tgoop.com/Qutooff/30839
Last Update:
لما تكون علاقتي مع والدي عبارة عن سؤاله لي عند المذاكرة وأحيانا توبيخ ع التقصير فقط اعمل إيه؟ حاسة إن المساحة الأبوية فارغة وللأسف بدأت اتعلق (مش حب ولا إعجاب) بس بفرح أو بطمن مش عارفة لما حد يقولي أنت زي بنتي وأكتر.. حاسة إني بعك إيه الحل؟
ج/ أعانك الله وشرح صدرك.
مشكلتك منتشرة جدا وهي للأسف من أعظم أسباب فساد المجتمعات، ومن أعظم مداخل الشيطان لإفساد النفوس.
لذلك كتبت قديما: أنه لا شيء يعصم الفتاة مثل جودة علاقتها بأهلها عامة وبأبيها وأخيها خاصة، وكل رجل لا يراعي هذا في ابنته وأخته فهو مسؤول عنه يوم القيامة.
الله خلق النساء وجعل العاطفة طبعهن الغالب، وإذا ابتليت الفتاة بجفاف مشاعر أبيها وأخيها فإن الشيطان يؤزها لتعويض هذا إما بصداقات فيها ضعف وانكسار مع فتيات مثلها وإما بالتورط في العلاقات المحرمة.
لكن: كل ابتلاءات الحياة تبقى فرصة للشخص المبتلى ليجعلها طريقه للجنة، فإن البلاء يستوي فيه الناس وقوعا لكن ما يصنع الفارق وينزل الناس منازلهم في الجنة هو اختلاف استجاباتهم وردود أفعالهم.
فعظمي الله في قلبك، واجعلي رسول الله ونساء الصحابة أسوتك، واصرفي طاقة مشاعرك في عبادة ربك ونفع المحتاجين وحب الخير للناس، والله عز وجل يعوضك إن لم يكن في الدنيا ففي رحاب جنة تنسي الغمسة فيها كل شقاء.
الشيخ أحمد سالم
BY قطوف - علّموا الناس الخير
Share with your friend now:
tgoop.com/Qutooff/30839