tgoop.com/Prfmsoror/12832
Last Update:
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا، وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا)
ما قرأت قصة التخيير هذه إلا ورق لها قلبي وسال دمعي.
فقد خير النبي صلى الله عليه وسلم أزواجه، بين الفراق أو أن يصبرن ويخترن الله ورسوله والدار الآخرة، وكانت عائشة الحبيبة القريبة لرسول الله أول من خير وأمرها أن تستشير أبويها، فقالت له كما في الصحيحين؛ فَفِي أَيِّ هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ، فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ، قَالَتْ: ثُمَّ فَعَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ.
وسبب التخيير: هو سؤالهن التوسع في النفقة .
فلم تفكر عائشة ولا استشارت أحدا ولا ترددت لحظة في التفكير؛ إنما قالت على الفور: فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة.
هذه عندي هي حقيقة الحب؛ لا ما يدعيه بعض الناس وهم أبعد الخلق عن ذاك المعنى النبيل الشريف.
فكم ممن يختبر وتكون حقيقة الاختبار؛ هل تقدم على هذه الشهوة وتلك الفتنة؛ أم أنك تريد الله ورسوله والدار الآخرة؛ فيتلجلج ويفكر ويحجم وربما اختار في النهاية وقدم تلك الأشياء على ما عند الله والدار الآخرة.
المحبة لم تكن يوما شعارات أو ادعاء، المحبة مواقف صادقة...
BY قناة د. محمد سرور النجار
Share with your friend now:
tgoop.com/Prfmsoror/12832