tgoop.com/Alsarem33/433
Last Update:
ذكرنا في منشورات سابقة أساس مجئ مُسمى ( قَبِيلِي ) ولزيادة التوضيح والبيان فإن إطلاق الوصف عند التعريف والتوضيح عن المفرد بقولك فلان قَبِيلِي وعن القَبِيلَة كلها بقولك قَبِيلَة كذا( قَبَائَل ) لايصح ولا يحق إلاّ لِمَن أُصِّلُوا على الأساس والأصل للقَبيَلَة لِتَنفِي عن ذلك المُفرد أو عن تلك القَبِيلة الشَّكّ وما قد يتبادر إلى الذهن أنه غير قَبِيلِي أو أن تلك القبِيلةليسوا( قَبَائل )وهنا يظهر الفارق بين أن تكون القَبِيلَة المعينة مُؤصَّلة على الأساس والأصل للقَبيَلَة، إذ هو المُؤهل لها وبين أن تكون فاقدة الأهلية وأنها مُجَرد إلتقاء واجتماع على مُسمى أو شخص ، ولم تُبتَنَى حَسَبب الأصل والمُرتَكَز فليس لها حَسَبٌ إلى الأصل ، ومن هنا نُدرك إنقطاع أَوَّل من أُصِّلَ عن ما سبقه من آبائه وأجداده الذين لم يؤصَّلُوا فقد امتاز عنهم وبان فضله عليهم ورُقِيِّه عنهم لمناسبته وتأهُّله للأصل فيكون هو و من جاء بعده من ذريته ذو حَسَب ونَسَب إلى الأصل و سابقيه من الآباء فاقدين لذلك ، من خلال ذلك تظهر جِنايَة من كتبوا في الأنساب بزعمهم حيث أنهم ضلوا وأضلوا ، وهذا مصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله ( لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه الله ولكن بموت العلماء حتى إذا لم يبقَ عالم اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فسُئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا ) أو كما قال رسول الله . ولا شك أن أهل الذمة من اليهود والنصارى ونظرائهم كان لهم الدور الأكبر في ذلك ولكن سلكوا أسلوب التخفي لإجل أن يغتر الناس ويحصل الأخذ بما وضعوا من إضلال ، ولو بعد إنقضاء إجيال و مجئ أجيال أخرى على مر الأزمان .
BY فيصل صالح أحمد الدوكي ( محمد بَنِي عَبَّاد )👍
Share with your friend now:
tgoop.com/Alsarem33/433