tgoop.com/storyhomes/10583
Last Update:
❤ ️#ما_ذنبي_أنا ❤️..
الجزء الثامن والعشرون .
.
فقال وسيم :يا ابي لا اريد ان اخسركم.. فلنؤجل الكلام
وقبل ان يكمل قال شاكر :فلنصرف النظر عن الموضوع ..
فقال وسيم :لست انت من تقرر عني مفهوم ..
ثم ترك تلك الجلسة عل اهله يغيرون رايهم ولكن كيف ذلك ..وشاكر معهم ويبث شكوكه حول الفتاة وعائلتها ..
وفي اليوم التالي ..توجه وسيم الى الشركة التي تعمل بها حنين ليراها ..وعندما راته متجسدا امامها صدمها الموقف ..فقالت له: هذا مكان عمل وليس للمشاكل العائلية ..
قال وسيم :اليوم ساذهب لاخطبك من والدك بنفسي ..فابلغيه بذلك ..
ثم غادر المكان تاركا حنين في حيرة من امرها… وعليها ان تعود الى المنزل لتهيي الاجواء قبل حضور وسيم المصر على عدم تركها تعاني وحدها ..وبالتالي فهي تحبه وتريده مهما كان الثمن ..فهل سيكلفها ذلك كثيرا ..?واكملت عملها ..ثم غادرت الشركة لتذهب الى المنزل علها. تجد والدها هناك ..وهي تقول :فعلا الامر مضحك .حبيبي ضابط واخي سارق ..وانا اعيش بين نارين ..فمن يطفئها يا ترى ..?
وقررت ان تذهب الى الصيدلية لتحضر الدواء الى والدها الذي لم تتحسن حالته ..وكأنه يشرب الماء بدل الدواء.. وقبل دخولها الى هناك ..لمحت والدها من البعيد وهو يدخل الى الصيدلية ..ويحمل كيس الدواء بين يديه ..ويخرح بعد قليل ..وقد بدل الدواء بمبلغ من المال ..وهو يحاول احصاءه بيديه القذرتين ..فعرفت سر عدم شفائه ..انه يعيد الدواء الى صاحب الصيدلية ويأخذ المال بدلا منه متجاهلا صحته .ومتغافلا تعب وجهد حنين في محاولة شفائه وتبدل احواله .!.يا الهي.. ما هذا الرجل ?وكيف يفكر ??وهل باتت صحته لا تعني له شيئا ??ايبدل الدواء بالمال ..وهي التي تمنع عن نفسها رغد العيش لتؤمن له ثمن الدواء.. ما باله الا يشعر بها ..وبالمها ..كل همه الشرب والنساء.. وكيف ستهيئ الاجواء قبل مجيئ وسيم لخطبتها ..وعائلته معها حق ..كيف سيأمنون على حياة ابنهم مع عائلة كهذه ??
ثم عادت الى المنزل ورتبت المكان باتقان ..وقالت لوالدها :ابي اعرني عقلك للحظات ..
قال لها غاضبا: ماذا تريدين ..الا ترين اني على عجلة من امري
..
فسالته: ماذا كنت تفعل في الصيدلية ??
فاجابها :وهل كنت تراقبينني ..??هل هناك فتاة عاقلة تراقب والدها ??
قالت له: سياتي احدهم لخطبتي ..
قال بتجاهل :من?
قالت له: انه وسيم ذلك الشاب الذي حضر الى منزلنا في ذلك اليوم .
فقال لها متسائلا: اخو شاكر ..!!???
قالت :نعم ..وعلى ما يبدو ان عائلته غير موافقة على الامر وهو مصر على ذلك ..
فضحك ضحكة 😄 كادت الجدران ان تتحدث بعدها لتقول له :اصمت… لقد آلمت آذاننا بضحكتك هذه ..
وحنين تنظر اليه باستغراب ..وهي تتوسل اليه ان يكف عن الضحك بتلك الطريقة ..
وبعد عدة محاولات ..قال وهو لا يزال يحتفظ بضحكته داخل كلماته: وهل انت غبية لتعتقدي ان اهله سيوافقون على الارتباط بابنهم ..من انت?? او بالاحرى اين انت وانت هم ..اين الثرى من الثريا ..غبية غبية!!
قالت له: انت من حولت حياتي الى جحيم ..وجعلت الثرى اغلى مني ومنك ومن اخوتي ..لو انك احسنت تربيتهم لما حصل ما حصل ..وماذنبي انا لاتحمل مصيباتكم ..اخبرني ..ارجوك كن عاقلا عند مجيئه ..ولا تجعلني اخجل من كونك ابي ..
فلاذ بالصمت للحظات وقال :ومتى سياتي ذاك العاشق الولهان ..وهل سيمنعك من ان تصرفي على المنزل بعد الزواج ??
فقالت له: اطمئن لن يتغير اي شيئ ..سوى اني سانتقل الى منزل آخر ..ويصبح لك هذا المنزل وحدك لتتصارع مع جدرانه..
وعندما تخيل عدم وجودها في المنزل جن جنونه ..وقال :ولكن كيف هذا.. اين واجبك تجاه والدك ??
فقالت له غاضبة: وهل اديت واجبك تجاهي ..??لقد جعلتني اضحوكة العالم وفريسة السنتهم ورغباتهم ..
قال لها بتجاهل :حسنا حسنا يكفي هذا يا حنين ..لا تتكلمي بما يجرح كبريائي ..انا موافق ..ابلغيه ذلك ..علي ان اذهب الآن ..
وما ان هم ليخرج من المنزل ..حتى وصل وسيم ..وهو يحمل باقة ورود في يديه ..ثم قدمها الى حنين ..التي شكرته على لطفه ..فضحك سامر من هذا المشهد وقال: ليس هكذا تعامل النساء ايها الغبي ..
وشعرت حنين بالاحراج وقالت له: بعد كلمة ابي ووصفك بالغباء.. يمكنك تعديل قرارك..
قال لها: اعلم وضعك جيدا وانا مصر على هذا ..
ثم نظر الى سامر وقال: جئت الى هنا ..
فقاطعه سامر وقال :انا موافق ..هل هناك شيئا آخر ..??ولكنك ستندم ..وستتمنى لو انك سمعت نصيحة اهلك ..
هذا الجواب كان يحمل النقيضين في طيات كلامه ..فوسيم قد فرح لموافقة سامر ..وحنين قد حزنت للطريقة التي استقبل بها صهره ان صح التعبير ..
يتبع..
أجمل حكايات مكتبتي 📚
@storyhomes
BY أجمل حكايات مكتبتي 📚
Share with your friend now:
tgoop.com/storyhomes/10583