tgoop.com/HSMDSN/1343
Last Update:
في الحديث من رواية عبد الله بن عمر، "من رأى مبتلًى فقال: الحمدُ للهِ الذي عافاني مما ابتلاكَ به، وفضَّلني على كثيرٍ ممن خلق تفضيلًا، لم يُصِبْهُ ذلك البلاء".
تجالس من لا يهتم لأمر الأمة اختيارا لانشغاله بالتوافه، ومن لا يهتم لأمرها جهلا به، ومن لا يهتم لأمرها لخلل في دينه وعقيدته فيشترط في نصرته لإخوانه ويقع فيهم، ثم تنظر لنفسك، ومن أنت، العامي الجويهل، لست على شيء من علم أو عمل؛ لكن الله يختصك بأن تكون في فسطاط الرجال، تذب عنهم الغيبة، وتدعو لهم، وتدفع عنهم، وتخلفهم في أهلهم قدر استطاعتك، وتحدّث نفسَك بموقفهم، وتلومها على تقصيرها في حقهم؛ فالحمد لله الذي وفقني وإياك لذلك بمحض اللطف والرحمة؛ فلا حول ولا قوة إلا به، ولا سداد في الرأي ولا الرمي إلا بتيسيره، فما أعظمها من نعمة، وما أشق وظيفة استبقائها، شُكرا وعملا، والحمد لله الذي عافانا وفضّلنا على كثير ممن خلق تفضيلا.
BY حُسام الدين بن السنوسي
Share with your friend now:
tgoop.com/HSMDSN/1343