[حكم كتابة الثالوث، ونصيحة بوجوب التمسك بدين الإسلام]
سؤال: ما حكم كتابة الثالوث؟
جواب فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله ورعاه-:
لا يجوز لمسلمٍ يعرف الإسلام ويعتقد قول الله العظيم: ((وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)) لا يجوز وحرامٌ عليه أن يكتب مثل هذا؛ لأن اسم الثالوث هو عقيدة النصارى الكفرية كما بيَّن الله تعالى: ((لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)).
فهذا مِن عظيم الجهل بالإسلام والعياذ بالله، وتضييعٌ لمعالم دين الله، وفيه خيانةٌ لهذا الدين وتغريرٌ وغشٌّ لغير المسلمين وعدم نصحٍ لهم حيث مثل هذا الفعل إقرارٌ وتقريرٌ لهم على كفرهم بالله الذي ندعوهم لخِلافِه مِن اعتناق دين الإسلام الحق.
علينا وعلى الجميع أن نعي أن الإسلام الحق ليس بحزبيةٍ وعصبية، وليس منظمةً أو فرقةً وطائفية.. وهذا دين مَن حَكمَ بلاد السودان بعد أن دخل الإسلام على يد صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على مر العصور والدهور، فلو خالفَته جهاتٌ أو تسلَّقَت عليه باسم الدين أو جعلَته مطيةً لمآرب شخصيةٍ أو حزبيةٍ أو طائفيةٍ تخالف الإسلام فهذا لا يعني أبداً أن نترك الإسلام أو ثوابته وعقائده وأخلاقه ومبادئه وسلوكه ومعاملاته؛ فهذا دين الله الذي أرسل الله به خير خلقه محمداً -صلى الله عليه وسلم- فالإسلام يدعو الناس للاجتماع على دين الله والتآلف عليه والحب في الله وحب الخير للجميع حتى لغير المسلمين أن يعتنقوا الإسلام، وليس الإسلام دين إرهاب أو دَموية، لكن الفرق التي انحرفت عن الإسلام الصحيح هي التي شوهت الإسلام وصُورَتَه، لكن دين الله الحق دينٌ عظيمٌ وعالميٌ ((ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ)).
فعلينا جميعاً أن نجتمع عليه ونوعِّي ونعرِّف الناس بجماله وعظمته وشموليته وصلاحه للعالمين في كل شؤون حياتهم.
ولابد من التنبيه لأمرٍ مهمٍ وخطيرٍ، وهو أن الدعوة السلفية هي دعوة الإسلام الحق لا علاقة لها مطلقاً بأفكار ومناهج الإرهاب والغلو والتطرف التي هي في حقيقتها منهج الخوارج الذي كان لكثيرٍ من الجماعات الإسلامية سببٌ رئيسٌ في نشره وتأسيسه كالقاعدة وداعش وجماعات الجهاد (والجهاد بريء منها). فالدعوة السلفية تبرؤ من هذه الطائفية والمناهج المنحرفة -ولو كانت بمسمياتٍ إسلامية- وتسعى لعلاجها ودعوتهم جميعاً للسير على منهاج الإسلام الصحيح. وراجع لمزيد بيانٍ كتاب (إعلام الأمة بأن حكم المظاهرات والثورات الحرمة)، ورسالة (ليس بالحق الواضح يا د. عارف ما كتبتَه تحت عنوان "الحق الواضح").
فهنالك من أهل الإسلام من يحب الإسلام ويحب رِفعته ويتمنى انتشاره، لكن انخراطه وانتماءه لهذه الجماعات والطوائف المخالفة للإسلام ودعوتِه جعله يسيء للإسلام ويشوه صورته ويحطم دوله ويصد غير المسلمين عن دين الإسلام بل يصد حتى المسلمين عن فهم الإسلام الصحيح، لكن لابد أن نقرر ونعتقد أن دين الله الإسلام هو الدين الحق الذي لا يقبل الله من الخلق كلهم ديناً سواه ((وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا * وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا))، وقال الله: ((وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا)). وقد أخطأ وجهل مَن ظن هذه الآية وهذا الخطاب للتخيير أو حرية اختيار واعتناق الأديان، بل هذا خطاب تهديدٍ ووعيد أن من اختار غير الإسلام فقد أَعْتَدَ وهيَّأ اللهُ له نار جهنم خالداً فيها أبداً كما هو نص وصريح الآية، فإذا ضم العاقل إلى ذلك قولَه تعالى في آل عمران: ((وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)) عَلِم يقيناً أنه لا خيار ولا مجال نجاةٍ وسعادةٍ وفلاحٍ في الدارين إلا باختيار الإسلام الحق -عقيدةً ومنهجاً وعملاً وحكماً وتحاكماً- والسير عليه للفوز بمرضاة الله في الدنيا والآخرة ((وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)).
هذه هي الدعوة السلفية ومنهجها، تمثِّل دين الإسلام الحق لا علاقة لها بما يشيعه البعض ويَنسبه إليها مِن كل أفكارٍ مخالفةٍ وغلوٍ وتطرفٍ، بل تدعو الجميع على منهاج الكتاب والسنة بالعلم والحكمة والموعظة الحسنة بعيداً عن الشطط والشتم والسب وسيء الألفاظ؛
سؤال: ما حكم كتابة الثالوث؟
جواب فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله ورعاه-:
لا يجوز لمسلمٍ يعرف الإسلام ويعتقد قول الله العظيم: ((وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)) لا يجوز وحرامٌ عليه أن يكتب مثل هذا؛ لأن اسم الثالوث هو عقيدة النصارى الكفرية كما بيَّن الله تعالى: ((لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)).
فهذا مِن عظيم الجهل بالإسلام والعياذ بالله، وتضييعٌ لمعالم دين الله، وفيه خيانةٌ لهذا الدين وتغريرٌ وغشٌّ لغير المسلمين وعدم نصحٍ لهم حيث مثل هذا الفعل إقرارٌ وتقريرٌ لهم على كفرهم بالله الذي ندعوهم لخِلافِه مِن اعتناق دين الإسلام الحق.
علينا وعلى الجميع أن نعي أن الإسلام الحق ليس بحزبيةٍ وعصبية، وليس منظمةً أو فرقةً وطائفية.. وهذا دين مَن حَكمَ بلاد السودان بعد أن دخل الإسلام على يد صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على مر العصور والدهور، فلو خالفَته جهاتٌ أو تسلَّقَت عليه باسم الدين أو جعلَته مطيةً لمآرب شخصيةٍ أو حزبيةٍ أو طائفيةٍ تخالف الإسلام فهذا لا يعني أبداً أن نترك الإسلام أو ثوابته وعقائده وأخلاقه ومبادئه وسلوكه ومعاملاته؛ فهذا دين الله الذي أرسل الله به خير خلقه محمداً -صلى الله عليه وسلم- فالإسلام يدعو الناس للاجتماع على دين الله والتآلف عليه والحب في الله وحب الخير للجميع حتى لغير المسلمين أن يعتنقوا الإسلام، وليس الإسلام دين إرهاب أو دَموية، لكن الفرق التي انحرفت عن الإسلام الصحيح هي التي شوهت الإسلام وصُورَتَه، لكن دين الله الحق دينٌ عظيمٌ وعالميٌ ((ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ)).
فعلينا جميعاً أن نجتمع عليه ونوعِّي ونعرِّف الناس بجماله وعظمته وشموليته وصلاحه للعالمين في كل شؤون حياتهم.
ولابد من التنبيه لأمرٍ مهمٍ وخطيرٍ، وهو أن الدعوة السلفية هي دعوة الإسلام الحق لا علاقة لها مطلقاً بأفكار ومناهج الإرهاب والغلو والتطرف التي هي في حقيقتها منهج الخوارج الذي كان لكثيرٍ من الجماعات الإسلامية سببٌ رئيسٌ في نشره وتأسيسه كالقاعدة وداعش وجماعات الجهاد (والجهاد بريء منها). فالدعوة السلفية تبرؤ من هذه الطائفية والمناهج المنحرفة -ولو كانت بمسمياتٍ إسلامية- وتسعى لعلاجها ودعوتهم جميعاً للسير على منهاج الإسلام الصحيح. وراجع لمزيد بيانٍ كتاب (إعلام الأمة بأن حكم المظاهرات والثورات الحرمة)، ورسالة (ليس بالحق الواضح يا د. عارف ما كتبتَه تحت عنوان "الحق الواضح").
فهنالك من أهل الإسلام من يحب الإسلام ويحب رِفعته ويتمنى انتشاره، لكن انخراطه وانتماءه لهذه الجماعات والطوائف المخالفة للإسلام ودعوتِه جعله يسيء للإسلام ويشوه صورته ويحطم دوله ويصد غير المسلمين عن دين الإسلام بل يصد حتى المسلمين عن فهم الإسلام الصحيح، لكن لابد أن نقرر ونعتقد أن دين الله الإسلام هو الدين الحق الذي لا يقبل الله من الخلق كلهم ديناً سواه ((وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا * وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا))، وقال الله: ((وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا)). وقد أخطأ وجهل مَن ظن هذه الآية وهذا الخطاب للتخيير أو حرية اختيار واعتناق الأديان، بل هذا خطاب تهديدٍ ووعيد أن من اختار غير الإسلام فقد أَعْتَدَ وهيَّأ اللهُ له نار جهنم خالداً فيها أبداً كما هو نص وصريح الآية، فإذا ضم العاقل إلى ذلك قولَه تعالى في آل عمران: ((وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)) عَلِم يقيناً أنه لا خيار ولا مجال نجاةٍ وسعادةٍ وفلاحٍ في الدارين إلا باختيار الإسلام الحق -عقيدةً ومنهجاً وعملاً وحكماً وتحاكماً- والسير عليه للفوز بمرضاة الله في الدنيا والآخرة ((وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)).
هذه هي الدعوة السلفية ومنهجها، تمثِّل دين الإسلام الحق لا علاقة لها بما يشيعه البعض ويَنسبه إليها مِن كل أفكارٍ مخالفةٍ وغلوٍ وتطرفٍ، بل تدعو الجميع على منهاج الكتاب والسنة بالعلم والحكمة والموعظة الحسنة بعيداً عن الشطط والشتم والسب وسيء الألفاظ؛
قال الله تعالى: ((ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِك بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)).
نسأل الله أن يصلحنا، وأن يبصِّرنا بالحق، وأن يجمع كلمتنا، ويؤلف قلوبنا، ويصلح بلدنا وسائر بلاد المسلمين، ويجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
٨/ربيع الآخر/١٤٤١
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
نسأل الله أن يصلحنا، وأن يبصِّرنا بالحق، وأن يجمع كلمتنا، ويؤلف قلوبنا، ويصلح بلدنا وسائر بلاد المسلمين، ويجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
٨/ربيع الآخر/١٤٤١
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
[مقطع صوتي]
وصية في أخذ العلم عن الواضحين، وبيان الموقف من الدكتور صالح العصيمي.
لفضيلة الشيخ:
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-
رابط الصوتية:
https://5.top4top.net/m_14529zas80.mp3
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
وصية في أخذ العلم عن الواضحين، وبيان الموقف من الدكتور صالح العصيمي.
لفضيلة الشيخ:
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-
رابط الصوتية:
https://5.top4top.net/m_14529zas80.mp3
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
سُئل فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله ورعاه-:
أن بعض العوام يقولون (صلِّ على النبي) إذا أراد أن يطلب منك أمراً ويؤكد عليك، يعنى مثلاً لمَّا نكون في المقابر ونباشر عملية حفر القبر ثم الدفن، فلو أراد أحدهم أن يساعد ويأخذ [منك] المعول لكي يحفر أو لكي يدفن، فيقول لك (صلِّ) أو (صلِّ على النبي)..
فكنت أرى أن في ذلك التعزيز بالنبي صلى الله عليه وسلم، كالتحليف به يعني.
فكنت أنبههم وأقول له لو كنت معززاً لي فليكن بالله أولى وأصح.
فالسؤال -حفظكم الله-: ما حكم هذا الفعل لأنهم يريدون أن يعززوا بالنبي صلى الله عليه وسلم. كنت أراها كالتحليف، لأن بعضهم يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم فأرجو التوضيح في ذلك فلعلي كنت مخطئاً والله المستعان.
وجزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم وأحسن إليكم.
فأجاب -حفظه الله-:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مرحبا بك.
لم يرد دليلٌ على مثل هذا فيترك، ولا حرج من قول: (بالله عليك دعني أفعل كذا) أو (اترك لي فرصة) ونحو هذا.
وتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم لاشك أنه شرع واجب لكن ليس بهذه الصورة، وكذا سؤال الناس أو طلب شيء منهم لا يكون بهذا الكلام وقد يدخل في الاستحلاف بغير الله من حيث المعنى وواقع الحال فيترك لأنه من البدع وقد يفضي إلى ذريعة الشرك بالله والعياذ بالله.
وليوجه طلاب العلم الناس الذين يقعون في هذا بالعلم والرفق وحسن الأسلوب حتى يقلعوا عن هذه العادة وغيرها من العادات والألفاظ التي تخالف شرع الله.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
[٢٤/ ربيع الآخر/ ١٤٤١]
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
أن بعض العوام يقولون (صلِّ على النبي) إذا أراد أن يطلب منك أمراً ويؤكد عليك، يعنى مثلاً لمَّا نكون في المقابر ونباشر عملية حفر القبر ثم الدفن، فلو أراد أحدهم أن يساعد ويأخذ [منك] المعول لكي يحفر أو لكي يدفن، فيقول لك (صلِّ) أو (صلِّ على النبي)..
فكنت أرى أن في ذلك التعزيز بالنبي صلى الله عليه وسلم، كالتحليف به يعني.
فكنت أنبههم وأقول له لو كنت معززاً لي فليكن بالله أولى وأصح.
فالسؤال -حفظكم الله-: ما حكم هذا الفعل لأنهم يريدون أن يعززوا بالنبي صلى الله عليه وسلم. كنت أراها كالتحليف، لأن بعضهم يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم فأرجو التوضيح في ذلك فلعلي كنت مخطئاً والله المستعان.
وجزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم وأحسن إليكم.
فأجاب -حفظه الله-:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مرحبا بك.
لم يرد دليلٌ على مثل هذا فيترك، ولا حرج من قول: (بالله عليك دعني أفعل كذا) أو (اترك لي فرصة) ونحو هذا.
وتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم لاشك أنه شرع واجب لكن ليس بهذه الصورة، وكذا سؤال الناس أو طلب شيء منهم لا يكون بهذا الكلام وقد يدخل في الاستحلاف بغير الله من حيث المعنى وواقع الحال فيترك لأنه من البدع وقد يفضي إلى ذريعة الشرك بالله والعياذ بالله.
وليوجه طلاب العلم الناس الذين يقعون في هذا بالعلم والرفق وحسن الأسلوب حتى يقلعوا عن هذه العادة وغيرها من العادات والألفاظ التي تخالف شرع الله.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
[٢٤/ ربيع الآخر/ ١٤٤١]
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
[تعليق فضيلة شيخنا نزار بن هاشم العباس -حفظه الله- حول صلح الإخوة بالمغرب]
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله أجمعين.
أما بعد، فالحمد لله الذي وفق الإخوة لهذا الصلح وجزى الله خيراً من وجَّه به وسعى إليه وأثاب الجميع بجزيل الثواب؛ فإن اجتماع الكلمة والصف على الحق ونبذ الفرقة والاختلاف مما يرضي الله ويفرح عباده حين يكون التصالح بين المسلمين خالصاً لله وحده لا شريك له وهذا بين العبد وربه لذا قال الله: ((ألا لله الدين الخالص)).
فلابد من مراعاة النية وغاياتها ومعالجتها بالاستعانة بالله وحده، وتحقيق السير الصحيح على المنهج السلفي بالتأصيل العلمي، وهضم حق النفس وطرح حظوظها المُردِية؛ فإن كثيرين يصطلحون -بحسب وقائع التأريخ- لا لأجل الصلح نفسه لذات الله ثم لتحقيق دينه بالاجتماع والتآلف وإنما لإسكات صوت الحق والنقد والنصح والتوجيه وعدم الرجوع عن الأخطاء المنقودة والمنبَّه عليها من قِبل الناصحين وتمرير الأمور لتغض الأطراف عن الحقائق. فمثل هذه التصالحات لا تلبث إلا وتنخرم وتفسد وتعود الأمور إلى سوء سابقتها وتكشف عن وجهها القبيح الكريه!
وإني لأرجو الله أن يوفقنا جميعاً لما يرضيه، وأن يكون الاجتماع والصلح بين كل المختلفين لا كتابةً وسطراً ونشراً، وإنما عملاً وتطبيقاً لوجه الله تعالى.. حفاظاً على دينه وعلى جمع كلمة أهل الحق، ولينزل كل أحدٍ في منزلته بالتواضع وحسن الأدب والأخلاق. ولنذكر دوماً قوله تعالى: ((إلا الذين تابوا وأصلحوا وبيَّنوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم)).
وأوصي نفسي والجميع بتقوى الله تعالى، وشكره على نعمة السنة ونعمة وجود الناصح في مثل هذه الأزمنة العصيبة، مع دعاء الله تعالى بالصدق والثبات على الحق حتى الممات.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
كتبه فضيلة الشيخ/
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-
ونُشر في: ١٤٤١/٥/١٦
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله أجمعين.
أما بعد، فالحمد لله الذي وفق الإخوة لهذا الصلح وجزى الله خيراً من وجَّه به وسعى إليه وأثاب الجميع بجزيل الثواب؛ فإن اجتماع الكلمة والصف على الحق ونبذ الفرقة والاختلاف مما يرضي الله ويفرح عباده حين يكون التصالح بين المسلمين خالصاً لله وحده لا شريك له وهذا بين العبد وربه لذا قال الله: ((ألا لله الدين الخالص)).
فلابد من مراعاة النية وغاياتها ومعالجتها بالاستعانة بالله وحده، وتحقيق السير الصحيح على المنهج السلفي بالتأصيل العلمي، وهضم حق النفس وطرح حظوظها المُردِية؛ فإن كثيرين يصطلحون -بحسب وقائع التأريخ- لا لأجل الصلح نفسه لذات الله ثم لتحقيق دينه بالاجتماع والتآلف وإنما لإسكات صوت الحق والنقد والنصح والتوجيه وعدم الرجوع عن الأخطاء المنقودة والمنبَّه عليها من قِبل الناصحين وتمرير الأمور لتغض الأطراف عن الحقائق. فمثل هذه التصالحات لا تلبث إلا وتنخرم وتفسد وتعود الأمور إلى سوء سابقتها وتكشف عن وجهها القبيح الكريه!
وإني لأرجو الله أن يوفقنا جميعاً لما يرضيه، وأن يكون الاجتماع والصلح بين كل المختلفين لا كتابةً وسطراً ونشراً، وإنما عملاً وتطبيقاً لوجه الله تعالى.. حفاظاً على دينه وعلى جمع كلمة أهل الحق، ولينزل كل أحدٍ في منزلته بالتواضع وحسن الأدب والأخلاق. ولنذكر دوماً قوله تعالى: ((إلا الذين تابوا وأصلحوا وبيَّنوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم)).
وأوصي نفسي والجميع بتقوى الله تعالى، وشكره على نعمة السنة ونعمة وجود الناصح في مثل هذه الأزمنة العصيبة، مع دعاء الله تعالى بالصدق والثبات على الحق حتى الممات.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
كتبه فضيلة الشيخ/
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-
ونُشر في: ١٤٤١/٥/١٦
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
Telegram
الصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباس
shnizaralabbas
🔊 [مادة صوتية] 🔊
((حكم رفع اليدين بالفاتحة عند مصيبة الموت، والاجتماع عند أهل الميت، وصناعة الطعام وإعداده للمجتمعين في المآتم))
🎙 لفضيلة الشيخ:
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-
بتاريخ: ٢٣ / ٥ / ١٤٤١
📲 رابط الصوتية:
https://archive.org/download/tanbihat7awlalta3ziyah/Tanbihat_7awl_alta3ziyah.mp3
🌍 الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
((حكم رفع اليدين بالفاتحة عند مصيبة الموت، والاجتماع عند أهل الميت، وصناعة الطعام وإعداده للمجتمعين في المآتم))
🎙 لفضيلة الشيخ:
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-
بتاريخ: ٢٣ / ٥ / ١٤٤١
📲 رابط الصوتية:
https://archive.org/download/tanbihat7awlalta3ziyah/Tanbihat_7awl_alta3ziyah.mp3
🌍 الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
🔊 [صوتية مفرغة] 📝
(التنبيه على ما نُسب للشيخ العلامة حماد الأنصاري رحمه الله من تجويز التصوير الفوتوغرافي)
قال الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله ورعاه-:
«الشيخ -رحمه الله- يرى تحريم التصوير الفوتوغرافي.
وربما كان هذا من الأقوال القديمة للشيخ، لكن الذي أعرفه عن الشيخ أنه كان يمنع هذا التصوير الفوتوغرافي ويحرِّمه إلا للضرورة.
ومن الأدلة الواضحة في هذا: أن المدعو بعبدالعزيز القاري كان يتزلَّف عند الشيخ -رحمه الله- ويأتي إليه في مكتبته العامرة فأخذ نسخةً من كتاب الشيخ (رفع الأسى عن المضطر إلى رمي الجمار بالمَسا) أخذَها وأخذ صورةً عن خلسةٍ للشيخ -رحمه الله تعالى- في إحدى رحلاته مع الجامعة الإسلامية وطلابها في ذلك الزمان. فلما طبع هذا الكتاب وضَع صورة الشيخ -رحمه الله- على غلاف الكتاب وجعل في غلاف الكتاب أيضاً صوراً ذات أرواح لحجاج بيت الله؛ يريد أن يشوه صورة الشيخ -رحمه الله-.. فلما جاء هذا القاري بالكتاب مطبوعاً -وكان الشيخ في ذلك الزمان يحسن به الظن- وجد فيه هذه الصورة أعني صورته وصور الحجيج فغضب غضباً شديداً، وأمرني ومن كان معي في مكتبته أن نمسح هذه الصور فجئنا بمُزيل الخط وبدأنا نمسح هذه الصور ذات الأرواح والشيخ في غايةٍ من الغضب العارم من هذا القاري -عليه من الله ما يستحق-. فمسحنا هذا عن الكتاب وطُمِسَت الصور مما يؤكد تماماً مذهب الشيخ -رحمه الله- أنه يرى حرمة التصوير الفوتوغرافي.
ومن القصص أيضاً في هذا الباب عن الشيخ -رحمه الله- أنه لمَّا أرادت الدولة أن تعطيه جوازها وجنسيتها وجَّهت بأخذ صورةٍ فوتوغرافية له لتثبَت على الجواز أو على حفيظة النفوس، فامتنع الشيخ -رحمه الله- عن هذه الصورة إلا أنه رجع إلى الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ -رحمه الله- وكان شيخاً من شيوخ الشيخ حماد الأنصاري -رحمه الله- ويرجع إليه الشيخ، فلما رجع إليه أفتى له بالجواز لأن هذه ضرورة؛ فكان كلامه كلام العلماء وأنه تجوز هذه الصورة الفوتوغرافية لذات الأرواح للضرورة.
هذا هو مذهب الشيخ، وهذا هو الذي أعرفه عنه عن قُرب والحمد لله، وعلى هذا مات -رحمه الله تعالى-.
أما هذا الكلام فربما كان كلاماً قديماً فسجَّله الكاتب، والشيخ رجع عنه وتركه لما تبيَّنت له الأمور. فلا ينسب للشيخ ما ليس من منهجه وليس من دينه.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه».
٢٦/ ٥/ ١٤٤١
🌍 الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
(التنبيه على ما نُسب للشيخ العلامة حماد الأنصاري رحمه الله من تجويز التصوير الفوتوغرافي)
قال الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله ورعاه-:
«الشيخ -رحمه الله- يرى تحريم التصوير الفوتوغرافي.
وربما كان هذا من الأقوال القديمة للشيخ، لكن الذي أعرفه عن الشيخ أنه كان يمنع هذا التصوير الفوتوغرافي ويحرِّمه إلا للضرورة.
ومن الأدلة الواضحة في هذا: أن المدعو بعبدالعزيز القاري كان يتزلَّف عند الشيخ -رحمه الله- ويأتي إليه في مكتبته العامرة فأخذ نسخةً من كتاب الشيخ (رفع الأسى عن المضطر إلى رمي الجمار بالمَسا) أخذَها وأخذ صورةً عن خلسةٍ للشيخ -رحمه الله تعالى- في إحدى رحلاته مع الجامعة الإسلامية وطلابها في ذلك الزمان. فلما طبع هذا الكتاب وضَع صورة الشيخ -رحمه الله- على غلاف الكتاب وجعل في غلاف الكتاب أيضاً صوراً ذات أرواح لحجاج بيت الله؛ يريد أن يشوه صورة الشيخ -رحمه الله-.. فلما جاء هذا القاري بالكتاب مطبوعاً -وكان الشيخ في ذلك الزمان يحسن به الظن- وجد فيه هذه الصورة أعني صورته وصور الحجيج فغضب غضباً شديداً، وأمرني ومن كان معي في مكتبته أن نمسح هذه الصور فجئنا بمُزيل الخط وبدأنا نمسح هذه الصور ذات الأرواح والشيخ في غايةٍ من الغضب العارم من هذا القاري -عليه من الله ما يستحق-. فمسحنا هذا عن الكتاب وطُمِسَت الصور مما يؤكد تماماً مذهب الشيخ -رحمه الله- أنه يرى حرمة التصوير الفوتوغرافي.
ومن القصص أيضاً في هذا الباب عن الشيخ -رحمه الله- أنه لمَّا أرادت الدولة أن تعطيه جوازها وجنسيتها وجَّهت بأخذ صورةٍ فوتوغرافية له لتثبَت على الجواز أو على حفيظة النفوس، فامتنع الشيخ -رحمه الله- عن هذه الصورة إلا أنه رجع إلى الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ -رحمه الله- وكان شيخاً من شيوخ الشيخ حماد الأنصاري -رحمه الله- ويرجع إليه الشيخ، فلما رجع إليه أفتى له بالجواز لأن هذه ضرورة؛ فكان كلامه كلام العلماء وأنه تجوز هذه الصورة الفوتوغرافية لذات الأرواح للضرورة.
هذا هو مذهب الشيخ، وهذا هو الذي أعرفه عنه عن قُرب والحمد لله، وعلى هذا مات -رحمه الله تعالى-.
أما هذا الكلام فربما كان كلاماً قديماً فسجَّله الكاتب، والشيخ رجع عنه وتركه لما تبيَّنت له الأمور. فلا ينسب للشيخ ما ليس من منهجه وليس من دينه.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه».
٢٦/ ٥/ ١٤٤١
🌍 الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
((حكم رفع اليدين بالفاتحة عند مصيبة الموت، والاجتماع عند أهل الميت، وصناعة الطعام وإعداده للمجتمعين في المآتم))
📑 [مقال] 📑
مشروعية الختان من الكتاب والسنة
والرد على من ينكره
والرد على من يجيز الختان الفرعوني ويعمله
🖌 لفضيلة الشيخ
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ونفع به-
🔗 رابط تحميل المقال (صيغة pdf):
https://archive.org/download/mashro3iyatalkhitan/Mashro3iyat_alkhitan.pdf
🌏 الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
مشروعية الختان من الكتاب والسنة
والرد على من ينكره
والرد على من يجيز الختان الفرعوني ويعمله
🖌 لفضيلة الشيخ
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ونفع به-
🔗 رابط تحميل المقال (صيغة pdf):
https://archive.org/download/mashro3iyatalkhitan/Mashro3iyat_alkhitan.pdf
🌏 الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
«جوابٌ في الرد على شبهة: لم يتكلم بقية العلماء الكبار في فتنة ابن هادي!»
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد؛ هذه شبهةٌ باطلةٌ واهيةٌ، وتدل على إصرار هؤلاء المفتونين على اتباع فتَّانهم الحزبي الحدادي الجديد ابن هادي.
فالعلامة الربيع -حفظه الله- من الكبار والأعلام بشهادة هؤلاء الكبار أنفسهم، فلِم لَم يأخذوا بقوله وتحذيره من ابن هادي؟!.
وهو المتخصص والإمام في باب الجرح والتعديل بلا منازعٍ بشهادة الكبار الذين سلفوا إلى ربهم ومن كان حياً سائراً على الخط السلفي -رحم الله الجميع-، فلِم لَم يحترموا توجيهه وتوجيههم؟!
وسكوت المُعدِّل والمعظم والمزكي للناقد الخبير حين يجرح وينقد شخصاً ويعم خبرُه الآفاقَ فهذا راجعٌ إلى تحقيق التسليم له في هذا الباب والنَّقد.
فالشيخ العلامة الربيع -حفظه الله- نقَدَ جماعاتٍ من المنحرفة والجهال والأغوياء وجرَحهم، وانتشر جرحُه وطبّق الآفاق ولم يعارضوه أو يخالفوه، ولم يطالِب هؤلاء المصعفقة ولا كبيرُهم أولئك الأكابرَ بموافقة الربيع في نقده وجرحه.
وابن هادي الفتان كان يسلِّم بإمامة الربيع وكان في بداية فتنته يكذب ويصرخ بكذبه: عليكم بالأكابر، كونوا مع الأكابر؛ ثم لما تكلم الكبير وصدع بالحق عارضه بهواه، فلا هو استجاب ورجع للكبير ولا حزبه الجديد فهل هنالك هوى أقبح من هذا الهوى؟.
قاتل الله الهوى وأهله.
ثم إن اشتراط الإجماع في الجرح هذه شبهةٌ حَلبيةٌ مأربيةٌ حزبية، فعلماء الحديث فيما هو مدوَّنٌ في كتب الجرح التعديل لم يشترطوا هذا الشرط؛ بل من جاء بالأدلة البينة على جرحه قبلوه منه، وعملوا به.
ولكن القوم والله المستعان صاروا ينكرون ما كانوا يعرفون، ولذلك صدق حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه-خبير الفتن لما قال: (ما الخمر صرفاً بأذهب بعقول الرجال من الفتنة).
فتفطَّنوا يا شباب المسلمين وكونوا على وعي تام واحذروا خطر هذا الحزب الحدادي الجديد القائم على:
١- الكذب.
٢- وتدليس الحقائق.
٣- والمراوغة.
واعلموا أنه شبهاتهم أوهى شبهات، لكن تعظم عند أصحابها ومروجيها الصم العمي لا عند أهل الحق وطلابه والحمد لله.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وثبتنا على السنة.
كتبه فضيلة الشيخ/
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-
٣٠/ جمادى الآخر/ ١٤٤١
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد؛ هذه شبهةٌ باطلةٌ واهيةٌ، وتدل على إصرار هؤلاء المفتونين على اتباع فتَّانهم الحزبي الحدادي الجديد ابن هادي.
فالعلامة الربيع -حفظه الله- من الكبار والأعلام بشهادة هؤلاء الكبار أنفسهم، فلِم لَم يأخذوا بقوله وتحذيره من ابن هادي؟!.
وهو المتخصص والإمام في باب الجرح والتعديل بلا منازعٍ بشهادة الكبار الذين سلفوا إلى ربهم ومن كان حياً سائراً على الخط السلفي -رحم الله الجميع-، فلِم لَم يحترموا توجيهه وتوجيههم؟!
وسكوت المُعدِّل والمعظم والمزكي للناقد الخبير حين يجرح وينقد شخصاً ويعم خبرُه الآفاقَ فهذا راجعٌ إلى تحقيق التسليم له في هذا الباب والنَّقد.
فالشيخ العلامة الربيع -حفظه الله- نقَدَ جماعاتٍ من المنحرفة والجهال والأغوياء وجرَحهم، وانتشر جرحُه وطبّق الآفاق ولم يعارضوه أو يخالفوه، ولم يطالِب هؤلاء المصعفقة ولا كبيرُهم أولئك الأكابرَ بموافقة الربيع في نقده وجرحه.
وابن هادي الفتان كان يسلِّم بإمامة الربيع وكان في بداية فتنته يكذب ويصرخ بكذبه: عليكم بالأكابر، كونوا مع الأكابر؛ ثم لما تكلم الكبير وصدع بالحق عارضه بهواه، فلا هو استجاب ورجع للكبير ولا حزبه الجديد فهل هنالك هوى أقبح من هذا الهوى؟.
قاتل الله الهوى وأهله.
ثم إن اشتراط الإجماع في الجرح هذه شبهةٌ حَلبيةٌ مأربيةٌ حزبية، فعلماء الحديث فيما هو مدوَّنٌ في كتب الجرح التعديل لم يشترطوا هذا الشرط؛ بل من جاء بالأدلة البينة على جرحه قبلوه منه، وعملوا به.
ولكن القوم والله المستعان صاروا ينكرون ما كانوا يعرفون، ولذلك صدق حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه-خبير الفتن لما قال: (ما الخمر صرفاً بأذهب بعقول الرجال من الفتنة).
فتفطَّنوا يا شباب المسلمين وكونوا على وعي تام واحذروا خطر هذا الحزب الحدادي الجديد القائم على:
١- الكذب.
٢- وتدليس الحقائق.
٣- والمراوغة.
واعلموا أنه شبهاتهم أوهى شبهات، لكن تعظم عند أصحابها ومروجيها الصم العمي لا عند أهل الحق وطلابه والحمد لله.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وثبتنا على السنة.
كتبه فضيلة الشيخ/
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-
٣٠/ جمادى الآخر/ ١٤٤١
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
Telegram
الصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباس
shnizaralabbas