#صوم_ست_من_شوال
صوم ستة أيام من شهر شوال، نوع من أنواع صوم النفل، وشهر شوال هو الشهر العاشر في ترتيب شهور السنة الهلالية، ويقع بعد شهر رمضان، ويستحب صيام ستة أيام منه سواء كانت متوالية أو متفرقة، باستثناء أول يوم من شهر شوال الذي هو يوم عيد الفطر، فلا يجوز الصوم فيه، حيث أنه يحرم صيام يومي العيد الفطر والأضحى. ويدل على استحباب صيامه ما أخرجه مسلم في صحيحه: «عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله ﷺ قال: "من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر"». وفي رواية: «من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر».
جواز تفريق صوم الست من شوال أو تتابعها بعد يوم العيد
قال صاحب "المغني": "إذا ثبت هذا، فلا فرق بين كونها متتابعة أو متفرقة، في أول الشهر أو في آخره، لأن الحديث ورد مطلقًا من غير تقييد. ولأن فضلها لكونها تصير مع الشهر ستة وثلاثين يومًا، والحسنة بعشر أمثالها فيكون ذلك كثلاثمائة وستين يومًا، وهي السنة كلها. فإذا وجد ذلك في كل سنة صار كصيام الدهر. وهذا المعنى يحصل مع التفريق. والله أعلم".
#روايات_الحديث_في_فضل_صيام_الست_من_شوال
حديث أبي أيوب : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر" . رواه مسلم في صحيحه، والترمذي، وقال: حسن، وأبو داود، وابن ماجه.
حديث ثوبان : عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال، فإن ذلك صيام سنة" من طرق :
-رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، عن الربيع بن سليمان، عن يحيى بن حسان، عن يحيى بن حمزة ، عن يحيى بن الحارث، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان. -وابن ماجه عن هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، عن يحيى بن الحارث، عن أبي أسماء، عن ثوبان . -والطبراني عن المقدام بن داود، عن أسد بن موسى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ثور بن يزيد، عن يحيى بن الحارث، عن أبي أسماء، عن ثوبان.
حديث جابر : رواه الإِمام أحمد من طريق عمرو بن جابر الحضرمي، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صام رمضان وستة من شوال فكأنما صام السنة كلها" .
صوم ستة أيام من شهر شوال، نوع من أنواع صوم النفل، وشهر شوال هو الشهر العاشر في ترتيب شهور السنة الهلالية، ويقع بعد شهر رمضان، ويستحب صيام ستة أيام منه سواء كانت متوالية أو متفرقة، باستثناء أول يوم من شهر شوال الذي هو يوم عيد الفطر، فلا يجوز الصوم فيه، حيث أنه يحرم صيام يومي العيد الفطر والأضحى. ويدل على استحباب صيامه ما أخرجه مسلم في صحيحه: «عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله ﷺ قال: "من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر"». وفي رواية: «من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر».
جواز تفريق صوم الست من شوال أو تتابعها بعد يوم العيد
قال صاحب "المغني": "إذا ثبت هذا، فلا فرق بين كونها متتابعة أو متفرقة، في أول الشهر أو في آخره، لأن الحديث ورد مطلقًا من غير تقييد. ولأن فضلها لكونها تصير مع الشهر ستة وثلاثين يومًا، والحسنة بعشر أمثالها فيكون ذلك كثلاثمائة وستين يومًا، وهي السنة كلها. فإذا وجد ذلك في كل سنة صار كصيام الدهر. وهذا المعنى يحصل مع التفريق. والله أعلم".
#روايات_الحديث_في_فضل_صيام_الست_من_شوال
حديث أبي أيوب : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر" . رواه مسلم في صحيحه، والترمذي، وقال: حسن، وأبو داود، وابن ماجه.
حديث ثوبان : عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال، فإن ذلك صيام سنة" من طرق :
-رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، عن الربيع بن سليمان، عن يحيى بن حسان، عن يحيى بن حمزة ، عن يحيى بن الحارث، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان. -وابن ماجه عن هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، عن يحيى بن الحارث، عن أبي أسماء، عن ثوبان . -والطبراني عن المقدام بن داود، عن أسد بن موسى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ثور بن يزيد، عن يحيى بن الحارث، عن أبي أسماء، عن ثوبان.
حديث جابر : رواه الإِمام أحمد من طريق عمرو بن جابر الحضرمي، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صام رمضان وستة من شوال فكأنما صام السنة كلها" .
إلى أهل غـ ـزة الصـ ـامدين ،عيدكم مبارك، إن فرحتكم اليوم تهزم جبـ ـروت الظلم ،وصبركم يُنير ظلام المحن، كل عام وأنتم للعز أقرب، ولفرج الله أرجى.
د. #عصام_البشير
#قناة_دعوة
د. #عصام_البشير
#قناة_دعوة
بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي
جريمة جديدة تُضاف إلى سجلّ الاحتلال الصهيوني الفاشي الحافل بالعدوان والانتهاكات، تمثّلت اليوم في استهداف الصحفي الفلسطيني محمد صالح البردويل، الذي ارتقى شهيدًا مع زوجته وأطفاله الثلاثة، إثر قصف جويٍّ غادر استهدف منزلهم في خانيونس.
إن جرائم الاستهداف المتعمّد والمستمر للصحفيين الفلسطينيين، تُعَدُّ إمعاناً من حكومة الإرهابي نتنياهو في انتهاك القانون الدولي والإنساني، في ظل صمت وعجز دولي مُستهجَن، وفي سياق حملة الإبادة المتواصلة التي تشنها على شعبنا في قطاع غزة.
لقد ارتقى خلال هذه الحرب الوحشية التي يشنها الاحتلال الفاشي على شعبنا الفلسطيني، 209 صحفيين فلسطينيين، برصاص وقذائف وغارات آلة القتل الإرهابية الصهيونية، معظمهم رفقة عائلاتهم وأطفالهم، وهو ما يؤكد بوضوح الدوافع الانتقامية وأهداف الردع الوحشي التي يريد العدو المجرم إيصالها إلى الصحفيين، ليثنيهم عن أداء رسالتهم في نقل حقيقة المجزرة الحاصلة في قطاع غزة.
هذه الجرائم غير المسبوقة بحق الصحفيين في تاريخ الصراعات، تستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها القضائية، لوقفها ومحاسبة قادة الاحتلال المجرمين. كما ندعو المؤسسات الصحفية والإعلامية الدولية، لإدانة هذه الجريمة الوحشية وتفعيل إجراءات المقاطعة والعزل لهذا الكيان المارق.
حركة المقاومة الإسلامية – حماس
الثلاثاء : 03 شوال 1446هـ
الموافق: 01 نيسان/ أبريل 2025م
الموقع الرسمي - حركة حماس
https://www.tgoop.com/+sklEwcJvC2tjNGVk
تصريح صحفي
جريمة جديدة تُضاف إلى سجلّ الاحتلال الصهيوني الفاشي الحافل بالعدوان والانتهاكات، تمثّلت اليوم في استهداف الصحفي الفلسطيني محمد صالح البردويل، الذي ارتقى شهيدًا مع زوجته وأطفاله الثلاثة، إثر قصف جويٍّ غادر استهدف منزلهم في خانيونس.
إن جرائم الاستهداف المتعمّد والمستمر للصحفيين الفلسطينيين، تُعَدُّ إمعاناً من حكومة الإرهابي نتنياهو في انتهاك القانون الدولي والإنساني، في ظل صمت وعجز دولي مُستهجَن، وفي سياق حملة الإبادة المتواصلة التي تشنها على شعبنا في قطاع غزة.
لقد ارتقى خلال هذه الحرب الوحشية التي يشنها الاحتلال الفاشي على شعبنا الفلسطيني، 209 صحفيين فلسطينيين، برصاص وقذائف وغارات آلة القتل الإرهابية الصهيونية، معظمهم رفقة عائلاتهم وأطفالهم، وهو ما يؤكد بوضوح الدوافع الانتقامية وأهداف الردع الوحشي التي يريد العدو المجرم إيصالها إلى الصحفيين، ليثنيهم عن أداء رسالتهم في نقل حقيقة المجزرة الحاصلة في قطاع غزة.
هذه الجرائم غير المسبوقة بحق الصحفيين في تاريخ الصراعات، تستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها القضائية، لوقفها ومحاسبة قادة الاحتلال المجرمين. كما ندعو المؤسسات الصحفية والإعلامية الدولية، لإدانة هذه الجريمة الوحشية وتفعيل إجراءات المقاطعة والعزل لهذا الكيان المارق.
حركة المقاومة الإسلامية – حماس
الثلاثاء : 03 شوال 1446هـ
الموافق: 01 نيسان/ أبريل 2025م
الموقع الرسمي - حركة حماس
https://www.tgoop.com/+sklEwcJvC2tjNGVk
Telegram
حركة حماس "الرسمية"
القناة الرسمية لحركة حماس https://www.tgoop.com/+sklEwcJvC2tjNGVk
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تعليق المحلل السياسي د. محمد عثمان عوض الله على آخر التطورات الميدانية في السودان واستعادة الجيش السوداني مطار الخرطوم.
#متابعات
#أمة_واحدة #عيدكم_تضامن
#تلفزيون_وطن #وطن_watan_tv
#متابعات
#أمة_واحدة #عيدكم_تضامن
#تلفزيون_وطن #وطن_watan_tv
#كفارة_الخذلان_لغزة
ممدوح الولي
سواء كانت المظاهرات المحدودة التي جرت في بيت لاهيا الأسبوع الماضى تمت من قبل لصوص المساعدات والمتعاملين مع الاحتلال، أو من قبل مواطنين عاديين بسبب طول معاناتهم من ويلات الحرب، أو تم تنظيمها من قبل عناصر مدعومة من فتح والسلطة الفلسطينية، أو مدعومة من قبل أنظمة عربية متواطئة مع الاحتلال قبل طوفان الأقصى، تسعى للوقيعة بين فصائل المقاومة والحاضنة الشعبية لها، بعد طول فترة التلاحم بينهما طوال 18 شهرا رغم التجويع والتدمير والحصار، إلا أنه من الصحيح أن نتعامل معها بشكل عملي كتعبير عن الغضب من طول فترة الحصار الممتد منذ عام 2006 وحتى الآن، وتكرار الاعتداءات الإسرائلية على غزة سنوات 2006 و2008 و2012 و2014 و2019 و2021 و2022 و2023. فمن الطبيعي أن ينفث البعض عن الغضب الكامن في صدورهم مما يعانونه من إبادة وتدمير وتشريد وتجويع، وخذلان وتواطؤ عربي وإسلامي؛ بداية من السلطة الفلسطينية ومرورا بالأنظمة الحاكمة لدول الجوار، والأنظمة الأوروبية المؤيدة للنهج الأمريكي؛ الراعي الأول للعدوان عسكريا واستخباراتيا وسياسيا ودبلوماسيا.
من حق المكلومين وأسر الشهداء والمصابين ومن فقدوا بيوتهم ومن تكرر نزوحهم جبرا عدة مرات، أن يغضبوا ويعبروا عن ضيقهم من أحوالهم المتردية أمنيا وغذائيا وصحيا ومعيشيا ومرافقيا وتعليميا، وفي حالة الغضب من الطبيعي أن تخرج عن الغاضبين بعض التصرفات والعبارات غير الرشيدة، لكنه دائما يعقب تفريغ شحنة الغضب إعادة التفكير والمراجعة وتصحيح المسار.
ويساعد هؤلاء على إعادة التفكير فيما حدث، ما تم من توظيف الأنظمة العربية الحليفة للكيان الصهيوني، لتلك المظاهرات للنيل من المقاومة والدفع إلى خيار الاستسلام، كي يغطوا على تواطئهم وخذلانهم وهوانهم حين يعجزون عن إدخال عبوة ماء للمحاصرين بغزة، ليهاجموا الضحية ويتغاضوا عن أفعال المعتدي إرضاء للكيان وللولايات المتحدة، كي تساندهم في الاستمرار على عروشهم رغم فشلهم بتحسين أوضاع شعوبهم المعيشية رغم طول فترات حكمهم وكثرة ما اقترضوه من أموال.
#استمرار_المجازر_بعد_المظاهرات
يدرك الجميع أننا أمام نظام استعماري استيطاني، يسعى لتهجير سكان غزة وليس مجرد القضاء على فصائل المقاومة بها، فإذا نجح في ذلك فسيكرر المسعى في الضفة الغربية، بحيث لا يتبقى سوى اليهود حتى نهر الأردن وحتى سواحل البحر المتوسط، وهو نظام لا فرق لديه بين حماس أو فتح، أو بين محمود عباس أو خليل الحية، أو محمود الهباش وخالد مشعل. وبعد أن ينتهى من ذلك فلديه خطط لبناء مستوطنات في الجنوب اللبناني والسوري، ولن يتخلى عن خططه التوسعية من النيل للفرات التي ستطال أجزاء من مصر والسعودية والعراق.
ورب ضارة نافعة، فلقد كشفت التغطية الإعلامية المكثفة لتلك المظاهرات وتضخيم أعداد المشاركين فيها، عن استمرار الموقف المصري والإماراتي والسعودي والأردني وغيرها على نفس درجة العداء لفصائل المقاومة، رغم ما أبدته من مرونة للتخلي عن حكم غزة، ليصبح الهدف الجديد هو سلاح المقاومة، كي يصبح الفلسطينيون فريسة سهلة للكيان الصهيوني، وتقديم خدمة جديدة للكيان عجز عن تحقيقها بالقوة خلال 15 شهرا من عمليات الإبادة.
لقد نسي الكثيرون أن حماس غير موجودة في نابلس ومع ذلك يستمر الكيان في اقتحام منازل سكانها، وغير موجودة في القدس ومع ذلك يستمر الكيان في الاعتداء على المسجد الأقصى، كما وغير موجودة في سوريا ومع ذلك يستمر في الاعتداء عليها، وها هو العدو الذي سعدت قياداته بتلك التظاهرات، يرد الجميل لأصحابها بالاستمرار في عمليات القتل والتدمير، رغم تخطى عدد الشهداء الخمسين ألفا بخلاف من بقوا تحت الأنقاض، ليصبح من الواجب تذكير الفلسطينيين والعرب والمسلمين بأنهم يتعاملون مع عدو لا عهد له.
فحينما خرج المقاتلون الفلسطينيون من بيروت بسلاحهم عام 1982، ارتكب بعدها بأسبوعين فقط مذبحة مخيم صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين، والتي راح ضحيتها ثلاثة آلاف من النساء والأطفال، كما لاحق قيادات منظمة التحرير الفلسطينية في تونس حيث رحلوا؛ بالاستمرار في اغتيالهم.
مواقف الوسطاء لم تكن جيدة
ممدوح الولي
سواء كانت المظاهرات المحدودة التي جرت في بيت لاهيا الأسبوع الماضى تمت من قبل لصوص المساعدات والمتعاملين مع الاحتلال، أو من قبل مواطنين عاديين بسبب طول معاناتهم من ويلات الحرب، أو تم تنظيمها من قبل عناصر مدعومة من فتح والسلطة الفلسطينية، أو مدعومة من قبل أنظمة عربية متواطئة مع الاحتلال قبل طوفان الأقصى، تسعى للوقيعة بين فصائل المقاومة والحاضنة الشعبية لها، بعد طول فترة التلاحم بينهما طوال 18 شهرا رغم التجويع والتدمير والحصار، إلا أنه من الصحيح أن نتعامل معها بشكل عملي كتعبير عن الغضب من طول فترة الحصار الممتد منذ عام 2006 وحتى الآن، وتكرار الاعتداءات الإسرائلية على غزة سنوات 2006 و2008 و2012 و2014 و2019 و2021 و2022 و2023. فمن الطبيعي أن ينفث البعض عن الغضب الكامن في صدورهم مما يعانونه من إبادة وتدمير وتشريد وتجويع، وخذلان وتواطؤ عربي وإسلامي؛ بداية من السلطة الفلسطينية ومرورا بالأنظمة الحاكمة لدول الجوار، والأنظمة الأوروبية المؤيدة للنهج الأمريكي؛ الراعي الأول للعدوان عسكريا واستخباراتيا وسياسيا ودبلوماسيا.
من حق المكلومين وأسر الشهداء والمصابين ومن فقدوا بيوتهم ومن تكرر نزوحهم جبرا عدة مرات، أن يغضبوا ويعبروا عن ضيقهم من أحوالهم المتردية أمنيا وغذائيا وصحيا ومعيشيا ومرافقيا وتعليميا، وفي حالة الغضب من الطبيعي أن تخرج عن الغاضبين بعض التصرفات والعبارات غير الرشيدة، لكنه دائما يعقب تفريغ شحنة الغضب إعادة التفكير والمراجعة وتصحيح المسار.
ويساعد هؤلاء على إعادة التفكير فيما حدث، ما تم من توظيف الأنظمة العربية الحليفة للكيان الصهيوني، لتلك المظاهرات للنيل من المقاومة والدفع إلى خيار الاستسلام، كي يغطوا على تواطئهم وخذلانهم وهوانهم حين يعجزون عن إدخال عبوة ماء للمحاصرين بغزة، ليهاجموا الضحية ويتغاضوا عن أفعال المعتدي إرضاء للكيان وللولايات المتحدة، كي تساندهم في الاستمرار على عروشهم رغم فشلهم بتحسين أوضاع شعوبهم المعيشية رغم طول فترات حكمهم وكثرة ما اقترضوه من أموال.
#استمرار_المجازر_بعد_المظاهرات
يدرك الجميع أننا أمام نظام استعماري استيطاني، يسعى لتهجير سكان غزة وليس مجرد القضاء على فصائل المقاومة بها، فإذا نجح في ذلك فسيكرر المسعى في الضفة الغربية، بحيث لا يتبقى سوى اليهود حتى نهر الأردن وحتى سواحل البحر المتوسط، وهو نظام لا فرق لديه بين حماس أو فتح، أو بين محمود عباس أو خليل الحية، أو محمود الهباش وخالد مشعل. وبعد أن ينتهى من ذلك فلديه خطط لبناء مستوطنات في الجنوب اللبناني والسوري، ولن يتخلى عن خططه التوسعية من النيل للفرات التي ستطال أجزاء من مصر والسعودية والعراق.
ورب ضارة نافعة، فلقد كشفت التغطية الإعلامية المكثفة لتلك المظاهرات وتضخيم أعداد المشاركين فيها، عن استمرار الموقف المصري والإماراتي والسعودي والأردني وغيرها على نفس درجة العداء لفصائل المقاومة، رغم ما أبدته من مرونة للتخلي عن حكم غزة، ليصبح الهدف الجديد هو سلاح المقاومة، كي يصبح الفلسطينيون فريسة سهلة للكيان الصهيوني، وتقديم خدمة جديدة للكيان عجز عن تحقيقها بالقوة خلال 15 شهرا من عمليات الإبادة.
لقد نسي الكثيرون أن حماس غير موجودة في نابلس ومع ذلك يستمر الكيان في اقتحام منازل سكانها، وغير موجودة في القدس ومع ذلك يستمر الكيان في الاعتداء على المسجد الأقصى، كما وغير موجودة في سوريا ومع ذلك يستمر في الاعتداء عليها، وها هو العدو الذي سعدت قياداته بتلك التظاهرات، يرد الجميل لأصحابها بالاستمرار في عمليات القتل والتدمير، رغم تخطى عدد الشهداء الخمسين ألفا بخلاف من بقوا تحت الأنقاض، ليصبح من الواجب تذكير الفلسطينيين والعرب والمسلمين بأنهم يتعاملون مع عدو لا عهد له.
فحينما خرج المقاتلون الفلسطينيون من بيروت بسلاحهم عام 1982، ارتكب بعدها بأسبوعين فقط مذبحة مخيم صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين، والتي راح ضحيتها ثلاثة آلاف من النساء والأطفال، كما لاحق قيادات منظمة التحرير الفلسطينية في تونس حيث رحلوا؛ بالاستمرار في اغتيالهم.
مواقف الوسطاء لم تكن جيدة
وقبل أن نلوم هؤلاء الغاضبين في غزة من تردي أحوالهم المعيشية وعجزهم عن تدبير أساسيات الحياة لأسرهم، يجب أن نلوم أنفسنا أيضا على تقصيرنا تجاهم، ولا نتعلل بتواطؤ الحكام في بلادنا العربية والإسلامية، وحصارهم لنا مثلما تحاصر إسرائيل الفلسطينيين، وزجهم في السجون بكثيرين ممن تعاطفوا مع غزة في عدد من الدول العربية، مثلما فعلت إسرائيل تماما مع أهالي غزة والضفة الغربية، لأن الله سيسألنا فرادى ماذا فعل كل منا وهو يرى مشاهد القتل والتدمير للبيوت والمرافق على شاشات الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي، وعلينا الاستعداد للإجابة بشكل عملي قبل أن تضيع منا الفرصة، وذلك باستخدام وسائل الإعلام المتاحة ومواقع التواصل الاجتماعي للتذكير بالمذابح الإسرائيلية خلال العقود الماضية، والتذكير بحق سكان غزة والضفة الغربية في العيش الكريم على أرضهم، وضرورة إدخال الطعام والدواء والوقود الكافي لهم، والتذكير بوجود 15 ألف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال يعانون من التعذيب والتنكيل، والتأكيد بأن القضية الفلسطينية هي قضية الأمة الإسلامية جميعا، وأن القوى الغربية والصليبية تسعى من خلال دعمها لإسرائيل، للحيلولة دون حدوث استقرار أو تقدم لأي نظام عربي أو إسلامي لتظل كلها خاضعة للنفوذ الغربي، والتذكير بأن مواقف الوسطاء في اتفاق 19 يناير 2025 لم تكن جيدة، حيث لم يتصدوا لعدم التزام الكيان بإدخال الكم المتفق عليه من الغذاء والوقود والمساكن سابقة التجهيز، كما لم يتصدوا كما ينبغي لدور الوسيط للعودة إلى منع إدخال الغذاء والدواء والوقود رغم عدم حدوث أي إخلال من جانب المقاومة بالاتفاق.
فإذا كانت إسرائيل تغلق المعابر لمنع وصول الغذاء والدواء والوقود لغزة، فما زالت فرصة توصيل المعونات لسكان غزة متاحة من خلال التحويلات المالية، التي تصل للجمعيات الأهلية التي توفر الطعام اليومى للأسر في المخيمات، وما زال الفلسطينيون المقيمون في الدول العربية والإسلامية والأجنبية لديهم من الوسائل الخاصة بهم لتوصيل المساعدات للداخل ويمكن الاستعانة بهم، حيث ما زال مجال التهريب لإدخال الطعام متاحا بشرط توافر قيمة هذا الطعام.
#توجيه_نفقات_العمرة_والحج_لغزة
وأتصور أن صيحة أحد العلماء حول كفارة الخذلان أمر له وجاهة شرعية، فكما وردت كفارات: اليمين والقتل الخطأ والظهار والإفطار برمضان وعدم الحلق بالحج، فهناك كفارة علينا التفكير فيها نظير خذلاننا لإخوتنا في غزة والضفة الغربية، كل تلك الشهور الطويلة بما فيها من آلام وتضحيات جسام.
وإذا كانت أحد منافذ الكفارات الشرعية هي إطعام المساكين، فليس هناك من هو أشد بؤسا وجوعا من سكان المخيمات المنتشرة في ربوع غزة، سواء كان إطعام ستة مساكين كما في حالة عدم الحلق للحاج، أو عشرة مساكين كما في حالة اليمين، أو60 مسكينا كما في حالة الإفطار برمضان، حسب القدرة المادية وحسب مدى الشعور بالتقصير تجاه هؤلاء البؤساء.
كما أن زكاة الفطر التي يجوز إخراجها نقدا أو صاعا من غالب قوت أهل البلد، يمكن أن تتوجه لسكان غزة، فإذا كان الصاع حوالي 2.5 كليوجرام عن الفرد، فليتم إخراج قيمة ذلك سواء كانت قيمة هذا الوزن من الأرز أو القمح أو الفول أو حتى الزبيب.
ومن الفقه المستنير أن تراعى أولويات الأمة التي تتعرض لمحنة تاريخية ومرحلة انكسار وضعف من قبل حكامها، فلو قام البعض ممن يسافرون لأداء شعيرة العُمرة، بتوجيه نفقات رحلة العمرة إلى سكان غزة لكان أجدى ونفس الأمر للحج، وعلى السياق نفسه يمكن أن يوجه البعض نفقات حفلات زفافهم لسكان غزة، أو نفقات رحلاتهم إلى المصايف والمشاتي لسكان غزة.
ويجب أن تكون الأولوية في مصارف الصدقات والزكوات لأهالي غزة، صحيح أن الأولوية فقها هي للأقارب ولأهل البلد التي نعيش فيها، والذين يكثر عددهم في ظل انتشار وارتفاع نسب الفقر والإعاقة والبطالة والأمراض، لكن فقراء بلادنا يمكن أن يجدوا بدائل تسد جوعهم وتكسو عاريهم، بينما الأحوال في غزة في ظل الحصار أشد وأقسى بالمعاناة، والتي يرافقها عوامل غياب الأمان وفقدان العائل وتعطل المرافق والمستشفيات، والتجويع المتعمد من قبل إسرائيل وحلفائها من الحكام العرب منذ سنوات سابقة على طوفان الأقصى.
فإذا كانت إسرائيل تغلق المعابر لمنع وصول الغذاء والدواء والوقود لغزة، فما زالت فرصة توصيل المعونات لسكان غزة متاحة من خلال التحويلات المالية، التي تصل للجمعيات الأهلية التي توفر الطعام اليومى للأسر في المخيمات، وما زال الفلسطينيون المقيمون في الدول العربية والإسلامية والأجنبية لديهم من الوسائل الخاصة بهم لتوصيل المساعدات للداخل ويمكن الاستعانة بهم، حيث ما زال مجال التهريب لإدخال الطعام متاحا بشرط توافر قيمة هذا الطعام.
#توجيه_نفقات_العمرة_والحج_لغزة
وأتصور أن صيحة أحد العلماء حول كفارة الخذلان أمر له وجاهة شرعية، فكما وردت كفارات: اليمين والقتل الخطأ والظهار والإفطار برمضان وعدم الحلق بالحج، فهناك كفارة علينا التفكير فيها نظير خذلاننا لإخوتنا في غزة والضفة الغربية، كل تلك الشهور الطويلة بما فيها من آلام وتضحيات جسام.
وإذا كانت أحد منافذ الكفارات الشرعية هي إطعام المساكين، فليس هناك من هو أشد بؤسا وجوعا من سكان المخيمات المنتشرة في ربوع غزة، سواء كان إطعام ستة مساكين كما في حالة عدم الحلق للحاج، أو عشرة مساكين كما في حالة اليمين، أو60 مسكينا كما في حالة الإفطار برمضان، حسب القدرة المادية وحسب مدى الشعور بالتقصير تجاه هؤلاء البؤساء.
كما أن زكاة الفطر التي يجوز إخراجها نقدا أو صاعا من غالب قوت أهل البلد، يمكن أن تتوجه لسكان غزة، فإذا كان الصاع حوالي 2.5 كليوجرام عن الفرد، فليتم إخراج قيمة ذلك سواء كانت قيمة هذا الوزن من الأرز أو القمح أو الفول أو حتى الزبيب.
ومن الفقه المستنير أن تراعى أولويات الأمة التي تتعرض لمحنة تاريخية ومرحلة انكسار وضعف من قبل حكامها، فلو قام البعض ممن يسافرون لأداء شعيرة العُمرة، بتوجيه نفقات رحلة العمرة إلى سكان غزة لكان أجدى ونفس الأمر للحج، وعلى السياق نفسه يمكن أن يوجه البعض نفقات حفلات زفافهم لسكان غزة، أو نفقات رحلاتهم إلى المصايف والمشاتي لسكان غزة.
ويجب أن تكون الأولوية في مصارف الصدقات والزكوات لأهالي غزة، صحيح أن الأولوية فقها هي للأقارب ولأهل البلد التي نعيش فيها، والذين يكثر عددهم في ظل انتشار وارتفاع نسب الفقر والإعاقة والبطالة والأمراض، لكن فقراء بلادنا يمكن أن يجدوا بدائل تسد جوعهم وتكسو عاريهم، بينما الأحوال في غزة في ظل الحصار أشد وأقسى بالمعاناة، والتي يرافقها عوامل غياب الأمان وفقدان العائل وتعطل المرافق والمستشفيات، والتجويع المتعمد من قبل إسرائيل وحلفائها من الحكام العرب منذ سنوات سابقة على طوفان الأقصى.
يديعوت أحرونوت: إسرائيل خططت لاغتيال السنوار والضيف قبل 7 أكتوبر.. لكن نتنياهو أوقف التنفيذ
https://www.tgoop.com/iv?url=https://egyptwindow.net/article/4885090/&rhash=c0b25e03bc441c
@egywin
https://www.tgoop.com/iv?url=https://egyptwindow.net/article/4885090/&rhash=c0b25e03bc441c
@egywin
t.me
يديعوت أحرونوت: إسرائيل خططت لاغتيال السنوار والضيف قبل 7 أكتوبر.. لكن نتنياهو أوقف التنفيذ - نافذة مصر
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية الستار عن خطة سرية أعدتها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قبل هجمات السابع من أكتوبر 2023، كانت تستهدف
⭕️ حماس: العدوانَ الأمريكيَّ المتواصل على الجمهورية اليمنية، يُشكّل غطاءً للعدوان الصهيوني، ومظهرًا جديدًا من مظاهر البلطجة الأمريكية التي تستهدف شعوب الأمة واستقرارها.
الموقع الرسمي- حركة حماس
https://www.tgoop.com/+sklEwcJvC2tjNGVk
الموقع الرسمي- حركة حماس
https://www.tgoop.com/+sklEwcJvC2tjNGVk
Telegram
حركة حماس "الرسمية"
القناة الرسمية لحركة حماس https://www.tgoop.com/+sklEwcJvC2tjNGVk
⭕️ حماس: نُدين بأشدّ العبارات العدوانَ الصهيونيَّ المتواصل على أراضي الجمهورية العربية السورية، والذي تصاعد في الساعات الأخيرة، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإرهابي الحافل بالعدوان والإجرام.
الموقع الرسمي - حركة حماس
https://www.tgoop.com/+sklEwcJvC2tjNGVk
الموقع الرسمي - حركة حماس
https://www.tgoop.com/+sklEwcJvC2tjNGVk
Telegram
حركة حماس "الرسمية"
القناة الرسمية لحركة حماس https://www.tgoop.com/+sklEwcJvC2tjNGVk
بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي
تُدين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأشدّ العبارات العدوانَ الصهيونيَّ المتواصل على أراضي الجمهورية العربية السورية، والذي تصاعد في الساعات الأخيرة عبر قصفٍ جويّ استهدف مناطق في أرياف دمشق ودرعا وحماة وحمص، وتوغُّلِ دبابات الاحتلال في ريف درعا، وارتقاء عشرة شهداء من أبناء مدينة نوى بمحافظة درعا، جرّاء قصف طيران الاحتلال الصهيوني لحرش الجبيلية غربي المدينة، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإرهابي الحافل بالعدوان والإجرام.
وإننا في حركة حماس نُشيد بالموقف البطولي لأهالي درعا الصامدين، الذين تصدّوا بشجاعة لتوغُّل قوات الاحتلال، وأثبتوا مجددًا إرادة الشعوب الحرة في مقاومة الاحتلال ورفض الهيمنة والعدوان.
كما نؤكّد أن هذا التصعيد الصهيوني يأتي في سياق سياسة العربدة والغطرسة التي تنتهجها حكومة الإرهابي نتنياهو، ويمثّل امتدادًا لعدوانها الفاشي على شعبنا الفلسطيني، في قطاع غزة والضفة الغربية والقد،، حيث تواصل حرب الإبادة والحصار والتجويع والتهجير.
وفي هذا السياق، نُدين بشدّة العدوانَ الأمريكيَّ المتواصل على الجمهورية اليمنية، والذي يشكّل غطاءً للعدوان الصهيوني، ومظهرًا جديدًا من مظاهر البلطجة الأمريكية التي تستهدف شعوب الأمة واستقرارها.
إننا في حركة حماس ندعو إلى تضافر الجهود الوطنية والقومية والإسلامية، وتوحيد المواقف في مواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية، ومقاومته بكل السبل، حتى زواله عن أرضنا ومقدساتنا.
حركة المقاومة الإسلامية – حماس
الخميس: 05 شوال 1446هـ
الموافق: 03 نيسان/ أبريل 2025م
الموقع الرسمي - حركة حماس
https://www.tgoop.com/+sklEwcJvC2tjNGVk
تصريح صحفي
تُدين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأشدّ العبارات العدوانَ الصهيونيَّ المتواصل على أراضي الجمهورية العربية السورية، والذي تصاعد في الساعات الأخيرة عبر قصفٍ جويّ استهدف مناطق في أرياف دمشق ودرعا وحماة وحمص، وتوغُّلِ دبابات الاحتلال في ريف درعا، وارتقاء عشرة شهداء من أبناء مدينة نوى بمحافظة درعا، جرّاء قصف طيران الاحتلال الصهيوني لحرش الجبيلية غربي المدينة، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإرهابي الحافل بالعدوان والإجرام.
وإننا في حركة حماس نُشيد بالموقف البطولي لأهالي درعا الصامدين، الذين تصدّوا بشجاعة لتوغُّل قوات الاحتلال، وأثبتوا مجددًا إرادة الشعوب الحرة في مقاومة الاحتلال ورفض الهيمنة والعدوان.
كما نؤكّد أن هذا التصعيد الصهيوني يأتي في سياق سياسة العربدة والغطرسة التي تنتهجها حكومة الإرهابي نتنياهو، ويمثّل امتدادًا لعدوانها الفاشي على شعبنا الفلسطيني، في قطاع غزة والضفة الغربية والقد،، حيث تواصل حرب الإبادة والحصار والتجويع والتهجير.
وفي هذا السياق، نُدين بشدّة العدوانَ الأمريكيَّ المتواصل على الجمهورية اليمنية، والذي يشكّل غطاءً للعدوان الصهيوني، ومظهرًا جديدًا من مظاهر البلطجة الأمريكية التي تستهدف شعوب الأمة واستقرارها.
إننا في حركة حماس ندعو إلى تضافر الجهود الوطنية والقومية والإسلامية، وتوحيد المواقف في مواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية، ومقاومته بكل السبل، حتى زواله عن أرضنا ومقدساتنا.
حركة المقاومة الإسلامية – حماس
الخميس: 05 شوال 1446هـ
الموافق: 03 نيسان/ أبريل 2025م
الموقع الرسمي - حركة حماس
https://www.tgoop.com/+sklEwcJvC2tjNGVk
Telegram
حركة حماس "الرسمية"
القناة الرسمية لحركة حماس https://www.tgoop.com/+sklEwcJvC2tjNGVk
📖في رحاب آية📖
قال تعالى:
(يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ )
في هذه الآية دليلٌ على أنَّ العبدَ يُجزى يومَ القيامة بعملهِ هو لا بعملِ غيرِهِ؛فلننشغلْ بإصلاحِ أنفسِنا، أفضل من أن ننشغلَ بأخطاءِ غيرِنا
انهضْ وبادرْ بالحياةِ فإنّما،
كسرُ التّعثرِ يبدأُ بالنّهوض
لاقيمةَ لمعروفٍ قال فاعلهُ:أنا فعلتُهُ
" فوض أمرك و أحلامك لله وامض
بالحياة مُطمئنًا ، موقنًا ، واثقًا بأن
لا أحد يقدر أن يغلق بابًا فتحه الله لك
قال تعالى:
(يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ )
في هذه الآية دليلٌ على أنَّ العبدَ يُجزى يومَ القيامة بعملهِ هو لا بعملِ غيرِهِ؛فلننشغلْ بإصلاحِ أنفسِنا، أفضل من أن ننشغلَ بأخطاءِ غيرِنا
انهضْ وبادرْ بالحياةِ فإنّما،
كسرُ التّعثرِ يبدأُ بالنّهوض
لاقيمةَ لمعروفٍ قال فاعلهُ:أنا فعلتُهُ
" فوض أمرك و أحلامك لله وامض
بالحياة مُطمئنًا ، موقنًا ، واثقًا بأن
لا أحد يقدر أن يغلق بابًا فتحه الله لك
هذا دورنا الذي يجب أن نفعله لمن حُرموا فرحة العيد
https://www.tgoop.com/iv?url=https://fjp.best/404179/&rhash=ee9ced2d188589
#مقالات #حُرموا_فرحة_العيد #سوريا #غزة #فلسطين
#بوابة_الحريةـوالعدالة
@egfjp
https://www.tgoop.com/iv?url=https://fjp.best/404179/&rhash=ee9ced2d188589
#مقالات #حُرموا_فرحة_العيد #سوريا #غزة #فلسطين
#بوابة_الحريةـوالعدالة
@egfjp
بوابة الحرية والعدالة
هذا دورنا الذي يجب أن نفعله لمن حُرموا فرحة العيد
بقلم / كمال أوزتورك كاتب وصحفي تركي كانت أعياد جيلنا في الطفولة جم...
نداء من اتحاد علماء المسلمين لنصرة غزة وتفعيل تحركات الأمة
وجه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين نداء عاجلا لنصرة أهل غزة وتفعيل تحركات الأمة، وتخصيص خطبة الجمعة المقبلة لنصرة غزة.
وخاطب الاتحاد إيمان المؤمنين، وضمير الإنسانية بضرورة إيقاف قتل النساء والأطفال بالأسلحة المدمرة والجوع والعطش والمرض.
وندد بجرائم حكومة الاحتلال الصهيوني برئاسة الإرهابي المجرم بنيامين نتن ياهو في غزة التي تجاوزت كل الحدود.
وطالب بضرورة التضامن مع أهل فلسطين من خلال تحركات عاجلة تشمل جميع الوسائل المؤثرة العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية على مستوى الحكومات، كما يطالب الخطباء في العالم بتخصيص خطب الجمعة الموحدة، المسيرات السلمية، والضغط السياسي لإيقاف العدوان.
ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للاستمرار في دعم غزة وتوثيق الانتهاكات حتى رفع الحصار وتحقيق العدالة.
نص البيان
يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ببالغ القلق والأسى ما يتعرض له إخواننا في قطاع غزة من ابادة جماعية، وجرائم حرب ممنهجة، وتجويع ممنهج، وحصار جائر، وتهجير قسري، تحت وطأة الآلة العسكرية الصهيونية المدعومة من قوى الاستكبار العالمي. وفي ظل هذا العدوان السافر يؤكد الاتحاد تضامنه الكامل مع أهلنا في الأرض المحتلة، ويذكّر بوجوب نصرة المظلومين كما أمرنا الله تعالى في قوله: [وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ] (الأنفال:72)، وفي الحديث الشريف: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى" (متفق عليه).
وفي إطار الواجب الشرعي والإنساني، يدعو الاتحاد كافة الأمة الإسلامية والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل عبر الخطوات التالية:
* بالنسبة للحكومات ضرورة بذل كل الجهود العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية لوقف العدوان، والضغط على أمريكا لمنع العدوان، فهي القادرة على ذلك، وهي التي تعد مشاركة فيما يحدث في غزة.
وبالنسبة للمسلمين فواجبهم:
1- تخصيص الجمعة الموحدة لأجل غزة العزة:
ندعو جميع الأئمة والخطباء في جميع المساجد إلى تخصيص خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 6 شوال 1446ه /4 ابريل 2025م، تحت عنوان "نصرة غزة ... واجب الأمة ومنع العدوان فريضة أولى"، مع التركيز على إدانة الصمت الدولي تجاه جرائم القتل والتجويع والتهجير القسري لأهلنا في غزة والضفة، وفضح التواطؤ الدولي في استمرار العدوان على فلسطين والمسجد الأقصى، وحث المصلين على الدعم المادي والمعنوي لأهل غزة.
2- المسيرات السلمية العالمية:
نوجه الدعوة إلى جميع المصلين في كل المساجد حول العالم للخروج في مسيرات سلمية بعد صلاة الجمعة، إلى أقرب مكان عام، للتعبير عن التضامن مع غزة ورفض العدوان، مع التأكيد على الالتزام الكامل بالسلمية وعدم التصادم مع الأجهزة الأمنية، رفع شعارات التي تُعرّي الجرائم الصهيونية وتُطالب بوقف الحرب.
3- تنسيق الجهود المؤسسية:
نطلب من اتحادات العلماء والهيئات الإسلامية في كل بلد تنظيم فعاليات الضغط السياسي والإغاثي، وخاصة في الأردن وسوريا وليبيا واليمن والعراق وتركيا وماليزيا وباكستان، وغيرها من الدول.
4- الاستمرارية والتكثيف:
نؤكد على أهمية تكرار هذه التحركات أسبوعياً، وزيادة زخمها حتى يتم وقف العدوان ورفع الحصار الظالم عن غزة.
5- مشاركة المجتمع المدني الدولي:
ندعو منظمات حقوق الإنسان، والبرلمانيين، والمحامين، والنقابات المهنية، والطلاب، والإعلاميين، إل تنظيم وقفات احتجاجية وضغط قانوني خلال ايام الأسبوع، وتوثيق الانتهاكان ومقاضاة قادة الاحتلال وجنوده في المحافل الدولية.
يثمن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين كل الجهود الخيرّة في كل العالم التي تبذل لنصرة إخواننا في غزة، ويدعو الله تعالى أن يمنَّ على الأمة بالوحدة والقوة، وأن ينصر المظلومين ويحفظ دماءهم وأعراضهم.
والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.
الدوحة: ٤ شوال ١٤٤٦ هـ
الموافق: 02 أبريل 2025م
د. علي بن محمد الصلابي أ. د. علي محيي الدين القره داغي
الأمين العام الرئيس
وجه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين نداء عاجلا لنصرة أهل غزة وتفعيل تحركات الأمة، وتخصيص خطبة الجمعة المقبلة لنصرة غزة.
وخاطب الاتحاد إيمان المؤمنين، وضمير الإنسانية بضرورة إيقاف قتل النساء والأطفال بالأسلحة المدمرة والجوع والعطش والمرض.
وندد بجرائم حكومة الاحتلال الصهيوني برئاسة الإرهابي المجرم بنيامين نتن ياهو في غزة التي تجاوزت كل الحدود.
وطالب بضرورة التضامن مع أهل فلسطين من خلال تحركات عاجلة تشمل جميع الوسائل المؤثرة العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية على مستوى الحكومات، كما يطالب الخطباء في العالم بتخصيص خطب الجمعة الموحدة، المسيرات السلمية، والضغط السياسي لإيقاف العدوان.
ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للاستمرار في دعم غزة وتوثيق الانتهاكات حتى رفع الحصار وتحقيق العدالة.
نص البيان
يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ببالغ القلق والأسى ما يتعرض له إخواننا في قطاع غزة من ابادة جماعية، وجرائم حرب ممنهجة، وتجويع ممنهج، وحصار جائر، وتهجير قسري، تحت وطأة الآلة العسكرية الصهيونية المدعومة من قوى الاستكبار العالمي. وفي ظل هذا العدوان السافر يؤكد الاتحاد تضامنه الكامل مع أهلنا في الأرض المحتلة، ويذكّر بوجوب نصرة المظلومين كما أمرنا الله تعالى في قوله: [وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ] (الأنفال:72)، وفي الحديث الشريف: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى" (متفق عليه).
وفي إطار الواجب الشرعي والإنساني، يدعو الاتحاد كافة الأمة الإسلامية والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل عبر الخطوات التالية:
* بالنسبة للحكومات ضرورة بذل كل الجهود العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية لوقف العدوان، والضغط على أمريكا لمنع العدوان، فهي القادرة على ذلك، وهي التي تعد مشاركة فيما يحدث في غزة.
وبالنسبة للمسلمين فواجبهم:
1- تخصيص الجمعة الموحدة لأجل غزة العزة:
ندعو جميع الأئمة والخطباء في جميع المساجد إلى تخصيص خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 6 شوال 1446ه /4 ابريل 2025م، تحت عنوان "نصرة غزة ... واجب الأمة ومنع العدوان فريضة أولى"، مع التركيز على إدانة الصمت الدولي تجاه جرائم القتل والتجويع والتهجير القسري لأهلنا في غزة والضفة، وفضح التواطؤ الدولي في استمرار العدوان على فلسطين والمسجد الأقصى، وحث المصلين على الدعم المادي والمعنوي لأهل غزة.
2- المسيرات السلمية العالمية:
نوجه الدعوة إلى جميع المصلين في كل المساجد حول العالم للخروج في مسيرات سلمية بعد صلاة الجمعة، إلى أقرب مكان عام، للتعبير عن التضامن مع غزة ورفض العدوان، مع التأكيد على الالتزام الكامل بالسلمية وعدم التصادم مع الأجهزة الأمنية، رفع شعارات التي تُعرّي الجرائم الصهيونية وتُطالب بوقف الحرب.
3- تنسيق الجهود المؤسسية:
نطلب من اتحادات العلماء والهيئات الإسلامية في كل بلد تنظيم فعاليات الضغط السياسي والإغاثي، وخاصة في الأردن وسوريا وليبيا واليمن والعراق وتركيا وماليزيا وباكستان، وغيرها من الدول.
4- الاستمرارية والتكثيف:
نؤكد على أهمية تكرار هذه التحركات أسبوعياً، وزيادة زخمها حتى يتم وقف العدوان ورفع الحصار الظالم عن غزة.
5- مشاركة المجتمع المدني الدولي:
ندعو منظمات حقوق الإنسان، والبرلمانيين، والمحامين، والنقابات المهنية، والطلاب، والإعلاميين، إل تنظيم وقفات احتجاجية وضغط قانوني خلال ايام الأسبوع، وتوثيق الانتهاكان ومقاضاة قادة الاحتلال وجنوده في المحافل الدولية.
يثمن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين كل الجهود الخيرّة في كل العالم التي تبذل لنصرة إخواننا في غزة، ويدعو الله تعالى أن يمنَّ على الأمة بالوحدة والقوة، وأن ينصر المظلومين ويحفظ دماءهم وأعراضهم.
والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.
الدوحة: ٤ شوال ١٤٤٦ هـ
الموافق: 02 أبريل 2025م
د. علي بن محمد الصلابي أ. د. علي محيي الدين القره داغي
الأمين العام الرئيس