tgoop.com/Na8ed_imami/1289
Last Update:
٢. قد يقال بأن: في الشعر والقصائد قرينة منفصلة تنفي انطباق كثير من هذه العناوين المحذورة عليه، وهي: أن الشعر مبني على المبالغة، وأن الشعر يجوز فيه ما لا يجوز في غيره، فيكون الشخص الواقع في هذه العناوين هو المتسبب بالمحذور، لا الشاعر.
وأقول مختصِرا: الواقع يشهد ببطلان هذا الكلام قطعا، وأن الناس تتلقى هذه المبالغات تلقي الاعتقاد والإخبار في كثير من الأحيان، وفي أكثرها لا يلامون على ذلك بسبب السياق وتكرار هذه التعابير الموهمة واختلاط هذه التشابيه والمبالغات بعقائد باطلة حية وأفكار ضالة حقيقية، ومن رجع إلى وجدانه ورأى ما يحصل اليوم في الساحة الإيمانية يدرك مدى تأثير الشعر والقصائد على أفكار الناس وتوجهاتهم وعقائدهم، وقد قيل بأن الشعر غرضه التأثير في النفس وتحريكها وإشعارها.
فلنعمل على تأثير وإشعار يُفخر به يوم الحساب ويُرزق صاحبه شفاعة الآل الكرام، لا أن يكون وزرا على صاحبه!
والله أعلم.
■ الناقد الإمامي ■
BY • الناقد الإمامي •
Share with your friend now:
tgoop.com/Na8ed_imami/1289