Telegram Web
[إجابة صوتية]

حكم التهنئة بيوم الجمعة
وقول (جمعة مبارَكة)!

لفضيلة الشيخ
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-

رابط مباشر للصوتية:
https://f.top4top.io/m_2348rvkhd1.mp3

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
📲(مقاطع مختارة من الإرشيف)
وصايا وتوجيهات لطلاب العلم « ١ »

📃 أمران مهمَّان لطالب العلم 📃

لفضيلة الشيخ
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-
📲(مقاطع مختارة من الإرشيف)
وصايا وتوجيهات لطلاب العلم « ٢ »

🚪 مِن مَداخل الشيطان على بعض طلاب العلم

لفضيلة الشيخ
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-
تعليق الشيخ نزار بن هاشم العبّاس -حفظه الله- على هذا الإعلان:

هذا فعل غير صحيح ويخالف قواعد ومنهج السلف الصالح، فلا تحضروا مثل هذه البرامج والمحافل، ولاتنشروها ولا تعلنوا عنها، وكونوا مع الكبار والراسخين السلفيين.

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
[تنبيه مهم]

لا يحق لأحد من أهل السودان وطلاب العلم فيه النقل عن شيخنا نزار بن هاشم العبّاس -حفظه الله- مطلقاً ، والنشر الموثوق يكون عبر الموقع الرسمي www.rsalafs.com
والصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP.
وعبر المشرفين عليها، أو من يأذن له الشيخ بالنشر عنه -مع توثيق الإذن-.

ولا يأذن لأحد بالنقل عنه لمشايخ السنة وطلابهم المعروفين عبر من يدعي أنه من طرف الشيخ إلا أن يبين الشيخ بنفسه لهم أنه قد أذن له ووجهه بذلك النقل، وذلك لأجل الحفاظ على سلامة النقل ، ولمصلحة دعوتنا السلفية، فنرجو من الجميع التنبه لذلك.
والله الموفق.

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
[أتريدون إسقاط أحكام وأقوال العلامة الإمام الربيع -حفظه الله ورعاه وأمد عمره في كل خير- ونصحه وتوجيهاته وبيانه(قديماً وحديثاً) وهو حي يرزق! أفلا تستحون وتعرفون قدر أنفسكم !؟ودون ذلكم -إن شاء الله- خرط القتاد.
...وأوهى قرنه الوعل]
تعقيباً على كلام أحدهم يتعقب كلام العلامة الربيع -حفظه الله- حول سليمان الرحيلي مع تنظيرات فاسدة أخرى.

قال الكاتب: ..."فلا أخفيك، فأنا رأيت المنشور الذي يعتمده الإخوة في التحذير من الشيخ سليمان الرحيلي، وهو منشور منسوب لشيخنا العلامة ربيع السنة -حفظه الله وختم لنا وله بالحسنى-.
لكن -في الحقيقة- أنا عندي تحفظ حول بعض ما ورد في ذلك المنشور، ولا أريد أن أتكلم في ذلك الآن لظروف خاصة"...

التعليق:
هذا الكلام ليس بكلام علمي منضبط ولا يستقيم على أصول المنهج السلفي ومواقفه وضوابطه وعلى الأخ الكاتب -وفقه الله لكل خير- أن ينتبه ولا يكتب ويؤصل بغير علم وإدراك واتباع لمنهج السلف وعلمائه قديماً وحديثاً، وألا يتجرأ على أمر عظيم لايحسنه فيقع في شر الكلام بلا علم.
يكفي أنه يعارض كلام العلامة الربيع حفظه الله في شأن الرحيلي ثم بكل جرأة وبلا تأصيل علمي يتحفظ على كلامه ؟!فعجباً عجباً! يكفيه فقط ويكفي القارئ لمعرفة جهل الكلام ومخالفته للحق.
ثم من هو حتى يتحفظ على كلامه؟! ويريد أن يتعقب هذا العلامة الإمام!؟ ، فلولا الله ثم فضله عليه -حفظه الله- لما استبانت له ولكثيرين بل حتى لي هذه الدعوة السلفية المباركة، فهذه جرأة وتهور وعدم أدب تجاه قامة كهذه لقبت: بإمام الجرح والتعديل -حفظه الله ورعاه- في هذا العصر.
فانتبهوا ياشباب من هذه الغرائب والإغراب، لكن من يؤصل كهذه التأصيلات لا يستغرب منه مثل هذا الكلام والجرأة، وإذا يسر الله الأمر نعلق في حين قريب على بقية مقاله وتأصيلاته المخالفة للمنهج السلفي.
هدانا الله وإياه والجميع لكل خير.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

وكتبه:
نزار بن هاشم العبّاس
٢٢/ذي القعدة/١٤٤٣

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
📲(مقاطع مختارة من الإرشيف)
وصايا وتوجيهات لطلاب العلم « ٣ »

✉️ الوصيَّة بالترفُّق في طلب العلم

لفضيلة الشيخ
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-
[تعليق الشيخ نزار بن هاشم العبّاس-حفظه الله- على كلام العلّامة أحمد بن يحيى النجمي -رحمه الله- بخصوص أخذ العلم عمن يزكي أهل البدع.]

سئل الشيخ العلّامة أحمد بن يحيى النجمي -رحمه الله تعالى- : هل تنصحوننا بأخذ العلم من مشايخ الأردن في العقيدة ؛ وهم شيوخ مركز الألباني - رحمه الله - ؟

فأجاب فضيلة الشيخ :

« هؤلاء معدودون من السلفيين ؛ ولكن نقلت عنهم أنَّهم يؤيدون أبا الحسن، ويؤيدون المغراوي، ويزكونهم، ومن يزكي المغراوي التكفيري؛ الذي يسمي الذين يأتون بالمغنيين للزفاف يسميهم عجول، ويخلط بين المكفر، وغير المكفر، ويجعلها كلَّها مكفرة؛ فإنَّ عليه ملاحظات، ولا نستطيع أن نقول فيه أنَّه يؤخذ عنهم العلم.
والحلبي قد وقف على ما عند المغراوي من أباطيل فالحقيقة أني فوجئت بموقف الحلبي من المغراوي وثنائه عليه؛ فإذا كان أنت يا شيخ علي تقول : أنَّك لا تقرُّه، ولا تؤيده ، وقد نصحته هو وأبا الحسن "
أقول : كان ينبغي أن تبدي تبرأك منه، وغضبك عليه؛ أمَّا كونك لم تبدِ غضبك عليه، ولا امتعاضك من اتجاهه الخارجي السيئ؛ فأنا لا ألام على ما قلتُه، والله يعلم أنِّي ما قصدت غير إرضاء ربي عزَّ وجل، ولست أزكي نفسي من الوقوع في الخطأ أحياناً؛ شأني شأن غيري من البشر. » انتهى كلامه -رحمه الله-

التعليق:

رحمه الله من إمام نطق بما علم وأدرك من منهج السلف العظيم، وهذا كلام عظيم ومهم قيّم للغاية غاب عن كثيرين، ومن يعلمه يهمله ولا يرفع به رأساً أويوجهه بتوجيه مخالف للمنهج السلفي وأهله -إلا من رحم الله-، وهو صميم وحقيقة الولاء والبراء في الإسلام ومن حفظ ضروراته وتمييز أصوله وتميّز أهله. فحري بهذا الكلام أن ينشر ويفهم ويحفظ ويعمل به ويدعى إليه ويدرس ويشرح لطلاب العلم والمبتدأة خاصة، فرحم الله النجمي وسائر علمائنا.
والله الموفق.

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
[جواب حول أحوال إنفاق المرأة على أبنائها إذا توفي أبوهم]

إذا توفي الأب وترك زوجته وأولاده فهل يجب على الزوجة أن تنفق على الأولاد؟
وما توجيهكم لكلام ابن بطال -رحمه الله- في تعليقه على حديث أم سلمة قالت: قلت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : هل لي من أجر في بني أبي سلمة؟ فإني أنفق عليهم وإنما هم بني فلست بتاركتهم هكذا وهكذا ـ تقول: كان لي أجر أو لم يكن؟ ـ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (نعم لك فيهم أجر ما أنفقت عليهم).

فقال رحمه الله:
" فأخبرها أن لها أجرا فى ذلك، فدل هذا الحديث أن نفقة بنيها لا تجب عليها، ولو وجبت عليها لم تقل للنبي -صلى الله عليه وسلم- : (ولست بتاركتهم) ، وبين لها النبي -صلى الله عليه وسلم- أن نفقتهم واجبة عليها سواء تركتهم أو لم تتركهم.
وأما حديث هند فإن النبي-عليه السلام- أطلقها على أخذ نفقة بنيها من مال الأب، ولم يوجبها عليها كما أوجبها على الأب، فاستدل البخاري أنه لما لم يلزم الأمهات نفقة الأبناء فى حياة الآباء، فكذلك لا يلزمها بموت الآباء، وحجة أخرى وذلك أن قوله: {وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن}[ البقرة: 233] ، يعنى رزق الأمهات وكسوتهن من أجل الرضاع للأبناء، فكيف يعطيهن فى أول الآية وتجب عليهن نفقة الأبناء فى آخرها".؟

الجواب:
إذا كان أبوهم قد ترك مالاً وميراثاً ولم يترك لهم مصدر معيشة(كتجارة مثلاً تدر عليهم دخلاً مالياً)، فإن ترك لهم ذاك المصدر تنفق عليهم من ريعه وما يتولد منه ويقسم الميراث وتحفظ لهم حقوقهم إن كانوا قُصّراً، وأما إذا كانوا راشدين عاقلين فإن كل الميراث وذاك المصدر يقسم على الجميع حتى الزوجة أو يبقى ذلك المصدر ويستفاد من ريعه وأمواله بتوزيعها حسب أنصبة الورثة إذا كان بتراض منهم، وعلى الأبناء رعاية الأم ونفقتها، هذا أمر.
أما ما قاله ابن بطال -رحمه الله- ومسألته فإن الأمر فيه تفصيل يترتب ويتمشى على أصول الشريعة ونصوصها وهو كالآتي:
أولاً: الحديث يدل على أن أم سلمة -رضي الله عنها- لا تسأل عن حكم نفقتها على أبنائها هي من أبي سلمة زوجها -رضي الله عنه- وإنما عن أبنائه -رضي الله عنه- من غيرها فقد راجعت فكأنه كان لأبي سلمة زوجة أخرى وله منها أبناء آخرون، فعلى هذا ليس هنالك إشكال، والحديث لايدل صراحة على محل استدلال ابن بطال وغيره؛ بل يدل على ذلك ويؤكده قولها في ذات الحديث رضي الله عنها ، "ولست (بتاركتهم)" لأنه لا يمكن أن تطلق هذا مطلقاً تجاه أبنائها من صلبها -رضي الله عنها- وأرضاها ولا يليق بها ولا بنا أن نظن بها هذا الظن -رضي الله عنها- (بل هي -رضي الله عنها- لما انتزع منها قومها ابنها عمر -رضي الله عنه- وهو صغير في مكة وهي في طريق هجرتها مع زوجها إلى المدينة لم تتركه ولم تفرط فيه حتى ردوه إليها فهاجرت به بعد ذلك) فعلينا التنبه لهذا -وفقك الله- .
فإذا اتضح هذا فالحديث لا يدل على تلك المسألة والاستدلال بها؛ بل يدل على خلافها وأنه يجوز للزوجة الإنفاق على أولاد الزوج من أخرى ولها أجر، فإن أم سلمة -رضي الله عنها- أم المؤمنين تسأل عن الأجر في نفقتها على أبناء زوجها من غيرها لأنه لا شك ولا محالة أن النفقة على الأبناء من الصلب فيها أجر وثواب عظيم لا يخفى على أمثالها فضلاً عن غيرها، فلا يصح إذن الاستدلال والاستناد على هذا الحديث في تحقيق مسألة النزاع فأرجو التفطن لهذا -وفقك الله-.
فإذن أم سلمة -رضي الله عنها- تسأل عن أجر النفقة على أولاد زوجها من غيرها رضي الله عن الجميع.
ثانياً: إذا كان للأبناء ميراث وكذا للأم فإنه ينفق عليهم من ميراثهم أما إذا كانوا معدمين ولم يترك أبوهم لهم ميراثا فهنا محل الكلام والنظر بهذا التفصيل:
١/ إذا كان الأولاد بالغين راشدين يستطيعون التكسب فعليهم نفقة أنفسهم بالسعي والتكسب والعمل.
٢/ وإذا كانوا صغاراً لايستطيعون ذلك وكانت الأم ذات مال وقدرة فتقوم بالنفقة عليهم لأنها من وراثهم؛ ذلك لأن الفقهاء جعلوا -مع اختلافهم في هذه المسألة وحالتها- النفقة على وارثهم من الورثة الشرعيين وأمهم من ورثتهم.
٣/ أن من يتولى النفقة هو جدهم لأبيهم إن كان مقتدراً وإلا عمهم وأعمامهم لو كانوا مقتدرين.
٤/ أنهم لو عدموا الجد والأعمام ينفق عليهم أقرب وأولى الناس بهم وأقربهم إليهم من وراثهم وقرابتهم وعصبتهم وأرحامهم إما بالانفراد عند قدرة الأفراد أو بالاجتماع وتعاونهم جماعة على ذلك الخير.
٥/أنه يرجع في ذلك لعرف وعادات أهلهم في بلادهم.
٦/ وإذا انعدم كل ذلك رفع أمرهم إلى سلطان بلدهم لتولي ذلك ولو بدفع الزكاة لهم أو يرفع ذلك ويعرض على:
٧/ من ينهض تجاه هذا من أهل الخير واليسار والغنى محتسبين الأجر من الله تعالى.
هذا ما وفق الله له في هذه المسألة والخلاف فيها والله أعلم.
وأما الاستدلال بقصة هند رضي الله عنها فلا يستقيم وليس صريحاً في مسألتنا هذه ولا يقاس عليه لأن الحديث يدور في حال حياة الأب لا بعد مماته، وأحكام الحياة تختلف بعدها بالتفصيل الذي أشرت إليه سابقاً، والله أعلم.

http://bit.ly/1Oj7urP
🔊 خطبة جمعة🔊


📚 |[ فضل العشر من ذي الحجة وأحكام الأضحية ]|

ـــــــــــــــــ
للشيخ الفاضل:
نزار بن هاشم العباس
حفظه الله ورعاه

https://e.top4top.io/m_2018goo3x1.mp3


https://www.tgoop.com/shnizaralabbas
[كلمة تذكيرية]

الحث على اغتنام العشر من ذي الحجة
والتذكير ببعض المسائل المتعلقة بها

لفضيلة الشيخ
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-

الجمعة ١٤٣٩/١١/٢٨

رابط مباشر للتحميل:
https://d.top4top.net/m_95490d7x1.mp3
[جواب عن سؤال عن فضل الإمام في الصلاة وعظم مكانته وأجره]

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان ، أما بعد؛
فأولاً: مجرد أن عملاً معيناً دلت عليه الشريعة ووجهت به وقام به خير قيام محمد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصحابته -رضي الله عنهم- فهذا دليل عظيم وواضح على فضله ؛ لأنه نوع من العمل الصالح الذي يحبه الله ويُتقرب به إليه -سبحانه وتعالى- وداخل في مثل قوله تعالى {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولايشرك بعبادة ربه أحدا} إلى غير ذلك من النصوص التي جعل الله للعمل الصالح فيها الثوابَ والأجر والفوز بالجنة والنجاة من النار ما قامت على التوحيد والإخلاص والسنة، هذا أصلٌ عام.
ثانياً: جاء في الإمامة ما يؤكد علوّ مقامِها وفضلها عند الله فقد ثبت دعاءُ النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابها كما في الحديث (الإمامُ ضامنٌ والمؤذنُ مؤتمنٌ اللهم أرشدِ الأئمةَ واغفرْ للمؤذنِين) أخرجه أبو داود وصححه الألباني ، وكونه صلى الله عليه وسلم قام بهذا العمل طيلة حياته ووجّه أن يؤم القوم أقرأهم للقرآن وأعلمُهم بالسنة فهذا لأعظم دليل على فضلها وفضل أصحابها إن خلصت النية وقامت على السنة، ويكفي كذلك أنها قام بها ولاة أمر المسلمين وعلى رأسهم الرسول -صلى الله عليه وسلم- وخلفاؤه من بعده والصحابة وعلماء الأمة -رضي الله عن الجميع-، ولذا وصفها أهل العلم وسموها بالإمامة الصغرى لعظيم منزلتها لأنها قيادة للناس وإرشادهم وتوجيههم والقيام بهم ومعهم بالركن الثاني العظيم من أركان الإسلام ثم؛
ثالثاً: كل ماجاء في فضل الصلاة وأهلها فللإمام الفضل الأعظم والدرجة العليا في ذلك لأنه ضامن كما في الحديث؛ بل الملائكة تؤمن على تأمينه ومن وافق تأمينه تأمينهم غفر له ما تقدم من ذنبه كما في الحديث فهذا وغيره من الأمور تدل على فضل وعظيم أجر الإمامة وجزيل ثوابها، والله أعلم.
وقد بيّن ذلك أهل العلم -أثابهم الله- ولشيخ الإسلام كلام عظيم حول هذا بين أنها من أعظم الأعمال وأجزلها فراجعه.(١)
والله الموفق.

وكتبه:
نزار بن هاشم العبّاس
٨/ذي الحجة/١٤٤٣
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) شرح العمدة ، ١٣٧/٢ وما بعدها، ط المجمع.

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
[حول صيام يوم عرفة إن وافق الجمعة]
قال شيخنا نزار بن هاشم العبّاس -حفظه الله-:
إذا استطاع أن يصوم الخميس قبله فهذا طيب؛ وإلا فلا حرج من صيامها وحدها لأنها واطئت يوم عرفة بخلاف من قصدها تطوعاً عاماً، فلا حرج إن شاء الله لإدراك هذا الفضل.
والله أعلم.

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
تنبيه:
تم حذف مقال القاطع والإسفين لبعض الإضافات، وسيتم نشره قريباً إن شاء الله.
[القاطع و الإسفين على الكذوب متابع السلفيين.
أو
قطع الصاري على الكذوب الغاوي، ودفع بالحق عن فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد الرحيم البخاري ]

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد؛ فقد أوقفني أحد الإخوة الأفاضل -وفقه الله لكل خير- على هذا المنشور المأبور عامل الله كاتبه بما يستحق، وأعلق عليه في نقاط بحول الله :
أولاً: الكاتب من جبنه وخوفه على نفسه -كما هي عادة أهل الهوى والبدع- يخفي نفسَه ويعميها بمثل هذا الأسماء والأوصاف العارية عن معانيه وذلك ؛إما لخوفه من السلفيين -لأنه من سياق كلامه وكذبه وإفكه لا يخاف من الله ولا يراقبه- فيخاف من السلفيين ومن الخلق لأنه منطوٍ على البدع والضلالات، فهو إما من المغمورين المجاهيل ؛ أعني مجاهيل العين والذات لا الحال والمنهج لأن حاله كشف عنه حاله وكلامه يدل على أنه ضال عدو للسلفية والسلفيين يريد أن يظهر ويتظاهر بالصولة والجولة والنقد (الباطل والكاذب لاشك) في الميدان الذي هو ليس من أهله ورجاله، أو هو شخص معروف كشف حاله وسوء منهجه الفاضح السلفيون ورموه بسهامهم سهام الحق فأردوه وألحقوه بأمثاله من الهالكين المعاندين المكابرين فإذا كتب باسمه عُلم وانفضح ولم يؤبه به لأنه ساقط أصلاً -وهو لاشك ساقط- وتعقبي له ليس لرفعة شأنه أو استحقاقه لصرف زمن من الحياة لا يستحق منه ذرة لكن لأجل كشفه وكشف كذبه وفريته حتى لا تنطلي ويلوكها جاهل أو مغرض مثله.
ومن أسباب عدم تصريح أصحاب هذه الظاهرة (الجبناء) بحقيقة أسمائهم ربما أمراض نفسية مزمنة مع مرض حب الظهور، أو سقوط في وحل التشبه بجهلة أو فسقة النساء وشغفهن بمضغ ولوك الكلام والكذب ونقله وإذاعته في أوساط شاكلتهن وهذا نوع مرض آخر، وهذا وذاك وغيره إنما هو نوع شيطنة (بعدٌ عن كل خير وتشبه بعدو الله والمؤمنين الشيطان الرجيم -حمانا الله من شره-) أو هو ممن قال الله في وصفه وشأنه {هل أنبئكم على من تنزل الشياطين * تنزل على كل أفاك أثيم} فهي تتلبس به وتؤزه وتقوده وتصاحبه وتعجب أحياناً من عجائب صنائعه وفساده ومن تفوقه عليهم في مضمار وميدان حربهم لأهل الحق و سائر البشرية، فهذا المأفون تدور حاله وشخصيته بين هذه الحالات والمنازل والأمراض المعضلة فليختر لنفسه ماشاء منها لأن المريض كهذا لاةيعرف غالباً حقيقةَ مرضه -عامله الله بما يستحق- وإلا فليكن كرجل الخيل -ولا إخاله كذلك- ؛ والخيل يعرف بخياله (فهو خيله الكذب)، والخيل أشرف منه وأخير وأنبل فهي كما في السنة (معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة) ليتشبه بالرجال والتشبه بالرجال فلاح وهو أيضاً لايرتقي ولايترقى لهذا لكنه تنزّل الحوار وافتراضه مع أمثال هذا المريض وأصحابه، ويكشف للسلفيين الذين يتابعهم كمازعم (ولايتبعهم ولايمشي ولله الحمد على منهجهم الحق) عن اسمه ويصرح به.
ثانياً: وصف كاتبُ السوء وسمّى نفسه ب:متابع السلفيين وقد صدق في هذه الوصفية والتسمية فهو متابع وليس بمتبع حقيقةً للسلفية والسلفيين وهذا من فضل الله عليهم أن هذا وأمثاله ليسوا في صفهم ولا على خطهم، وهو لا يتابع السلفيين للاستفادة منهم وأخذ العلم عنهم وعن كبارهم خاصة ولا ليناصرهم ولا ليؤيدهم وهم ولله الحمد والفضل ليسوا في حاجة إليه مطلقاً وإنما هو يتابع أخبارهم كأحط إعلامي وأخباري ولاقط سوء يتلمس ويقمّش أخبارَهم وكذا أخطاءهم، وينظر ويحكم بسوء ظنونه فيخلُص لمثل هذه الفرى والأكاذيب والفجور ؛ وبالطبع والتأكيد لا يتتبع أخطاءهم وعثراتهم لينصح وإنما ليشوش ويسعى في تفريقهم والإيقاع بينهم وتشويه صورتهم -خيب الله كل سعيه- فهذه هي وظيفته وهمته ومهمته وما أحقرها وأرذلها من همة وخسة! ، وقد وربما يكون ليس له علاقة بشيء من الدين وهذا لا يعني أننا نكفره لكنه يفعل أفعال الكفار والفساق الفجار تجاه أهل الحق وقد لا يكون له حتى الانتماء إلى فرق وجماعات المسلمين الحزبية المنحرفة وإنما يفعل فعل الفساق وأعداء الإسلام والمسلمين من الماسون والمستشرقين والعلمانيين ...إلخ هذا إلم يكن أسوأ من ذلك وأنذل دركة، وهذه الشاكلة حتى أثناء تتبعها للسلفيين إن وقعت على أخبارهم الظاهرة والواضحة وربما الحياتية العادية يلغ فيها بأبشع وأكذب تحاليل الفجور والظنون والتنظيرات الكاذبة ويلوي مساقها وسياقها ليوافق نتن وعطن نفسه كخنازير القذارة لا يرضى بقذارة ظاهرة وجدها في وحله وطريقه وإنما يتعمق بأنفه إلى أعماقها وبواطنها ليستخلص أقذرها على الإطلاق، فهذا المبتور يتوهم ويتخيل ويكذب الكذبة والفرية ثم يغوص فيها بنفسه ليستخلص أقذر وأنتن تنظير وكذبات وتقعيدات على الإطلاق لأنه مريض لا يعيش إلا في القذر والنتن نسأل الله العافية والسلامة وكفانا الله الشر والسوء.
ثالثاً: وأما ماتقيأه ونضح به ماعون قذره من سوء كلامه في فضيلة شيخنا عبد الله البخاري حفظه الله ورعاه فإنه يقال اخسء فلن تبلغ قدرك و
كناطح صخرة يوما ليوهنها ** فلم يضرها وأعيا قرنه الوعل -البغل-.
حقيقة! لم أرفي حياتي أنذل وأحقر شاكلة من شاكلة المصعفقة الحدادية الجدد وهذا التابع لهم المخالف للسلفيين ؛يتكلمون في بواطن الأمور والقلوب التي لا يعلمها إلا الله، يسقطون عباد الله بعثرات البشر ويتملصون عن أدلة الحق وأهله ويتلونون عليها بأبشع الطرق والمسالك لردها ودفعها، فجور وخبث في الخصومة، غباء مركب معقد وفهم أسقم من السقيم، فانظر إلى تحليل المريض وتنظيره الفاجر كيف خلص إلى تحويره الأمور وافترائه على العباد وكيف هام به خياله الفاسد ليصل مع شيطانه لهذه الخلاصة التي لا ذرة فيها من الحق والصدق.
رابعاً: ثم من هم الشباب السلفي هؤلاء الذين فارقوا وتركوا مجالس الشيخ البخاري ودروسه؟ فليسم لنا المأفون واحداً منهم حتى نضيفه إلى قاموس كذبه الكبير.
أما عن نفسي ولله الحمد والمنة ومن معي من الإخوة والطلاب والأبناء السلفيين في السودان وغيرها فنحن جميعا -لله المنة- على خط الكبار السلفيين ونرى الشيخ الفاضل البخاري -حفظه الله- ولله الحمد على الجادة السلفية وعلى خط الكبار الذين أوصوا ونصحوا به -حفظهم الله جميعاً- وله منا الحب في الله والاحترام والتقدير وهو ملء السمع والبصر -حفظه الله ورعاه وعافاه- ووالله -الذي يسمع ويرى- لم نهجره ولا نهجره إن شاء الله وله منا التوقير والاحترام والتقدير فهو جزاه الله خيراً حسيبه الله نعم الناصح والمرشد على خط الكبار وكوني لم أزره أو أحضر عنده فهذا يا سفيه القوم لأنني لم أسافر إلى المملكة العربية السعودية والمدينة منذ أكثر من ثلاث سنوات تقريباً، وإلا ولله الحمد الإخوة والطلاب والأبناء الذين على خطنا السلفي المقيمين في الممكلة أو الزائرين لها فهم ولله الحمد في تواصل معه من خلال الدروس والمحاضرات والزيارات له في بيته العامر -حفظه الله ورعاه-، ثم هب أيها الكذوب أنني أو الإخوة والطلاب لم تحصل منا زياة ولقاء بفضيلة الشيخ البخاري أو غيره من مشايخ السنة -حفظهم الله جميعاً- لأسباب وأعذار مانعة أوعدم توفيق من الله لذلك...الخ بل قل لم يوفق بعضهم في إرسال سلامه أو تهنئة عيد لهم حفظهم الله ورعاهم -على سبيل المثال- هل هذا يعني الخلاف والاختلاف والفرقة والجفاء بينهم وانقطاع الصلة والآصرة الإيمانية والحبل السلفي ورابطتهم التي تجمع بين السلفيين بفضل الله عليهم وإن تباعدت أوطانهم وأبدانهم ؟!
وخذ بعض الآثار السلفية التي تكشف عن جهلك العظيم، وسلوكك مسلك الكذب والتحريش به، وهذا من طرق وصفات شياطين الإنس والجن -أعاذنا الله من شرهم وعافانا-:
قال أبو عبيد القاسم بن سلام:
"يا أَبا عبد الله، لو كنتُ آتيك على نحو ما تَستحق لأَتيتك كل يوم، فقال: لا تقل، إِنّ لي إِخواناً لا أَلقاهم إِلا في كلّ سنة مرةً، أَنا أَوثق بمودتهم ممن أَلقى كلَّ يوم." ا.هـ
وقال يونس بن عبيد لما قيل له إن فلاناً لم يأتك-لما نزلت به مصيبة- : "إنا إذا وثقنا بمودة أخينا لم يضره أن لا يأتينا" ا.هـ
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية متكلماً عن التهنئة: " فَهَذَا قَدْ رُوِيَ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْ الصَّحَابَةِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَفْعَلُونَهُ وَرَخَّصَ فِيهِ الْأَئِمَّةُ كَأَحْمَدَ وَغَيْرِهِ. لَكِنْ قَالَ أَحْمَد: أَنَا لَا أَبْتَدِئُ أَحَدًا فَإِنْ ابْتَدَأَنِي أَحَدٌ أَجَبْته وَذَلِكَ لِأَنَّ جَوَابَ التَّحِيَّةِ وَاجِبٌ وَأَمَّا الِابْتِدَاءُ بِالتَّهْنِئَةِ فَلَيْسَ سُنَّةً مَأْمُورًا بِهَا وَلَا هُوَ أَيْضًا مِمَّا نُهِيَ عَنْهُ" ا.هـ
فيا كذاب قومه الأبعد حتى الكذب أنت لا تتقنه وتحبكه؟!، وهنا أذكر في مثل هذا المقام ما قاله الإمام الذهبي -رحمه الله تعالى- حين ذكر ترجمة أحد الكذابين وذكر له حديثاً مكذوباً فعلّق عليه وعلى كذبه هذا -رحمه الله- قائلا: "هكذا فليكن الكذب وإلا فلا!!!".
وكذا ماقاله هذا المخذول:
...نزار وجماعته المنشقة عنه!!!
فهكذا يا فاشل صناعة كذبه فليكن كذبك وإلا فلا!!؛ أي جماعة هذه ومن هم؟ سمها لنا هذه الجماعة المنشقة؟ بل سم لنا فرداً واحداً منشقاً منها!؟.
فأنت حقيقة لست متابعاً للسلفين وأخبارهم على الحقيقة فسبحان الله العظيم الذي جمع فيك وحدك: الكذب وفشل الكذب وصناعته وتصديقك لكذبك أو تلقفك لأخبار الكذابين من أمثالك، وربما تعمل أيها المبتور بقاعدة الكذابين المشهورة: كذب ثم كذب ثم كذب حتى تصدق.
إنها أيها المسلمون عافانا الله جميعاً غاية السقوط والتدني والانهيار الخلقي فقاتل الله هذه الفئة الضالة ؛جماعة ابن هادي حدادية العصر، والله لاأدري ما أقول والله المستعان!
2025/08/29 12:12:27
Back to Top
HTML Embed Code: