tgoop.com/gholow2/2962
Last Update:
🔺فرسته قبل
شیخ مفید با استناد به ظاهر برخی آیات، معتقد بود پیامبر (ص) همه منافقان را به اعیان نمیشناخت؛ بلکه میتوانست از لحن قول، آنها را شناسایی کند و یکی از حکمتهای مشورت گرفتن از مردم همین بود:
«فأما وجه دعائهم إلى المشورة عليه ص فإن الله أمره أن يتألفهم بمشورتهم و يعلمهم بما يصنعونه عند عزماتهم ليتأدبوا بآداب الله عز و جل فاستشارهم لذلك لا للحاجة إلى آرائهم على أن هاهنا وجها آخر بيّنّا و هو أن الله سبحانه أعلمه أن في أمته من يبتغي له الغوائل و يتربص به الدوائر و يسر خلافه و يبطن مقته و يسعى في هدم أمره و يناقضه في دينه و لم يعرفه بأعيانهم و لا دله عليهم بأسمائهم فقال عز اسمه وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ
و قال جل اسمه وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ
و قال تبارك اسمه يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضى عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ
و قال وَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَ ما هُمْ مِنْكُمْ وَ لكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ
و قال عز من قائل وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ
و قال جل جلاله وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا وَ لا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَ هُمْ كُسالى وَ لا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَ هُمْ كارِهُونَ.
ثم قال سبحانه بعد أن أنبأه عنهم في الجملة وَ لَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ فدله عليهم بمقالهم و جعل الطريق إلى معرفتهم ما يظهر من نفاقهم في لحن قولهم ثم أمره بمشورتهم ليصل بما يظهر منهم إلى علم باطنهم فإن الناصح تبدو نصيحته في مشورته و الغاش المنافق يظهر ذلك في مقاله فاستشارهم ص لذلك و لأن الله جل جلاله جعل مشورتهم الطريق إلى معرفتهم. (الفصول المختارة، ص۳۲-۳۳)
در جای دیگر از این طریق به عنوان تفرس یاد میکند:
«(فصل) و أما فراسة النبي ص للمنافقين فقد صدقت و لم يخف على النبي ص أمرهم مع التفرس لهم و قوله تعالى وَ لَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ يدل على ما ذكرناه و ذلك أن الله تبارك و تعالى رده في علم أحوالهم إلى التفرس لهم و أحاله في معرفتهم على مشاهدته مخارج كلامهم و سماع مقالهم و قطع على وصوله إلى معرفة بواطنهم بتأمله لحن قولهم و جعل ذلك نائبا مناب تعيينهم و تسميتهم و هذا خلاف ما توهمه السائل و تظناه.
(فصل) فإن سأل سائل عن قوله تعالى وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ فقال كيف يكون صادق التوسم و هو لا يعلم أهل النفاق مع تفرسه لهم فالجواب عن هذا قد تقدم و هو أن الله تعالى نفى علمه بهم و لم ينف ظنه بنفاقهم و الخبر إنما يدل على قوة ظنه بهم عند تفرسه لهم و لا يدل على علم و يقين لهم على ما قدمناه.» (المسائل العكبرية، ص۹۷)
البته این بدان معنا نیست که برای علم به احوال منافقان، راههای زمینی یا آسمانی دیگری وجود ندارد؛ اما به هر حال با احاطه مطلق پیامبر (ص) سازگار نیست.
روشن است که شیخ مفید قولی میانه را انتخاب کرده است که نه علم و احاطه مطلق پیامبر (ص) بر همه بواطن را میپذیرد و نه هر گونه آگاهی پیامبر (ص) به بواطن را نفی میکند. برای همین مینویسد:
«وأقول إن الأئمة من آل محمد ص قد كانوا يعرفون ضمائر بعض العباد ...» (أوائل المقالات، ص۶۷)
#علم_غیب
@Gholow2
BY غلوپژوهی
Share with your friend now:
tgoop.com/gholow2/2962