tgoop.com/mieyar_aleilm/233
Last Update:
"تصحيح اللسان قائد تصحيح الأذهان.
فإن الناس لو استقامت ألسنتهم بالكلام العربي؛ سهل عليهم فهم ما يقرؤون، أو يُلقى إليهم من كلام عربي.
فمنشأ الخطا في فهم الشريعة منذ الصدر الأول؛ هو في الجهل باللسان.
قال الحسن البصري: (إنما أتي القوم -يعني أهل البدع- من العجمة)؛ أي أنهم لا يعرفون لغة العرب.
وقال أبو محمد ابن حزم في كلام له: (كيف يؤمن على الشريعة من لا يؤمن على اللسان)؛ أي أنه لا يُمكن أن يقع الفهم الصحيح في الشرع إلا مع إتقان اللسان.
ومن هنا ذكر أهل العلم في شروط المجتهد: أن تكون له معرفة بلسان العرب.
وبالغ الشاطبي في الموافقات، وانتصر بخيله ورجله على أن المجتهد لا يكون كذلك حتى يبلغ في اللسان مرتبة المازني والخليل وأضرابهما.
وتلك لعمري رتبة يشق بلوغها، لكن الأمر دون ذلك.
والمقصود أنه لابد أن يعتني المتعلم بلسان العرب".
🔊 الشيخ د. صالح بن عبدالله العصيمي- وفقه الله -
[شرح أصول السنة للحميدي، برنامج جواهر العلم].
https://www.tgoop.com/mieyar_aleilm
BY | معيار العلم |

Share with your friend now:
tgoop.com/mieyar_aleilm/233