tgoop.com/mastal/2929
Last Update:
في معركة طوفان الأقصى كانت إيران أحد أبرز الخاسرين وإن كانت أكبر الداعمين؛ فقد اشتدَّ عليها مطلع المعركة أن تندلع دون أن تُستأذن أو يكون لديها علمٌ بالتوقيت، خاصة أنَّ بعض تكتيكات المقاومة لا تمشي على عقليتها، وانتهى المشهد بتراجع حزب الله وخسارة أمينه العام حسن نصر الله الذي يمثل أهم شخصيةٍ في محور المقاومة، ثم خسارة سوريا التي تمثل خط الإمداد لحزب الله، وجزءًا مركزيًّا في مجال النفوذ الإيراني.
وإن كانت القبلة لدى إيران هي الدفاع عن المسجد الأقصى والقضية الفلسطينية فستعد ذلك خسائر محتملة على الطريق وإن كانت عظيمة.
وإذا كانت القبلة هي تمدد المشروع الإيراني في المنطقة وتقويته من خلال تقوية المحور فستكون الآن في سياقِ حقدٍ على غزة وحماس والسنوار؛ لأنَّ المعركة ذهبت بنحوٍ من ثلث جغرافية المحور التي ما دخلت المعركة إلا لتقويته.
BY محمد بن محمد الأسطل
Share with your friend now:
tgoop.com/mastal/2929