Telegram Web
خامساً: وأما قولك (إن الشيخ قد توقفت دروسه ولزم بيته..) فهذا من أصرح كذباتك يا كذوب فإن دروس الشيخ -حفظه الله- وبرامجه العلمية قائمة مستمرة، ثم يا كذوب لو سلمنا وافترضنا جدلاً لإثبات جهلك المركب والبسيط وحقدك الدفين معاً أن الشيخ -حفظه الله- أوقف أو توقفت دروسه أو غيره من أهل العلم وطلابهم فهل يكون هذا سبباً في الطعن والجرح والنقد والغمز والحط
من مكانة وقدر شيخنا -حفظه الله ورعاه- فهذا من عميق جهله وهواه وحنقه -أماته الله به- {قل موتوا بغيظكم} فمتى كان توقف دروس السلفيين من علماء كبار وطلابهم الراسخين وكذا محاضراتهم وبرامجهم العلمية قديماً وحديثاً قدحاً وطعناً وذماً؟!، فمن أي كتاب هذا ومرجع من دواوين الإسلام استخرجته أيها الكذوب؟؟، أم أنه أيضا من ديوان كذبك الكبير؟!!
لكن لأنك على خط الحدادية الغلاة وجهلتهم تجرح بجهل وهوى وتسقط بغير معتبر وتبدّع بلا علة. ذلك لأن السلفيين -ولله الحمد- كالجسد الواحد لأنهم جماعة واحدة -ولله الحمد- يقوي بعضهم بعضاً وكلهم ذاك الرجل يقوم بعضهم مقام بعض ويتعاونون على الخير والعلم والدعوة إلى الله تعالى ويقوي بعضهم بعضاً، ويحيل بعضهم على بعض وهكذا، ذلك لأنهم بشر ينشط أحدهم بتوفيق الله له فيتحرك بالعلم والتعليم والدعوة إلى الله ويسد مسدَّ من شُغل بما قدّره الله عليه من صوارف أو ابتلاءات وأعذار (كأمراض و دنيا واجبة) ونحو ذلك مما كتبه الله على البشر، وبعضهم ينشط ويجد في الكتابة والتأليف ويسد الثغور ويحميها -بعد الله- فالسلفيون علماء وطلاب كالجيش المجاهد في سبيل الله فيهم من يحارب في مقدمته ومنهم على الميمنة والميسرة ومنهم هناك في ساقة الجيش ومؤخرته، ومنهم من يحمي أوطان وأعراض وظهور اولئك المجاهدين، ومنهم أهل الأعذار الصادقين نيتهم القيام بذلك الجهاد العظيم حبسهم العذر ولهم الأجر إن شاء الله، وكلهم يحسن الظن بأخيه ويجد له المعاذير والمخارج وأحسن المحامل، لكن كذوب وجهول القوم هذا وأمثاله لا يعرفون مثل هذه الأصول والمعاني والآداب السامية الرفيعة، ومن نظر في سير وتراجم السلف -رحمهم الله- يرى أنه يُمدح الرجل بسلفيته واستقامته ومشيه وثباته على الحق حتى لو لم تكن له رواية ولا كتابة ولا سيرة كبيرة ولا شهرة لكن يمدح ويرفع من شأنه عند السلف الأماجد -رحمهم الله- بالحق وبتلقيه له عن أهل الحق ؛حتى إلم يكن له جهود أو طلاب وتلاميذ. ولايتلاومون ولا يقدحون بمثل هذه الأمور ؛ نعم لا حرج من التذكير والتنبيه وتلاوم الأحبة حين لا توجد الأعذار المعتبرة -للتحفيز والنصح لا للإسقاط والذم والفضح- وكثيرون علماء السنة قديماً وحديثاً تنقطع دروسهم وتتغير برامجهم ما بين مد وجزر ونشاط وخمول لأنهم بشر كبقية البشر وللأعمار والأزمان والواقع والصوراف والمسؤليات من رعية أهليهم وآلهم أحكام وأحكام، ولم يقدح فيهم بذم وطعن إلا جاهل حاقد أو مخالف منحرف عن جادة سلفيتهم أو مغرض مفسد فاسد، أما هذا الساقط المتستر بجدار جبنه فهو جاهل بمثل هذه الأصول والتأريخ والقواعد ومراقي الفهوم والعقول ؛ بل هو جاهل حتى بدينه وإلا لما كان من الكذابين ولا من أتباع فتنة الفتان ابن هادي وحزبه، وهذا جزاء وحال وعاقبة من انحرف عن السنة وأهلها وعادى وخالف علماءها الكبار {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أويصيبهم عذاب أليم}.
وأبشر -بحول الله وقوته- أيها المتابع الكذوب بما يسؤك ويقلق كل منامك وشأنك ويطاردك وظلك وحزبك من سهام وصولة السلفيين وجلبهم عليك، فهم - ولله الحمد وله الفضل وحده عليهم- إذا نزلوا بساحة قوم سوء أمثالك ساء صباحهم ومساؤهم وأتمثل ها هنا في مثل هذه الحالات ببيت شعر يعجبني وصدق قائله: رميناهم حتى إذا ما اجتث جمعهم ** وصار الرصيع نهية للمحامل.
فاللهم ارحمنا وتولنا وكن لنا لا علينا واحفظنا ومشايخنا وإخواننا وارحم أمواتنا واجمع كلمتنا وألف بين قلوبنا واكبت عدونا وأحسن خاتمتنا وفي جناتك يا أرحم الراحمين بفضلك وجودك وكرمك اجمع شملنا.

كتبه:
نزار بن هاشم العبّاس
١٥/ذي الحجة/ ١٤٤٣
وتمت مراجعته وتعديله في:
١٨/ذي الحجة/١٤٤٣

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
[جديد الصوتيات]

كلمة تذكيرية وتوجيهية
بمركز السلفيين -حفظهم الله- بمدينة بانكوك بدولة تايلند
لفضيلة الشيخ نزار بن هاشم العبّاس -حفظه الله-

رابط التحميل المباشر:
https://i.top4top.io/m_2392qyeif1.mp3

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
[كلمةٌ صوتيَّة]

📚 الكلمة الختامية للدورة العلمية المقامة بمسجد الوالدين بمدينة أمدرمان ببلاد السودان 📚

🎙ألقاها فضيلة الشيخ
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-

وذلك في يوم الأربعاء ٥/المحرم/١٤٤٤، ضمن فعاليات (الدورة العلمية بمسجد الوالدين) بمدينة أمدرمان- ولاية الخرطوم ببلاد السودان -حرسها الله وسائر بلاد المسلمين-.

📲 رابط التحميل:
https://g.top4top.io/m_24065rasl1.mp3

قناة اللقاءات السلفية السودانية:
https://www.tgoop.com/sudan_salaf
[نصيحة لطلبة العلم، وإعادة تنبيه حول أمر المجموعات ووسائل التواصل!]
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أما بعد؛
فإن الدعوة السلفية دعوة اجتماع ورحمة ووحدة صفٍ وكلمة، وتحارب كلّ أشكال الحزبيات والعصبيات والتكتلات والتعالم والتصدر وتدعو إلى العلمية المؤصلة والارتباط بالأكابر ومن على خطهم، وإذا ظهرت بوادر خلاف واختلاف في وسط أهلها فإنه يعالج بعلم وحكمة وصبر وترفق تحت مظلة وكنف كبارنا والراسخين من طلابهم بعيداً عن التكتلات والعصبيات ومظاهر التفرق والعنصرية البغيضة.
أما الأخ سمير الجزائري -وفقه الله- فأنا قد نبهته على بعض الأمور ونصحته عدةَ مرات، ونصحته بالبعد عن هذه الساحة والمجموعات، ونصحته بطلب العلم والارتباط بمشيخة الجزائر الكبار كالشيخ عبد الغني و الشيخ دهاس ومن معهم -حفظهم الله تعالى- وهذا لأجل مصلحته ومن معه ومصلحة الدعوة السلفية ، وكذا بعدم الخوض في مسائل هو لا يحسنها ولا يعرف عواقبها؛ فضلاً عن أنه يوجد هنالك من هو أعلم وأكبر منه يسعى في علاجها وإصلاحها.
وأنا أكرر تنبيهي له وأنبه الإخوة والأبناء على عدم التفرق والانتصار للبعض بلا ميزان وضوابط شرعية مما يؤدي إلى تفريق الصف السلفي وتمزيقه ، وأنصحهم كما نصحت سميراً بالارتباط بكبارهم في الجزائر والرجوع إليهم واحترامهم والعمل بتوجيههم وأشدد على هذا.
والله يتولانا ويأخذ بنواصينا لكل خير.
▪️وأذكر أيضاً وأنبه على مظاهر كثرة هذه المجموعات وكثرة انتشارها وانشغال كثيرين بالنشر والكتابة فيها قبل التعلم والتأصيل الشرعي وثني الركب عند أهل العلم أو عند علومهم المنشورة وأخذها وهضمها بالتدرج والتعمق والفقه السليم -إن لم ييسر الله لهم شهود مجالس العلم- مع العناية التامة بتعلم العقيدة والتوحيد وهضم ذلك واستيعابه وإداركه، مع معرفة ما يجب عليهم من فرائض الدين، مع الصبر والتدرج في منازل العلوم تحت إشراف وتوجيه أهل العلم، وعدم العجلة والخوض والبدار إلى شأن الكتابة والتأليف والإفادة والنشر فإن النشر هذا من آخر درجات العلم والتعلم لا العكس كما هو معروف في منهج السلف العلمي المتدرج، لكن للأسف! هذا الأمر صار مهملاً وانشغل أكثر الشباب بهذه المجموعات والنشر فيها بصورة مبالغة حتى امتلأت ذواكر الهواتف بكثرة مايرد عليها في الساعة فضلاً عن الأيام والليالي والشهور وووإلخ.
فهذا ليس بطريق العلم وتحصيله، فلننتبه لأنفسنا ونعرف قدرنا وما هو علينا ويلزمنا وماهو خطر وشر علينا.
ولا يدخلن الشيطان على الإخوة من مداخل ظاهرها الخير (كنشر العلم ومزاحمة أهل الشر!) وحقيقتها صرف لهم عن ما يلزمهم من واجبات دينهم.
وههنا سؤال يُظهر الأمر جلياً؛ قبل هذا النت ووسائل التواصل كيف كان حال السلفيين وطلبة العلم؟
هل كانوا تحت هذه الحجة الواهية؟(نشر الخير ومصارعة الباطل وأهله)؛ بل لم تكن هذه المظاهر أبداً موجودةً، فكان أصناف من يكتب: عالم راسخ أو طالب متمكن، أو جاهل أو منحرف أو متعالم وضال متصدر، هذه أصنافهم قبل الشبكة.
وكان لايتلفت أهل السنة لكاتب أو مؤلف إلا إذا عُرف بالطلب والتتلمذ على الأشياخ وزُكّي وشُهد له بالعلم.
وأهل العلم النصحة لم يكونوا يلومون طلاب العلم المبتدأة وهم في بداية طريقهم ولا يوبخونهم لم لا تنشرون؟ ولم لا تصارعون الباطل؟؛ نعم ينصحونهم بنشر كلام العلماء وكتبهم وربط الناس بهم لكن ليس بهذا الوضع الحالي لأنهم يعلمون أنهم إذا تقحموا هذا الميدان ضاعوا وعوقبوا بالحرمان لأنه فعل قبل الأوان، هكذا كان الكبار وهذه تربيتهم فأين نحن الآن من هذا؟!
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

وكتبه:
نزار بن هاشم العبّاس
١٨/محرم/ ١٤٤٤

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
[كلمة في الدفاع عن الشيخ الفاضل محمد بن عمر الفلاني -وفقه الله- والرد على الطاعنين فيه]
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد؛
فلا يُلتفت لمن يطعن ويتكلم في أخينا الشيخ محمد بن عمر الفلاني -حفظه الله- فهو معروف ولله الحمد، ولاتلقوا لأولئك بالاً ولا تلتفتوا إليهم، فهذا من طرق ومسالك الفتن والتشويش على السلفيين، وهو -حسيبه الله- على الخط السلفي وتخرج بجامعة المدينة النبوية وعلى خط الكبار ومعهم في حرب الفتن والتحزب في تشاد وغيرها.
وأنا أنصح الجميع بتقوى الله والتنبه لأنفسهم قبل فوات الأوان وألا يكونوا قطاع طرق وصادين عن سبيل الحق وأهله...
وهذا نفس الحدادية والخوارج، من تاب وصدق تاب الله عليه، فبدلاً عن أن يعينوه ويلتفوا حوله ويكونوا سنداً له -بعد الله- يسعون في حربه والصد عن السنة والحق وهم يتصدرون ويتعالمون ويتواصلون مع بعض المشايخ -وفقهم الله- ولا يطلعونهم على تفاصيل الأمور بأساليب ماكرة لأجل التشويش وحرب الرجل وضرب السلفيين بعضهم ببعض!.
فقاتل الله الهوى والجهل والعصبية والعنصرية والتصدر والتعالم.
والله الموفق.

وكتبه:
نزار بن هاشم العبّاس
١٩/محرم/١٤٤٤

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
[تنبيه وتذكير حول المدعو بأبي أنس سمير الجزائري]

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛
فالذي أنصح به الإخوة والشباب السلفي في الجزائر وغيرها -ثبتنا الله وإياهم على الحق- أن يحذروا من هذا الرجل (سميرالجزائري) فإنه صاحب فتنة ويسعى في الفتن، ولا يسمع كلام الناصحين فاتركوه ولا تشتغلوا به ولابمجموعاته وكونوا مع الكبار والسلفيين الراسخين في الجزائر وغيرها.
وأما الأخ محمد رضا البشير المغربي -عافاه الله- فأخبرني عنه من أثق به أنه على خير وعلى السنة ومع الكبار -حسيبه الله تعالى- فلا تشتغلوا بسمير هذا ولا بمن يؤزّه ويدافع عنه، ولا بالبيان الذي صدر قبل مدة وفيه دفاع عنه، وكذا فيه كذب صريح وأنه استجاب لكلامي ونصحي له وأنه طلب مني التدخل في تلك القضية، هذا كله لم يحصل؛ بل أرسل إلي أحد الإخوة كلاماً حوله فكتبت تلك الكتابة حوله وحول المجموعات المنتشرة باسمه أو بغيره.
ومن سعيه في الفتن أنه يريد أن يظهر مابينه وبين الإخوة في بلاد المغرب كأنه خلاف بين بلدين شقيقين أعني الجزائر والمغرب -حفظهما الله وسائر بلاد المسلمين وجمع كلمتهم على كل خير- وهذا فيه من إشعال الفتن وتأجيجها مافيه، مع زج الدعوة السلفية وأهلها وهي وهم يبرءون من كل ذلك؛ بل هم وراء ولاة أمورهم على الحق والطاعة، ويسعون في جمع الكلمة والصف على الحق في كل مكان ولله الحمد والمنة، فهذا الصنيع من المكر والكيد والفتن والفساد الذي يُستعاذ بالله من شره وشر أهله.
وأنا أكرر وأحرص على الإخوة والأبناء السلفيين جميعاً أن يطلبوا العلم ويتركوا تلك المجموعات التي تشعل الفتن ولا تهتم بتأصيل العلم، وعليكم بمشايخ السنة في بلادكم الجزائر وغيرها التفوا حولهم وتلقوا العلم عنهم بالصدق والإخلاص والتدرج والصبر.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

وكتبه:
نزار بن هاشم العبّاس
٢/صفر/١٤٤٤

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
[الرد المبين على بيان سمير الأخير وإعلانه عن رجعته المزعومة، وبيان مكره وتلاعبه على السلفيين]

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛
فالسلفيون يفرحون برجعة المخطئ عن خطئه إذا صدق واتضحت رجعته واستقام، ولم يكن متلاعباً مراوغاً يُكثر الفتن والأخطاء ولا يقبل النصح إلا عند المحك ويتظاهر بذلك حين يكون واقعه واقعاً مخالفاً لهذا ويحمل مرض حبِ الظهور وحشر الأنف في كل شيء بأساليب المكر والتلاعب، لذا لدي نقاط حول هذا البيان ليظهر أن سميراً من المتلاعبين وأهلِ الفتن، فعليه أن يكون صادقاً ويخرجَ نفسه عن هذه الساحة ويرجع لمشايخ الجزائر الكبار والمشايخ المعروفين بسلفيتهم ونصحهم ويتعامل معهم بالاحترام والتقدير ويترك هذه المجموعات تماماً لأنه يشعل الفتن من خلالها ويضارب بين أقوال الإخوة المشايخ ويكذب عليهم ويضارب بين شباب السنة.
ولذا وجب التنبيه على أمور في كلامه:
أولاً: أنا لم أنبه سميراً فقط وأنصحه في ما حصره في هذا المنشور مطلقاً فهذا كذب وتلاعب؛ بل هنالك عدة نقاط ولأنني لمست كما لمس غيري أنه يسعى بشدة في الفتن ويسعى سعياً حثيثاً في إسقاط من يراه هو مخالفاً له (فمثلا هذا الأخ رضا البشير المغربي هو يعلم تماماً ويقيناً أنه على الخط السلفي وأنه تراجع وتبرأ مما أُخذ عليه ونبهه عدة مرات الأخ الشيخ الفاضل أبو إسحق المرزوقي -وفقه الله- " فعاداه كل عداء سافر وخاصمه بفجور؛ بل وصل به الحد أن أزاله -بلا أدب- من مجموعاته لمّا نشر -وفقه الله- كلاماً عظيماً للشيخ العلّامة الربيع -حفظه الله-" لكن يأبى سمير إلا إسقاط ذلك الأخ المغربي ويتعمد ذلك بغلو وشطط وغيره من شباب السنة، فإذن سمير يعلم علم اليقين التام أن الأخ المغربي بريء مما اتهمه به من عدة جهات ومن نفس ذاك المتهم ظلماً منه)، فهذه طريقة غالية ليست من طرق السلفيين، ولم يكتف سمير بذلك بل جر الأمور وكبرها -بغلوه وتخطيطه- حتى جعلها خلافاً بين دولتين وشعبين كما بينت سابقاً، فهذا من تلاعبه وعدم أمانته وسعيه في الفتن واللعب والاستخفاف بعقول السلفيين، لذلك لما لمست شدته وأنه مشبع بالسعي في الفتن صبرت عليه ونبهته -فيما بيني وبينه- أن أبعد نفسك عن هذه الساحة حتى تتعلم بصدق وترتبط بالكبار تعلماً وتأدباً حتى تتعالج هذه النفسية ويتعافى من هذه الأمراض الفتاكة، وقلت له: الدعوة ونشر العلم يقوم به غيرك من أهل السنة وليس هذا منعاً لنشر العلم كما زعم كُتّاب ذاك المقال-هذا إذا لم يكن سمير من كتابه!- (دفاعاً عن سمير بلا علم وبصيرة -هداهم الله- لأنهم لايعرفون لماذا نصحته بالبعد عن الساحة)فنصيحتي له بذلك كانت خوفاً عليه وعلى السلفيين ودعوتهم من هذا النفَس الحدادي الغالي الشديد الذي لمسته منه؛ وإلا أي سلفي يفرح بتأهل طلاب العلم وقوتهم ورسوخهم في العلم والعمل به ثم دعوة الناس إليه، وليس في ذلك مخالفة لشرع الله وهدي النبي -صلى الله عليه وسلم- وحثِّه على تبليغ العلم ونشره بين الناس؛ بل هو -صلى الله عليه وسلم- ربط تبليغ العلم بالوعي والإدراك والفقه فنشر علم له شروط وضوابط وأحكام وهو آخر مراحل سلم التعليم الشرعي المعروف، فما جاء في ذاك المقال المذكور يخالف العلم والمنهج السلفي والأدب والسمت الشرعي، لذا نبهت سميراً ونصحته بالبعد عن الساحة والمجموعات (لأجل هذه العلة والحيثية) فاستجاب في البداية وشكر لناصحه -كعادته بلا التزام واحترام- ثم رجع وأعاد الكرة فعلمت تماما أنه لا جدوى منه -إلا أن يشاء الله-، وسكتّ عنه زمناً وأنا أتابعه مع غيري من الأفاضل حتى ظهرت منه الفتن والمسالك الحزبية (هو ومن يؤزه؛ الذين أنصحهم بالبعد عنه والتنبه لأنفسهم حتى لايصابوا بأمراضه وتهوره) أصلح الله حال الجميع.
ثانياً: أما موضوع أخينا الشيخ الفاضل محمد الفلاني -وفقه الله- فقد قلت لسمير: اترك عنك هذا وما عندك من ملحوظات أرسلها، والشيخ نعرفه إن شاء الله يرجع عن أي خطأ نُبّه عليه لأنه لا يعاند -حسيبه الله-؛ لكن أنت اخرج من هذا الموضوع فليس من شأنك، لأن هنالك من يعالج هذه الأمور، لكن يأبى إلا أن يسقطه مع من يؤزه أزّاً (كما فعل مع الأخ محمد البشير المغربي -وفقه الله-) مع التمادي والعناد.
وقد علمت بعد ذلك أن الشيخ الفلاني -وفقه الله- كان قد تراجع عن كلامه واعتذر عنه وعن خطئه فيما نُبه عليه من قديم تجاه بعض مشايخ السنة -أثابهم الله- وانتهى الأمر والحمد لله. لكن سميراً لِنَفَسه المريض وتعالمه وتقحمه في الفتن يأبى إلا إسقاطه بمسلكه السيء ويتمادى، ولا يقبل النصيحة السرية؛ لكن لما يُتكلم فيه في العلن لأنه يعلن الفتن وضرب السلفيين وإسقاطهم يظهر نفسه كحمل وديع وولد أديب ومتواضع منيب يسمع ويستجيب لكلام الناصحين، وهو غال كل الغلو معاند مكابر متلاعب فهذه المسالك والألاعيب والتمثيل لا تنطلي -ولله الحمد- على السلفيين وطلاب العلم، ولا تُستخف بها عقولهم وهذا من فضل الله عليهم،
لذا كان العلم وطلبه وتلقيه -بأصوله- بعد فضل الله سبيلاً لصلاحه وتأديبه لكن أبى -كعادته- سمير إلا التعالم والتصدر والتلاعب وعدم الصدق مع نفسه ومع السلفيين؛ بل سعى في التحريش والتحريض بينهم وصار يؤجج الفتن ويتقحمها ويحشر أنفه في كل شيء وفي كل واد يهيم، فوجب التحذير منه كل تحذير للحفاظ على وحدة السلفيين ووحدة صفهم وصيانتهم من مثل هذه الأمراض الفتاكة والمردية المعدية، نسأل الله العافية والسلامة.
هذا والله الهادي الموفق العالم العليم بذات الصدور.

وكتبه:
نزار بن هاشم العبّاس
٢/صفر/١٤٤٤

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
[تعليق أخير على ما وُسم -بالتلبيس والزور- برجعة المدعو بسمير]

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أما بعد؛
فما قد سوده هذا المدعو بسمير مؤخراً ليؤكد للسلفيين كل تأكيد أن سميراً هذا صاحب فتنة ماكر -عليه من الله ما يستحق- وأنه كذاب متلاعب متلون، وأهل السنة حين يلتقون عند الله مع كل مخالف للحق وأهله عندهم -إن شاء الله- يوم القيامة حجتهم وبرهانهم الصادق تجاه مخالفيهم فلا يخشون إلا الله؛ لا هذه التهديدات ونفخات الأفاعي.
ها هو سمير اللعوب يكشف عن حقيقته التي كان يخفيها ويسعى في سترها باسم السلفية والدفاع عنها وعن أهلها، ويصرخ ويزبد ويرعد بذلك ويزعق في كل وادٍ كأي غالٍ جافٍ معتوه متصدر، ها هو بلاحياء ولا خجل يدافع حتى عن بعض المخالفين للسلفيين ويعتذر لهم بكل وقاحة وجرأة كجرأة الخارجين عن السنة والمائعين في آن واحد!.
فأي مبدأ هذا الذي كان عليه وخادع المخدوعين به والأبرياء؟ فها هو يتراجع عن الحق الذي لا ريب فيه في كثير من كلامه هذا وينغمس في الباطل الذي كان يزعم حربه والهجمة عليه ليستدر بكل دهاء ومكر وتلبيس عواطفَ الجهال والأغبياء، ويتهم السلفيين بالظلم و الهوى ويدّعي كما في مقال آخر له سوده بجهله وهواه أن السلفية تحمل ما تحمل! ماذا تحمل السلفية أيها المريض المعتوه!؟ غير الحق والخير والصدق؛ مع عدم عصمة من يحمل رايتها بعد الرسل والأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- لكنهم أهل رجعة وصدق إن شاء الله إذا نبهوا على خطأ أو غفلة، بخلاف هذا المتعالم الفتان وغيره خرّاج ولاج في الفتن خوّار عند المواجهة بأخطائه؛ بدل أن يقر بما أُخذ عليه ويصدق في رجعته وتوبته يفر إلى الباطل وأهله ويلبس ويستمر في طريقته الخبيثة في التلبيس والتمويه والظلم.
فاحذروا يا أهل السنة وطلاب العلم من هذا وأمثاله، واسلكوا مسلك العلم الصحيح حتى لا نقع في مثل ما وقع فيه هذا الفتان الذي تصدر وتعالم وانتفخ بنفسه وبالإعلام لها (هذا أبو أنس سمير ...إلخ و نحن... إلخ من أساليب النفخ والتعظيم لنفسه ولغيره حتى يجرهم إلى هوة كبره وتعالمه).
فاللهم اعصمنا من الفتن الظاهرة والباطنة وثبتنا على دينك واهدنا لكل خير واصرف عنا كل شر.

وكتبه:
نزار بن هاشم العبّاس
٣/ صفر/١٤٤٤

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
قريباً -إن شاء الله-
(الحر البازي على ......)
[بيان أحوال من سكت عن فتنة ابن هادي والموقف منه، والموقف من المدافعين عنه]

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد ؛
فأما من يدافع عن ابن هادي وحزبه وكلامه في السلفيين مع علمه التام بكلام علماء السلفية فيه وكتاباتهم وتحذيرهم منه: فهذا لا شك لا يحضر عنده ولا يُنشرله ولا يُستفاد منه لأنه مخالف لعلماء السلفية ومنهجهم يُحذّر منه ولاكرامة له.
وأما من كان ساكتاً ولا يعرف له كلام ولا موقف من ابن هادي؛ فهذا إن كان خطه مع السلفيين والكبار ولم تعرف له من قبل مناصرة أو مواقف مخذلة ومتشابهة للسلفيين: فهذا لاشك قبيح في حقه السكوت والصمت خاصةً إذا كان في مجال الدعوة والتعليم للمسلمين لأنه ها هنا إذا لم يحذرهم من ابن هادي -مع كلام العلماء الكبار فيه تنبيهاً وتحذيراً- سيكون سبباً في فتنة الناس وسيوقعهم في الحيرة والاضطراب، ولايكون مطلقاً ناصحاً لهم وهو في صمته الغريب هذا، خاصةً إذا كان في وسطه وبين طلابه من ينشر لابن هادي ويدافع عنه.
لكن هذا نناصحه وندعو له، ولا نخرجه من السلفية ولا نعامله معاملة أهل البدع ومن يناصر ابن هادي لأنه ربما ضعف وفيه ضعف، أو له عذر يعذر به لا ندري ما هو؛ لأنه لم يفصح عنه أو أفصح به لجهة معتبرة، وهو معدود مع السلفيين لكن نوجه له نداءً صادقاً لم لم تتكلم؟ كعتاب الأحبة والإخوة لأنه مع السلفية وكبارها فيقبح منه ذاك الصمت ويُخشى على من حوله من الطلاب والناس من الوقوع في الفتنة، لكن هذا لا يعني مطلقاً أن يترك هكذا إلى الأبد خاصة إن ظهرت بوادر معينة لا تُحمد في خطه، وهذا يُرفع أمره إلى الكبار من علماء السنة لنصحه ومعرفة أمره وشأنه.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

وكتبه:
نزار بن هاشم العبّاس
٩/صفر/١٤٤٤

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
💫بشرى سارة لطلاب العلم💫

💎 يسر إخوانكم في مجموعات أهل الحديث والأثر وبالتنسيق مع مجموعة من دور الحديث وغيرها من المدن المغربية -حرسها الله- أن يعلنوا عن:
محاضرة علمية: للشيخ:
نزار هاشم السوداني-حفظه الله-

📚بعنوان:
"أهمية معرفة السنة في زمن الفتنة، مع ذكر وقفات مختصرة من جهود العلامة الإمام الألباني رحمه الله والعلامة الربيع حفظه الله تجاه السنة ونشرها والدفاع عنها"

🔊 ☎️ موجهة للإخوة في دار الحديث الوفاء : -ببلدة بودربالة حرسها الله"


*📋ضمن: "سلسلة لقاءات تمام المنة في محاضرات السنة"

🗓️ السبت 14 صفر لعام 1444

الساعة: 21:20🇲🇦
الساعة: 23:20🇸🇦
الساعة: 22:20 بتوقيت الخرطوم

🔊 للاستماع المباشر عبر قناة أهل الحديث والأثر على التيليغرام

https://www.tgoop.com/joinchat-AAAAAEx1JZoxpLhpa5j1MA

لا يسمح بتغيير المنشور أو تعديله
[جواب على استشكال ]
السؤال:
أحسن الله إليكم شيخنا
كيف الرد على من يقول: إذا قلتم أن معنى: (من سن في الإسلام سنة حسنة) بمعنى أحياها بذلك تثبت أن في الإسلام سنة سيئة بدليل: (ومن سن في الإسلام سنة سيئة)؟

الجواب:
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛
فإن المراد بسن السنة الحسنة ها هنا ما هو من قبيل المباح والخير ولا معارضة فيه للشرع؛ لأن شرع الله من الكتاب والسنة هو مصدر الدين والأحكام -لا يتغير ولا يتبدل- لأنه كما قال الله -سبحانه وتعالى-: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} فالسنة الحسنة تحمل عدة معان وأموراً منها:

1- إظهار وبيان الحق الذي هو من دين الله لكنه لكثرة جهل كثير من الناس به كان خافياً عليهم لجهلهم وعدم معرفتهم به مع أنه من دين الإسلام، مثلاً كأمور العقيدة والإيمان والتوحيد الظاهرة المعلومة والدقيقة -وهذا أمر نسبي يختلف من جهة إلى جهة بحسب قوة العلم وكثرة الجهل وعكسه- كما يحدث من بعض الناس من دعاء ونداء غير الله وطلب مدد أو عون منه لأجل جهلهم وفشو مظاهر الشرك ونشوئهم في بيئاته وتربيتهم عليه -نسأل الله العافية والسلامة- ولم يجدوا من يعلمهم وينببهم على هذا الخطر العظيم، أو كان من يسعى في تنبيههم على جهل ولا يحسن شأن الدعوة والتعليم، أو يخاطبهم خطاباً بعيداً عن العلم والأدب من شتمهم وسبهم وتحقيرهم والسخرية بهم أو تكفيرهم ونحو ذلك مما يخالف شرع الله. فهنا من قام بدعوتهم بعلم وبصيرة وربطهم بالله وتوحيده وحذرهم من الشرك والبدع والمخالفات يكون قد أحيا أعظم سنة وخير على الإطلاق؛ فالسنة هنا هي طريق الحق وما هو معهود في الإسلام من أصوله الثابتة العظيمة {يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} فالسنن هنا هي طريق الحق وأحكامه وسبل الهداية وكل خير، ويدخل في هذا كل حق من كتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-. وتأمل قوله: {ليبين ... ويهديكم}.
وكذلك من نبه الناس -بعلم وبصيرة- على أحكام الصلاة والصيام وووإلخ من أحكام الدين من الكتاب والسنة مما كان خافياً عليهم، وكذا من نبههم على وجوب شربهم وأكلهم باليد اليمنى ونهاهم عن فعل ذلك باليد الشمال لخفاء ذلك عليهم كان محيياً لسنة وخير ومظهراً لها لا مخترعاً ومحدثاً وفاعلاً لشيء لا علاقة له بالدين والحق لأن هذه التنبيهات والعلوم هي أساساً من دين الله تعالى.

2- أن يوفق الله عبداً من عباده لفعل شيء لا يعارض دينه ويخالفه؛ بل يخدم دينه والحق وعباد الله كأن يكتب كتاباً مبسطاً يجمع فيه باختصار أحكام الدين من اعتقاد وأعمال شرعية أو يختصر كتاباً أو يجعل فهرساً أو جمعاً للأحاديث الصحيحة الثابتة عن -النبي صلى الله عليه وسلم- لتسهيل وصول الناس إليها لمعرفتها وتحقيق العمل بها، أو يسهل لطلاب العلم الوصول إلى واجبات العلوم أو يجمع ترجمة لأعلام وعلماء المسلمين للتعريف بهم ونشر علمهم ودعوتهم للحق وقصصهم وأخبارهم وآدابهم وتأريخهم للتأسي بهم كما فعل بعض علماء الإسلام -أثابهم الله- من كتب التراجم والتأريخ والسير والمناقب والأخبار والرواة والنقال وووإلخ، فهذا فعل خير وإحياء سنة وتسهيل علم وإظهار حق وليس ببدعة وإحداث لأنه داخل في مثل قوله -صلى الله عليه وسلم- لما سئل من أحب الناس إلى الله؟ فقال: (أنفعهم للناس) وقوله(علّموا ويسّروا....) ونحوه.
فهذه طرق وسنن سليمة ممدوحة طيبة بإجماع العلماء والعقلاء.
وعلى هذا نفهم المعنى والمراد وفي مقابل ذلك السنة السيئة المخالفة للحق والشرع كما في الحديث (من أحدث-صنع- في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) فقوله -صلى الله عليه وسلم- هنا: (في أمرنا) أي في الإسلام كقوله(من سن في الإسلام سنة سيئة) تماماً ومطابقةً يفيد مَن فعل وأحدث مخالفة للحق أو أحيا وأظهر تلك المخالفة ونشرها بعد أن تركها الناس وماتت في دنياهم وتصرفاتهم وعقولهم كمن يدعو إلى الشرك بالله والبدع (و منها الأدعية والأذكار البدعية ووو) والمعاصي والأهواء، أو يخترع كتب الشبهات، أو يخترع من الصنائع ما يفسد الأرض ويهلك حرثها ونسلها (كمصانع الخمور والسجائر وقنابل الدمار وأسلحة الهلاك لإبادة البشرية) وتصنيع آلات اللهو والغناء والموسيقى المحرمة والدعوة، إلى الحريات المحرمة (كالدعوة إلى الفواحش من الزنا والمثلية الجنسية وووإلخ)
فهذا وغيره من إحياء وفعل سنن وطرق الشر والفساد والسوء.
لكن المعترض جهل معنى قوله( في الإسلام) وظن أن تلك المخالفات والسنن المخالفة يتضمنها الإسلام أو تنسب إليه أو يدعو إليها فهذا من الجهل بالعلم والإسلام وإنما المراد من فعل فعلاً يخالف الحق ونسبه هو وجعله من الإسلام وأضافه إليه جهلاً وزوراً فهذا مخالف ومبطل وأحيا الباطل والبدع (كمن يدعو إلى الشرك والبدع ويؤصل لها وينسبها بجهله أوهواه وتعمده إلى الإسلام والإسلام يحارب ذلك كله ويبرؤ
منه).
فالإسلام هو دين الله كله خير ويدعو إلى كل خير ويحارب كل شر ويسعى في علاجه وعلاج أهله فكيف يكون الإسلام دعوة للسوء ودعوة لإحياء السيئات والشر والمخالفات {مالكم كيف تحكمون}.
والله أعلم.

وكتبه:
نزار بن هاشم العبَّاس
١٦/ صفر/ ١٤٤٤

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
[كلمةٌ صوتيَّة]

📚 أهمية معرفة السنة في زمن الفتنة، مع ذكر وقفات مختصرة من جهود العلامة الإمام الألباني رحمه الله والعلامة الربيع حفظه الله تجاه السنة ونشرها والدفاع عنها 📚

🎙ألقاها فضيلة الشيخ
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-

وذلك في يوم السبت ١٤/صفر/١٤٤٤، ضمن (سلسلة لقاءات تمام المنة في محاضرات السنة) الموجَّهة للإخوة في دار الحديث الوفاء: ببلدة بودربالة بدولة المغرب -حرسها الله وسائر بلاد المسلمين-.

📲 رابط التحميل:
http://cutt.us/H0AkM
تنبيه:
ستبدأ الدروس -بمشيئة الله- في يوم الخميس الموافق:
١٦/ ربيع الآخر/ ١٤٤٤
١٠/ نوفمبر/ ٢٠٢٢
[الباتر لشبهة الجاهل والماكر(لا نأخذ العلم من طلاب الأكابر).
أو إبطال دعوى الغوي والجاهل (لا نأخذ إلا من الأكابر) وأنها كلمة حق أريد بها باطل]

▪️السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الحبيب. أحسن الله إليكم. يا شيخنا الكريم لقد رغبت في أن أستفسركم لو سمحتم في توضيح المسألة التالية:
بعض الناس عندنا في روسيا يقول: إننا نكتفي بالعلماء المتأخرين والمتقدمين؛ والمتأخرين كالشيخ ابن باز، والعثيمين، والوادعي ، والفوزان وغيرهم، ولا نحتاج إلى طلبة العلم. فهل هذا المقولة صحيحة يا شيخنا؟

▪️الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا بكم
أصلحنا الله وإياكم وهؤلاء الناس فإن كلامهم هذا غير صحيح أبداً ومخالف للإسلام ومنهجه وأصول العلم وقواعده، وغايته أن يغلق باب العلم والتلقي والتعليم والدعوة إلى الله تعالى.
ونحن نسأل سؤالاً؛ هؤلاء الكبار المعاصرين ومن قبلهم من المتقدمين لماذا كانوا يعلمون ويدرسون طلابهم ويؤلفون لهم وللناس المؤلفات والكتب؟
أليس لكي ينشروا العلم ويعلموه لطلابهم وليؤهلوهم ويؤسسوهم على هذا العلم ليقوموا بذات المهمة والوظيفة -بعد تأهلهم وقوتهم العلمية وإجازتهم والإذن لهم- لتعليم الناس وتنشئة وتهيئة طلاب يحملون علومهم التي أخذوها عن علمائهم الكبار؟!
كما قام النبي -صلى الله عليه وسلم- بتعليم وإرشاد وتربية صحابته -رضي الله عنهم- على العلم والحق لنشره وتبليغه وفي الحديث (إن العلماء ورثة الأنبياء...) وقد قاموا بذلك خير قيام وبلغوه وعلموه للتابعين لهم وهؤلاء لأتباعهم علموه ونقلوه أيضاً كما أخذوه حتى وصل إلينا غضاً طرياً كما هو في عصرنا الحاضر، وهكذا يُنقل ويبث ويبلغ حتى آخر الزمان إن شاء الله لأنه كما في السنة (لاتزال طائفة على الحق ظاهرين...)وهي ظاهرة وعلى الحق ومؤيدة بفضل الله عليهم لأنهم تعلموا العلم وعلموه وطبقوا ونفذوا أمره -صلى الله عليه وسلم- (تعلموا العلم قبل أن يقبض...)الحديث.
فإذن هذا هو العلم ومسلكه (علماء لهم طلاب وهؤلاء هم أعرف الناس بعلمائهم ويربطون الناس بالحق وبأهل الحق العلماء).
فهذا الزعم والقول غاياته وعواقبه وخيمة على عامة الناس وطلاب العلم خاصة المبتدأة لأنهم لو لم يسلمهم الله سينصرفون عن مشايخ السنة وطلابهم الراسخين ويقعون حينها في محاضن المنحرفين وأهل الأهواء.
وهذه الشبهة الواهية هي من شبهات أهل الأهواء والبدع قديماً وحديثاً كالروافض الشيعة الذين رفضوا صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكفروهم وامتنعوا عن أخذ الحق والدين والعلم عنهم وحصروا العلم والحق -زوراً وبهتاناً- على آل البيت وأئمتهم، وكذلك فعل الخوارج رفضوا الصحابة -رضي الله عنهم- وطاعنوهم وتركوا علومهم فضلّوا وأضلوا وابتدعوا وانحرفوا وحُرموا كل خير، ثم ظهر الخوارج المعاصرون بذات الشبهة وقالوا ذات القول في علماء السنة المعاصرين ومن درس عليهم وتخرج على أيديهم حين قام الشيخ العلامة الربيع وغيره -أثابهم الله- بفضح منهج الخوراج الجدد من القطبية السرورية ومن مشى على خطهم من الجماعات والجمعيات والهيئات الحزبية (كإحياء التراث وأنصار السنة ودار البر، وغيرهم كثير) فحاربوا الشيخ العلّامة الربيع ومن معه وأشاعوا وأصّلوا ذاتَ الشبه (نأخذ ونعمل بكلام الكبار العلّامة ابن باز والعثيمين وووإلخ فقط) ليصرفوا شبابَ الأمة عن السلفية الواضحة ومنهجها الذي دعا ويدعو إليه العلّامة الربيع ومن معه من السلفيين علماءً وطلاباً بياناً وإيضاحاً ودفاعاً ورداً على المخالفين ودحضاً لشبهاتهم وادعاءاتهم، ثم حمل راية هذه الشبهة بعينها وعيانها -مؤخراً- ابن هادي الفتان لما رد عليه وبين ضلاله وانحرافه عن السنة العلّامة الربيع والسلفيون -حفظهم الله- ملأ ابن هادي الفتان الدنيا زعيقاً وعويلاً: عليكم بالأكابر؛ يريد إسقاط طلابهم السلفيين ودعاةَ السنة الذين خالفوه ومشوا مع الكبار -بفضل الله عليهم- لينصرف عنهم الناس وطلاب العلم خاصة فسعى بهذه الدعوى الكاذبة الفاجرة ليسقط الكبارَ وطلابَهم الذين خالفوه وعارضوه.
فلينتبه الشباب في بلاد روسيا وغيرها من بلاد العالم وليحذروا مثل هذه الشبهات الواهية والمضحكة في ذات الوقت؛ لم مضحكة؟
لأن أولئك الكبار أنفسهم -أثابهم الله- قديماً وحديثاً كانوا يثنون على طلابهم وإخوانهم (كالعلامة الربيع وغيره) بكل خير ويوجهون الناس إليهم وينصحونهم بهم وبالاستفادة من علومهم ومنهجهم السلفي الناصع (كما هو ثابت وموثق منشور من تزكيات وثناءات مشايخ السنة الأعلام؛ ابن باز والألباني والعثيمين والجامي وووإلخ للعلامة الشيخ الربيع وأهل المدينة السلفيين) فهذا أمر مضحك وغريب نسأل الله العافية.
فنخلص وفقنا الله وإياكم أن أصحاب هذه الشبهة الباطلة في -واقع الأمر وحقيقته- ليسوا مع الكبار ولا مع طلاب الكبار مطلقاً وهم (أعني أصحاب هذه الشبهة) إما أن يكونوا جهالاً لا يعرفون حقيقة العلم والمنهج السلفي ولاعلمائه وإنما يرددون مايقال لهم أو تلقفوه من المخالفين للسلفيين، أو هم من أهل الأهواء والفرق المنحرفة عن السنة يريدون ضرب السلفيين ودعوتهم وتمزيقهم وصرفهم عن العلم والعلماء ومنهجهم السلفي - جعل الله كيدهم في نحورهم-.
فالواجب الحذر والتفطن واليقظة وطلب العلم والارتباط بالعلماء وطلابهم وسؤال الله العافية والثبات على الحق.
وفق الله الجميع لمايحبه ويرضاه.

وكتبه:
نزار بن هاشم العبّاس
٨/ ربيع الثاني/ ١٤٤٤

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
[تعليق على الصلح بين الإخوة المشايخ في عدن]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الكريم الذي وفق فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله البخاري -حفظه الله ورعاه- لجمع صف وكلمة الإخوة الأفاضل في بلاد اليمن ونصحِه لهم بفتح صفحة جديدة تقوم على الخير والحق ونشره وطي صفحة الماضي فجزاه الله خيراً وعظّم أجره وجعل ذلك في ميزان حسناته، والحمد لله أيضاً الذي وفق الإخوة والدعاة في اليمن جميعاً لقبول هذه التوجيهات والإرشادات الرشيدة، وهذا أمر يسعد له القلب وتفرح له النفس فجزاهم الله خيراً وزادهم حرصاً وإخاءً.
وأسأل الله سبحانه أن يديم إخاء أهل السنة في كل مكان، وأن يجمع كلمتهم وأن يعصمنا جميعاً من الفتن وأهلهِا، وأن يحفظ اليمن وأهلَها، وأن ينفع بالإخوة الدعاة السلفيين وينفع بدعوتهم واجتماعهم سائرَ ربوعها، وأن يمن عليهم بالأمن وأن يرد كيد عدوّهم إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وكتبه:
نزار بن هاشم العبّاس
٩/ربيع الثاني/ ١٤٤٤

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
2025/08/29 15:28:32
Back to Top
HTML Embed Code: