد جنسه، وإنما الذم في الوحي على الأفعال كذم الكافرين، وذم المعاصي أو الأخلاق المعينة والأمر باجتنابها.

-تمييز الشريعة بين الجنسين في عددٍ من الأوامر أصله ناتج عن الاختلاف الخَلقي والفطري بينهما، وقد يكون منه ما هو من التفضيل الجنسي، وربك يخلق ما يشاء ويختار. لكن هذا التمييز، لا يترتب عليه أي محاسبةٍ لا للجنس ولا للأفراد وإنما الحساب على العمل والقيام بهِ.


-للتربية والثقافة أثرها في نشأة الإنسان وفي تخلقه بالأخلاق المعينة. هذا مما يعلمُ بالتجربة ويعلم بمجموع نصوص الوحي.

-عامةُ حكمِ الناسِ وغالبه على جنسٍ من الأجناس تجارب، أو استقراءٌ ناقص، لا يترتبُ عليه حكمٌ مثلَ الحكم المترتب على ما شهد الله به، وقد يتخلف كثيرًا وقد يصدق كثيرًا.

-إذا تقرر هذا، فإن كل خطابٍ يذم جنسًا من الأجناس وينعته بالظلم أو القسوة أو اللؤم والغدر أو طبعه بطبعٍ ما، فهو ليس من جنس خطاب الوحي الحقِّ، وإنما من نتاج الحكم الإنساني والنظر في التجارب، وهذا الحكمُ قد يكون نصحًا، وقد يكون ظلمًا مجردًا، وقد يكون ظلمًا وفسادًا وسعيًا بسعيٍ شيطاني حيث يجعلُ أحدُ الجنسين ينظر إلى صاحبه نظرَ التوجس والتخوين وترقبَ الفساد.
قال ابن عبد البر:
وفي هذا الحديث [حديث: من وقاه الله شرّ اثنتين ولج الجنة: ما بين لحييه وما بين رجليه] من الفقه: أن الكبائر أكثر ما تكون، والله أعلم، من الفم والفرج، ووجدنا الكفر، وشرب الخمر، وأكل الربا، وقذف المحصنات، وأكل مال اليتيم ظلما، من الفم واللسان، ووجدنا الزنى من الفرج.


وأحسب أن المراد من الحديث أنه من اتقى لسانه وما يأتي من القذف والغيبة والسب، كان أحرى أن يتقي القتل، ومن اتقى شرب الخمر كان حريا باتقاء بيعها، ومن اتقى أكل الربا، لم يعمل به؛ لأن البغية من العمل به التصرف في أكله. فهذا وجه في تخصيص الجارحتين المذكورتين في هذا الحديث، وضمان الجنة لمن وقي شرهما، وهذا التأويل على نحو قول عمر رضي الله عنه في الصلاة: «ومن ضيعها كان لما سواها أضيع، ومن حفظها حفظ دينه». فكأن قوله ﷺ: من اتقى الغيبة، وقول الزور، واتقى الزنى، مع غلبة شهوة النساء على القلوب، كان للقتل أهيب وأشد توقيا. والله أعلم.
وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم
مَوتي مِنَ الحُبِّ أَو قَتلى لِما حَنَثوا

قَومٌ إِذا هُجِروا مِن بَعدِ ما وُصِلَوا
ماتوا وَإِن عادَ وَصلٌ بَعدَهُ بُعِثوا


تَرى المُحِبّينَ صَرعى في دِيارِهِمُ
كَفِتيَةِ الكَهفِ لا يَدرونَ كَم لَبِثوا

[أبو مغيث الفارسي]
صباح الخير:
انصح الناس بالمداومة على العمل الصالح بعد رمضان، لكن لا يكن من حديثك أن المداومة دليل صلاح القلب وعدمها دليل على عدم صلاحه وأن الإنسان لم يستفد ولم ولم...في رمضان، لكن هذا الأخير وإن كان الناصح فيه صادقًا مريدًا للخير للناس، فإن يؤذيهم بتلك النصيحة على الحقيقة، حيث إن الناس -إلا من رحم الله- لن يكون حالهم بعد رمضان كحالهم فيه، ولا قريبًا منه، وإن وجد حاله قليل العبادة بعد رمضان يقتصد فيها، فإن إخباره بأنه لم يكن صالحا وأن قلبه كيت وكيت، فإنه غالبًا ييأس من نفسه ويظن بها نوعاً من الظن المقعد عن العمل...فارفق بالنصح إن كنت ناصحًا، ويا أيها المنصح اعمل وداوم على القليل، والزم الفرائض ولا يخلون يومك من ذكرٍ، أو تلاوة آية أو سماعها..
الذي يتأكل بالدين ويتوصل به إلى الدنيا بغير حقٍّ أو يتخذه سبيلًا للفساد في الأرض أو مسوغًا لأهواء نفسه وأغراضها ويحرف الكلم عن مواضعه هو يصدّ عن سبيل الله، والله عزّ وجلّ بعد أن ذكرَ كثيرًا من أفعال أهل الكتاب المذمومة في آل عمران في ربعي: فلما أحس عيسى منهم الكفر، ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار،
قال لهم في ختام ذلك "يا أهل الكتابِ لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا"
فكأن في هذا إيماء إلى أن الأفعال الفاسدة التي صدرت منهم وهو يتلون الكتاب ويتكلمون به =تصد الناس عن سبيل الله.
صورتي كما تخيلني chat gpt🚶
"طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي لَمْ يَسْلُكْ فِي مَشُورَةِ الأَشْرَارِ، وَفِي طَرِيقِ الْخُطَاةِ لَمْ يَقِفْ، وَفِي مَجْلِسِ الْمُسْتَهْزِئِينَ لَمْ يَجْلِسْ.
لكِنْ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ مَسَرَّتُهُ، وَفِي نَامُوسِهِ يَلْهَجُ نَهَارًا وَلَيْلًا.

فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا لاَ يَذْبُلُ. وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ.

لَيْسَ كَذلِكَ الأَشْرَارُ، لكِنَّهُمْ كَالْعُصَافَةِ الَّتِي تُذَرِّيهَا الرِّيحُ.

لِذلِكَ لا تَقُومُ الأَشْرَارُ فِي الدِّينِ، وَلاَ الْخُطَاةُ فِي جَمَاعَةِ الأَبْرَارِ.

لأَنَّ الرَّبَّ يَعْلَمُ طَرِيقَ الأَبْرَارِ، أَمَّا طَرِيقُ الأَشْرَارِ فَتَهْلِكُ.

[المزامير]
من الحاجات اللي بتوترني، ولا أحبها أن يدل أحدهم الناس على متابعة صفحتي وما أكتبه،
الكلمة مسؤولية وأنا أخاف أتحمل مسؤولية أحد..
بكون عايز أقول للناس ما تسمعوش كلامه
خلينا نكتب هنا معنى، لا أحب كتابته في الفيس، لكن هي فكرة عامة جدًا وكلية، ليست متعلقة بجزئي معين، وإنما أتت ضمن سياق حدثٍ ربما المتابع في الفيس يعرفه:
من ضمن العك وخلط المفاهيم، خلط الناس بين معنى فتنة النساء، وبين معنى العدوان في نحو التحرش والتغرير وفتن الناس -أو الاغتصاب في المستويات العليا-، فالأول أمرٌ قد يعرض -سلمنا الله منه- ويؤثر على صاحبه ويزيغه عن الطريق والهداية كسائر الفتن، إلا أن الثاني فعل إجرامي انحرافي غير أخلاقي متعدٍ، فيه معنى الإفساد، واستحقاق العقوبة والزجر.
ومن سوء النظر تسمية الجميع فتنةً، وحملها محملًا واحدًا، إذ الثاني متعلق بحقوق الناس بخلاف الأول -غالبًا-.
من الأفكار المهمة التي أشار لها فاسيلس سارغلو -في كتابه عن سيكولوجية الدين- في مسألة الاعتداءات الجنسية في الكنائس، والتي وضعها تحت عنوان الإيذاء الجنسي من قبل الكهنوت وإن كان في سياق حديثه عن أمر القُصر -وبخاصة المراهقين- لكن يمكن فهم الكلام في سياق أعمّ،
أولًا: أن تلك الحالات ولو كانت قليلة بالنظر إلى العدد الكلي لأعضاء الكهنوت أو لا تزيد في تكرارها عما يحدث في الكتلة السكانية بعامة، فإنها عديدة وخطيرة بالنسبة إلى أشخاص ذوي مُثلٍ خلقية مقدسة رفيعة وسجلات إجرامية تقترب من البياض في غير ذلك من الأمور.

ثانيًا: أنه على الرغم من أنه ليس ثم دور سببي مباشر للعقائد والأفكار في كونه متحرشًا، إلا أن السياق الديني يقدم ملامح تيسر مثل هذا السلوك لمن لديهم ميول إلى الانتهاك الجنسي:
(1) تنوع الظروف، حيث يتركز عدد كبير من القصَّر -المتابعين/طالبي الاستفادة- الذين لا تتميز علاقاتهم بمعلميهم البالغين بالنَّدِّية.

(2) -وهذا العنصر تعلقه أكثر بالمسيحية بسبب مسألة الرهبنة، لكن يستفاد ببعض أجزاء منه-: جنسانية الكهنوت المكبوتة غير الناضجة التي تمنحها الشرعية دينيّا مُثُل العفة والاعتقاد في تدني جنس النساء، ومعايشة الدين بوصفه قوةً أساسًا- ما قد يقترن بخطابية تبشر بمحبة الله، وأثرا من السماح الخلقي حيث يقلل فعل الخير والحض عليه مناعة الكهنة الخلقية ومقاومتهم للإغراءات.

(3) قلة الإبلاغ عن الانتهاكات والصمت المؤسسي، فالمتدينون من العائلة والضحايا وغيرهم من الشهود يميلون بحكم شخصياتهم وقيمهم إلى الثقة بالآخرين عمومًا، وبإخوانهم في الدين وكهانهم/مشايخ/دعاتهم بالأخص؛ لذا قد يبررون الانتهاكات ويتسامحون معها، إما بلوم النفس أو لوم الضحايا.

(4) أن السلطات/الجماعات الدينية تبنت مواقف دفاعية جعلت الأولوية لمصالح المؤسسة وغضت من أهمية الحقائق والمزاعم وتجاهلتها (مصلحة الدعوة وصورتنا في المجتمع).
2025/04/03 09:27:44
Back to Top
HTML Embed Code: