tgoop.com/Alsarem33/251
Last Update:
لتعلم أن ما كتبه التاريخيون والنسابون ليس من التأصيل في شيء ولا يصح أن يُطلق عليه تأصيلاً ، فهو لا يعدوا أن يكون رواية وكلاماً، معظمه كذب ، إن لم يكن كله ، هذا عند التغاضي ، واعلم أن العرب أُمِّيُّون لكنهم كانوا فُصحاء وبُلغاء ، يعلمون أن كل لفظٍ مطابق لما يُوضع له ولم يكونوا يكتبون في شئ ومع ذلك عندما يتكلم العربي يُعَرف مقصوده بَداهةً ، لأن الكلام العربي كله قائمٌ على قواعد ، وأُسس، يُفهِم المعنى و المَقصود بِمجرد التلفظ به، ولتلازمه مع القرائن المرجحة، وكما قال أحدهم :
ولست بنحوي يلوك لسانه**
ولكن سليقي أقول فأعرب .
وأما أهل الكتاب من يهود ونصارى فإنهم كانوا مصدر التحريف والكذب. ، و حُكم من نقل عنهم دون مستندٍ وأساس . كحكمهم فيما كتبه ونقله. حتى وإن لم يُصرح بالأخذ عنهم ففعله وطريقته كطريقتهم لفقدان الأدلة والبراهين الثابتة القائمة على القواعد والأسس الإثباتية المُقننة والتي هي محور ومُرتكز للتأصيل ، لأَيِّ علم في أيِّ مجال من المجالات، ومن ذلك تأصيل القبائل وغيرهم من أصحاب المكانات المتنوعة ، التي لا تخفى على ذي لبٍّ من خلال النظر والاستدلال . وسيظهر للجميع إن شاء الله تعالى أن الأدلة على ذلك مُشار إليها في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، و تتوافق مع القواعد اللغوية والبلاغية والمنطقية والرياضية وغيرها. ولذا فإنه بمُجرد المطابقة يُسَّلِم المخاطَب المُدرك لجانب من جوانب العلم حتى لو كان إدراكه بسيطاً ، وإن شاء الله سيتضح ذلك في حينه ، ولا يظن أحدٌ أن ذلك ليس له فوائد شرعية ، وآثار إيجابية طيبة ، فإنه ما حُفظت المكارم والشيم والقيم الدينية والأخلاقية ، وما اجتُنبت الخوارم والمعايب ، بمثل ذلك .، إلا إذا نسي الناس و غفلوا ، أو غزاهم المُتخلِّق بأخلاق الضد فكرياً ، أو ثقافياً ، أو عقائدياً أو عسكرياً أو غير ذلك ، و أثر فيهم كلياً أو جُزئياً ، فبحسب التأثر وكَمِّهِ يكون التحلل والانسلاخ، . وأما معرفة حال من لم يكن مؤصلاً ، أو لم يَعرف ذلك ، فإنه عند معرفة الأسس والمبادئ و إبداء الإلتزام والتوافق ممن هو مؤهلٌ ، وفق الضوابط ، تحصل الذكاة بالتذكية ويحصل في المكانة ، ويُوسم بالمدلول المناسب . ويأخذ لقبه ،معناه الطيب لـ لزومه القرينة .وبشرط البراءة الأصلية والسلامة من الخوارم والمعايب .، لكن من كان قد أُصِّل في النقص ولزمه لقب النقص. ووسِم بما يُشعِر إنتماؤه إلى وصف ذو صلة بالخوارم والمعايب مُطلقاً . فإنه لا يذكو أبداً. لإن النقص لا يستتم ، ومهما تخفى من هذا حاله فإن الخوارم والمعايب تظهر عليه. ولن يتنزه عنها بدافع ذاتي ،. فالأصل غلاب . ولذا فهؤلاء ليسوا عدولاً ولا يرتقي أحد منهم لإن يكون عدلاً .
BY فيصل صالح أحمد الدوكي ( محمد بَنِي عَبَّاد )👍
Share with your friend now:
tgoop.com/Alsarem33/251