tgoop.com/Shatharat_DrFahd/580
Last Update:
قال ابن رجب رحمه الله:
"وإنَّما كانتْ ملازمةُ المسجدِ للطاعاتِ مكفرةً للذنوبِ؛ لأنَّ فيها مجاهدةَ النفسِ وكفًّا لها عن أهوائِها؛ فإنها لا تميلُ إلا إلى الانتشار في الأرضِ لابتغِاء الكسب؛ أو لمجالسةِ الناس، أو لمحادثتهم، أو للتنزه في الدور الأنيقةِ والمساكنِ الحسنةِ ومواطنِ النزهِ، ونحو ذلكَ. فمن حبسَ نفسَهُ في المساجدِ على الطاعةِ فهوَ مرابطٌ لها في سبيلِ اللَّه مخالِفٌ لهواهَا، وذلكَ من أفضلِ أنواع الصبرِ والجهادِ.
وهذا الجنسُ - أعني ما يؤلمُ النفسَ ويخالفُ هواهَا - فيه كفارةٌ للذنوبِ وإنْ كانَ لا صنعَ فيه للعبدِ كالمرضِ ونحوِه فكيفَ بما كانَ حاصِلًا عن فعلِ
العبدِ واختياره إذا قصدَ به التقربَ إلي اللَّه عز وجل، فإنَّ هذا من نوع الجهادِ في سبيلِ اللَّه الذي يقتضِي تكفيرَ الذنوبِ كلها".
قناة د. فهد القحطاني العلمية https://www.tgoop.com/Shatharat_DrFahd
BY قناة د. فهد بن عبدالله القحطاني
❌Photos not found?❌Click here to update cache.
Share with your friend now:
tgoop.com/Shatharat_DrFahd/580