Telegram Web
يسر إخوانكم في (موقع راية السلف بالسودان) أن يقدموا لكم تسجيلا لخطبة جمعة بعنوان:

مظاهر التوحيد
في هطول الأمطار

ألقاها فضيلة الشيخ:
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله تعالى-

في يوم الجمعة، الموافق للخامس عشر من شهر شوال لعام تسعة وثلاثين وأربعمئة وألف للهجرة.

بمسجد (الفرقان) بالغرزة بأمدرمان.

نسأل الله تعالى أن ينفع بها الجميع.

رابط التحميل:
https://archive.org/download/FridaySermon15101439/Friday_sermon_15-10-1439.mp3


الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
تُبث المحاضرة إن شاء الله على الرابط:
http://mixlr.com/masdjid-la-gare-clermont
[كلمة توجيهية]

لزوم السُّنة والجماعة
بأخذ العلم عن الواضحين

لفضيلة الشيخ:
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-

ألقاها عبر الهاتف ليلة الخميس (١/محرم/١٤٤٢) في افتتاحية دورة لزوم السنة والجماعة الموجَّهة للإخوة بمسجد المحطة بكليرمن فرند في فرنسا.

رابط الصوتية:
https://a.top4top.io/m_1692g3h4z1.m4a

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
[جواب صوتي]

حكم استعمال العطور
المخفَّفة بالكحول

لفضيلة الشيخ
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله-

رابط التحميل:
https://archive.org/download/perfume_202008/Perfume.mp3

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
[ينصح بالاستفادة منها شيخنا نزار بن هاشم العباس حفظه الله ورعاه]

محاضرات ودروس دورة (لزوم السنة والجماعة) المقامة في مسجد المحطة بكليرمن فرند في فرنسا:


"فوائد حديثية ومنهجية من حديث الافتراق"

للشيخ رائد بن عبدالجبار المهداوي وفقه الله.


"وسطية أهل السنة والجماعة"
للشيخ د. أسعد بن فتحي الزعتري وفقه الله.


"صفات أهل السنة والجماعة"
للشيخ سعد بن فتحي الزعتري وفقه الله.


"الأخوّة في الله"
للشيخ رشيد بن أحمد عويش المغربي وفقه الله.

⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
📚 [طُبِع حديثاً بحمد الله] 📚


تذكيرُ أهلِ الإسلامِ والصَّفاء
ببعضِ عِظاتِ وأحكام الشِّتاء

✒️ لفضيلة الشيخ:
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-

📑 تقريظ وتعليق الشيخ العلامة:
عبيد بن عبد الله بن سليمان الجابري
-حفظه الله ورعاه-
[التحذير من مجموعة التجمع العلمي الدعوي وصاحبها أبي عبد الحفيظ إسماعيل علي يحيى النيجيري]

(نصيحة لطلاب العلم -وفقهم الله- في بلاد أفريقيا)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد؛ فقد أطلعني أحد الإخوة -جزاه الله خيراً- على مجموعة باسم: التجمع العلمي الدعوي، ذكر صاحبها إسماعيل علي يحيى -أصلحه الله- فيما ذكر في شأن النشر فيها: (لا يُسمح في هذه المجموعة بالخوض في فتنة الصعافقة ولا المصعفقة ولا يُنشر فيها كل ما له تعلق بهذه الفتنة إطلاقاً لأن الغرض منها هدم السلفية وتشويه رسالتها... إلخ كلامه).

وهو في ذات الوقت يقول: (فإننا في هذه المجموعة مع الحق والدليل الشرعي الواضح ثم مع مشايخنا الكبار الذين عُرفوا بالاستقامة والإخلاص... إلخ).

فأقول:
هذا الكلام لا علاقة له بالعلم ولا بالحق ولا الدليل الشرعي ولا النصح للمسلمين، كيف يدَّعي ويصفُ نفسَه ومجموعتَه بأنه مع الكبار والدليل ووو إلخ ويمنع النشر لأهل الحق السلفيين وعلى رأسهم الكبار كالعلامة الربيع والجابري والبخاري وطلابهم؟ -حفظهم الله جميعاً-، وكلهم تكلموا في دحض هذه الفتنة وفي مُشعلها ابن هادي والرد عليه وعلى حزبه والتحذير منه كل تحذير لكل المسلمين، مع ماثبت عليه من فسقه والحكم بجلده ورد شهادته وعدم الأخذ عنه كما هو معلوم في حد القذف وما يترتب عليه، كيف يمنع النشر لهؤلاء ولمن نشر وينشر عنهم من الطلاب لنصح الناس وبيان شر وخطر هذه الفتنة!، فهذا غاية من الجهل والتناقض من هذا المنشيء لهذه المجموعة -الذي يعيش للأسف الشديد بمدينة رسول الله ﷺ- وفي حضرة العلماء الكبار -حفظهم الله- ويَدرُس في جامعتها!.

وهذا الشرط شرطٌ باطلٌ ومخالفٌ لشرع الله، مما يدل على أن هذا الرجل إما من أهل الجهل أو من أهل الهوى والتقليد الأعمى، ويريد أن يضلل بتعالمه وتصدره المسلمين في نيجيريا وغيرها، وهو ليس مع الكبار كما يدّعي، فلو كان معهم؛ لَنَشر لهم من عند نفسه تحذيرَهم من هذه الفتنة الحدادية الجديدة المهلكة الهالكة الهادمة للدعوة السلفية، أما السلفيون فيدافعون عن الحق ويهدمون بحول الله الباطل وشبهاته صيانةً للدين، وحفاظاً على الأمة، فقوله: (لأن الغرض منها هدم السلفية) من أعظم الجهل والافتراء على السلفيين الناصحين ودعوتهم، نعم الذي غرضه هدم السلفية ابن هادي وحزبه الحدادي الذي يمنع هذا المتعالم من النشر لمن حذر منه ومن فتنته ومنهم علماؤنا الكبار الذين حذروا من ابن هادي وفتنته وشبهاته، ثم يدعي أنه مع الكبار!.

وعلى هذا فإن قوله في بيان غرض مجموعته: إنها فُتحت لنشر العلم... إلخ كلام متناقض؛ ينقضه بنفسه، بذات كلامه، فهل نشر تحذير أهل العلم من الفتن وأهلها وأحزابها ليس من نشر العلم؟، بل ومِن أعظم العلم والخير، خاصةً في أوساطٍ يتعالم فيها المتعالمون ويتظاهرون بالعلم -كأمثال هذا وغيره في أفريقيا خاصة- يلبِّس عليهم كهذا وشاكلته أنهم مع الكبار والدليل، وهم في حقيقة الأمر ليسوا معهم ولا مع توجيهاتهم، ومنها التحذير من الفتن والشرور وأهلها.
فهذه المسالك والدعاوى لا تخفى على السلفيين والحمد لله.

ابن هادي كان يصرخ ويزعق: عليكم بالكبار، وهو يفسد هذه المرجعية ويطعن ويسقط الكبار وطلابَهم، ونادى وصرخ: الأدلة موجودة، وستظهر. وهو وحزبه من أعظم مقلِّدة السوء ومخالِفَة الأدلة، وهذا يمشي على ذات خط هذه الدعاوى الفارغة.

فعلى طلاب العلم والمسلمين عامة -وفي أفريقيا خاصة- أن يحذروا من هؤلاء المتعالمة وأدعياء السلفية، ولو قالوا وزعموا أنهم مع الكبار والأدلة والشريعة؛ إذا لم يكونوا في أرض الواقع والحقيقة مع الكبار ويربطون الناس في بلدانهم وغيرها بالكبار ودعوتهم السلفية.

والدليلُ وتعظيمُه يقود إلى الحق وأهل الحق، لا النزوات الشخصية وحظوظ النفس، فقد عُلم بالاستقراء والتتبع أن غالب من يصادم العلماء السلفيين وطلابهم ودعوتهم تحت شعار تعظيم الدليل؛ لاتجده إلا وهو ينتصر لنفسه وحظِّها، وعلى تأسيس ضلالة وبدعة يعارض بها الحقَّ وأهلَه بزعم الدليل والبرهان، كما فعلَت الخوارج قديماً وحديثاً وكالحلبي والمأربي والمغراوي والحدادي القديم وعبد الرحمن عبدالخالق ووو والجماعات والجمعيات الحزبية، وخاتمة ضلالهم ابن هادي مؤسس الحدادية الجديدة، فمن يمنع نشر تحذيرات علماء السنة من فتنة ابن هادي في مجموعةٍ أو في أي محفلٍ فهذا والله يُتَّهم إما بالجهل أو الهوى والبدعة أو الغرض الفاسد أو بكل ذلك، نسأل الله العافية.

وقد استمعت لهذا الرجل في بعض المواضع فوجدته: بعيداً عن العلم الأصيل، ويُنظِّر من عند نفسه، ويُقعِّد قواعدَ فاسدةً.

يتبع...👈
أنصح الإخوة جميعاً -في نيجيريا وغيرها- بالحذر منه ومن مجموعته هذه، وأنصحهم بالرجوع للعلم الأصيل النافع، والارتباط بأهله العلماء الكبار ودعوتهم السلفية، والعمل بتوجيهاتهم وإرشادهم، والحذر من ابن هادي وفتنته الفاسدة المفسدة، وليكونوا على كل حذر من المتعالمة والمتصدرة -في حقل الدعوة كما يزعمون- في كثير من بلاد أفريقيا الذين لا يهتمون بهذا الأصل العظيم (ربط الأمة بعلمائها)، ويغتاظون ويمتعضون من هذا الشعار العظيم الكريم، وممن يرفعه ويدعو إليه في بلدانهم، ويناصبونه العداء والخصومة الفاجرة والتهم الكاذبة؛ كقول بعض الزاعمين منهم: يفرِّق البلاد والدعوة!!! وهم أهل التفريق وإفساد الدعوة، رمَوه بدائهم وانسلوا، وهم يقرءون إن لم يكونوا حافظين قول الله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى الله وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا)).

فاللهم سلِّمنا من الفتن، واجمع كلمتنا على الحق، واختم لنا به.

كتبه
نزار بن هاشم العبّاس

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
[إعلان]

سيُعقَد يوم الجمعة القادم -إن شاء الله- لقاءٌ مفتوحٌ مع الشيخ نزار بن هاشم العبّاس -حفظه الله-.

المكان: مسجد الفرقان، الغَرَزة - أمدرمان.

الزمان: عقب صلاة الجمعة.

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
[حول إطلاق القول بأنَّ الصوفيةَ أكفرُ من اليهود والنصارى]

إطلاق الكلام على عواهنه، والتكفير بالعموم -بلا تفصيل وعلم أصيل-؛ هذا ليس من صفات أهل العلم، ولا طلابهم، ولا من دين الإسلام مطلقاً، وإنما يتجرؤ على ذلك: من قل علمه وإدراكه، أو كان من أهل الجهل أو من الخوارج التكفريين أهل التطرف، أو المتحمسين بطَيْشٍ، فالواجب الحذر!.

فالصوفية كمنهج فيها عقائد منحرفة وكفرية (كالقول بالاتحاد ووحدة الوجود) وبعض المظاهر المخالفة للإسلام، مع أنواع من البدع والهوى، أما من انتسب إليها من الناس فلا نحكم عليه بإطلاق بالكفر والشرك؛ لأنه قد لا يكون قائلاً بذاك الكفر، أو كان جاهلاً يجهل تلك الحقائق، أو عنده شبهةٌ أو تأويل، أو كانت أفعاله لا تصل إلى حد الكفر، فإطلاق التكفير هكذا على الصوفية أو المتصوفة بعمومٍ هذا نوع من الغلو والتهور والجهل، ومنهج الخوارج والتكفير.

أما الأشخاص المتلبسين بشيءٍ من ذلك -أعني من الصوفية- فإن مَردَّ شأنِهم إلى أهل العلم؛ لمعرفة حالهم ودفع الشبهة وإقامة الحجة ونحوه، وليس لكل أحدٍ من الناس؛ فإن أمر التكفير خطيرٌ.

فما يفعله بعض أهل الطيش -في بلاد السودان أو غيرها- من تكفيرِ الصوفية بالعموم، وسبِّهم وشتمِهم والسخريةِ منهم، ومناظرتِهم وخصومتِهم بأنواعٍ من التهريج والسخف، وتقليد أهل الفسق والفجور في خصومتهم؛ فهذا ليس من الدين ولا من علومه في شيء، وليس من الدعوة الرشيدة إلى الإسلام.
وهؤلاء جُهالٌ يحتاجون إلى علم وتعلُّم وتوجيه؛ لا أن يخوضوا هذه المجازفات والتخبطات باسم الدعوة إلى التوحيد والغيرة عليه -كمايزعمون-، فإن الدعوة إلى التوحيد دعوة علمٍ وحجَّةٍ وأدبٍ رفيعٍ.

وانظروا إلى دعوة علماء السنة السلفيين إلى التوحيد والدين كيف هي؟ وكيف كانت وتكون؟، في كل محافلهم وكتبهم وتعليمهم، تجدوها لا تمتُّ إلى دعوة هؤلاء وفوضاهم بِصِلَةٍ، فنسأل الله العافية والسلامة وأن يهدينا جميعاً إلى سواء الصراط.
فإطلاق هذا القول لا يصح ولا يستقيم، وهو بعيدٌ عن تأصيل أهل السنة وتفصيلهم.

ثم دعوة الناس لا بد فيها من الحكمة والرفق كما قال الله تعالى: {ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}، وقال الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى الله وَعَمِلَ صَالِحاً} وهذه الأخلاق الدعوية العظيمة الفاضلة لا تجدها أبداً عند هؤلاء الجهّال المتعالِمَة، بل تجد ضدَّها وخلافَها من الغلوِّ والشدةِ والسبِّ والشتمِ والهمجيةِ -نسأل الله العافية والسلامة-.

ومن أراد دعوةَ النّاسِ والخلقِ، وكان مؤهلاً لها؛ فهذه سبيله وهديه -صلى الله عليه وسلم- ودعوته العظيمة كالشمس وضوحاً {قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى الله عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}، و{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} والله المستعان.
والله الموفق.

كتبه/
نزار بن هاشم العباس
١١. صفر. ١٤٤٢

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP

-----------

لمزيد فائدةٍ انظر الآتي:

(ليس كل الصوفية كفار) للشيخ العلامة صالح الفوزان -حفظه الله-.

• (التحذير من التسرع في التكفير) لفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحيم البخاري -حفظه الله-.
🔊 (جديد) 🔊

يسرنا أن نقدم لكم تسجيلاً بعنوان:

اللقاء المفتوح
ليوم الجمعة ١٤٤٢/٢/١٥

ألقاه فضيلة الشيخ:
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله تعالى-

وأجاب على بعض أسئلة الحاضرين.

بمسجد (الفرقان) بالغَرَزة- أمدرمان.
نسأل الله تعالى أن ينفع به الجميع.

📲 رابط الصوتية:
https://archive.org/download/liqa-maftooh-15-2-1442/Liqa_maftooh_15_2_1442.mp3

🌍 الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وآله وأتباعه أجمعين.
أما بعد؛
فإن الأخ أبا عبد الرحمن فؤاد بن موسى التونسي من الإخوة الذين أعرفهم على الخط السلفي ونهجه الواضح، ويمشي وراء كبار علماء السلفية ويحترم مواقفهم وتوجيهاتهم، خاصةً في شأن هذه الفتنة الحدادية الجديدة.
هكذا أحسبه والله حسيبه، ولا أزكي على الله أحداً.
والله الموفق الهادي إلى سواء السبيل.

كتبه
نزار بن هاشم العباس
ليلة السبت ٢٣/صفر/١٤٤٢

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
2025/08/30 05:06:39
Back to Top
HTML Embed Code: