tgoop.com/Na8ed_imami/1293
Last Update:
أدلة إمامية غياث بن إبراهيم
الدليل الأول: استخدام غياث للرويات الإمامية
من خلال مراجعة بعض روايات غياث، يمكن إثبات إماميته. على سبيل المثال:
• غياث بن إبراهيم عن الصادق (عليه السلام) عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي قال: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن معنى قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): "إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي". فقال: "أنا والحسن والحسين والأئمة التسعة من ولد الحسين، تاسعهم مهديهم وقائمهم، لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله حوضه".
• غياث بن إبراهيم عن ثابت بن دينار عن سعد بن طريف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي بن أبي طالب: "يا علي، أنا مدينة الحكمة وأنت بابها، ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب، فكذب من زعم أنه يحبني ويبغضك لأنك مني وأنا منك، لحمك من لحمي... وأنت إمام أمتي وخليفتي عليها بعدي... مثلك ومثل الأئمة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح، من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق".
• غياث بن إبراهيم عن جعفر بن محمد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "أنا سيد الناس ولا فخر، وعلي سيد المؤمنين، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه".
• غياث بن إبراهيم عن الصادق عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "نظرت في السماوات كلها فلما رأيتك يا علي استغفرت لك ولشيعتك إلى يوم القيامة".
الدليل الثاني: التعبير عن الإمام علي بأمير المؤمنين
في معظم روايات غياث، يتم الإشارة إلى الإمام علي بلقب "أمير المؤمنين"، مما يدل على أن الراوي يعتبر هذا اللقب خاصًا به. هذا الاستخدام يعكس ثقافة الإمامية حيث يُعتبر "أمير المؤمنين" لقبًا خاصًا للإمام علي، وهو تعبير لا يُستخدم بنفس الطريقة عند العامة.
الدليل الثالث: توثيق غياث من قبل النجاشي
النجاشي وصف غياث بأنه "ثقة". والثقة تعني أن الراوي موثوق به من حيث جوانب الاعتبار الروائي، ومن ضمنها المذهب. لذا، إذا كان الراوي ثقة، فهذا يعني أنه موثوق به قولاً ومذهباً. ومن غير المحتمل أن يكون مذهب غياث غير معروف للنجاشي أو الشيخ.
الدليل الرابع: اعتماد الكليني على غياث
الكليني أورد روايات غياث في كتاب الكافي دون ذكر الروايات المعارضة له من العامة. هذا يشير إلى أنه كان يعتقد أن غياث إمامي. الكليني كان يختار الروايات التي تتفق مع فتاواه، لذا فإن اعتماده على غياث يدل على إماميته.
الدليل الخامس: رواية ابن أبي عمير عن غياث
غياث مروي عنه من قبل ابن أبي عمير، وجميع من نقل عنهم ابن أبي عمير موثوقون حسب شهادة الشيخ الطوسي. وهذا يعني أن غياث يُعتبر ثقة بشكل عام.
▎الرأي المختار: إمامية وثقة غياث بن إبراهيم
بالنظر إلى الأدلة المقدمة، يمكن القول بأن غياث بن إبراهيم إمامي وثقة. الأدلة من الثالث إلى الخامس تدعم أيضًا وثاقته. بالإضافة إلى ذلك، فإن كتاب غياث قد رواه عدد من علماء الإمامية مثل الشيخ الصدوق والشيخ المفيد والشيخ الطوسي، ولم يذكروا أي رواية ترفض وجود غياث في السند.
المصدر: كتاب النكاح، آية الله شبيري زنجاني، ج 1، ص 247-243.
https://www.tgoop.com/zenjani_fawaed
BY • الناقد الإمامي •

Share with your friend now:
tgoop.com/Na8ed_imami/1293