WADHERSHAD Telegram 4526
وأنّ الجحيم له وللصهاينة في عصرٍ قلّ فيه الأحرار الشجعان، ولم نسمع أحداً يهدد أمريكا وإسرائيل بالقصف وعودة العمليات العسكرية في البر والبحر، ولم نسمع قائداً في الأمة يوجه قواته المسلحة بالاستعداد للرد الفوري على أي تصعيد من قِبل أمريكا إن أقدمت على تنفيذ كلام مجنونها ترامب، أو خرق اليهود اتفاق وقف اطلاق النار، وقد شاهدنا كيف تراجعت أمريكا وتراجع اليهود أمام هذه التهديدات وأمام رسائل التحذير.
فكلام ترامب ليس قرآناً، وأمريكا ليست على كل شيء قدير، بل هي قشة، واليهود وأمريكا أوهن من بيت العنكبوت، وقد لاحظنا وسمعنا من بداية معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس التي خاضها شعبنا كيف كان إرجاف البعض وتخويفهم من عمليات قواتنا المسلحة؟ فماذا حصل؟ هل انطبقت السماء على الأرض؟ أم أننا بيضنا وجوهنا وأرضينا ربنا وأمدنا الله بقوته ونصره وتأييده: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ}.
عباد الله:
لقد كانت مسيرات الجمعة الماضية حدثاً عظيماً حمل في طياته العديد من الرسائل، في مقدمتها: أنّ هذا الشعب وصل به الإيمان والوعي والشعور بالمسؤولية إلى مستويات كبيرة بفضل الله سبحانه، وأنّ شعبنا حاضر وجاهز وثابت على موقفه الديني في دعم غزة وفلسطين، ومتمسك بموقف العداء تجاه قوى الاستكبار والطاغوت تحت قيادة علم الهدى وقرين القرآن الذي قاد الشعب نحو درب العزة والاستقلال، والذي وجدت دعوته صداها في عقول وقلوب هذا الشعب العظيم؛ فخرجوا حاملين لواء الحق ومجددين العهد بالوفاء والولاء.
أيها المؤمنون:
لقد كشف ترامب حقيقة الأطماع الأمريكية، وجذور الاستعمار، وما يميز ترامب من القادة الأمريكيين أنه صريح ولم يستخدم العناوين الخادعة؛ فتصريحات ترامب تكشف وجه أمريكا البشع والطغياني والإجرامي.
ولم يتنبه لمشروع أمريكا منذ البداية إلا هذا المشروع القرآني الذي هيأه الله لوضع حد لهذه الغطرسة وهذا الشر، وسيتحقق وعد الله للمؤمنين، لكن العجيب أن من تجندوا مع تحالف العدوان على بلدنا لم يتحركوا في أي عملية ضد العدو الاسرائيلي طيلة كل الفترات الماضية؛ ليعرف المؤمن من هذه المواقف حقيقة أولئك الذين أتى بهم المستعمر ودعمهم اليهود؛ لينفذوا أجندتهم وسيفشلون بإذن الله سبحانه.
عباد الله:
سيتم في هذه اليومين تشييع سماحة شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله رضوان الله عليه في مشهد مهیب، هذا القائد الذي أذل الصهاينة وأرعبهم، وحرر لبنان من احتلال اليهود في الانتصار التاريخي عام ٢٠٠٠م وعام ٢٠٠٦م، وهو الذي هزم الصهاينة وعمل ما لم تعمله الجيوش العربية والإسلامية، والكل مدعو أن يقيم في يوم تشييعه صلاة الغائب على الشهيد القائد الكبير حسن نصر الله ورفيقه المجاهد العظيم هاشم صفي الدين؛ فهؤلاء قُتلوا في معركةٍ بين الإسلام والكفر، وقتلهم اليهود وهم يدافعون عن فلسطين وإسناداً لغزة؛ فالمعركة واحدة، والعدو واحد، رغم أنّ دماء الشهداء وخصوصاً القادة قد وحدتنا، ولم يعد هناك خلافات على مذاهب، ولم يعد أمام الإنسان إلا خيار وموقف واحد: إما أن يكون مع فلسطين وإما أن يكون مع أمريكا وإسرائيل.
هذا وأكثروا في هذا اليوم وأمثاله من ذكر الله، والصلاة على نبينا محمدٍ وآله؛ لقوله عزَّ مِنْ قائلٍ عليمًا: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}، اللهم صلِ وسلم على سيدنا أبي القاسم محمدٍ بن عبدِالله بن عبدِ المطلب بن هاشم، وعلى أخيهِ ووصيهِ وباب مدينة علمهِ ليث الله الغالب، أميرُ المؤمنين عليٌ بن أبي طالب، وعلى زوجتهِ الحوراء، سيدةِ النساءِ في الدنيا والأخرى فاطمةَ البتولِ الزهراء، وعلى ولديهما سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين الشهيدين المظلومين، وعلى آل بيت نبيك الأطهار، وارضَ اللهم برضاك عن صحابةِ نبيِّك الأخيار، مِنَ المهاجرين والأنصار، وعلى من سار على نهجهم، واقتفى أثرهم إلى يوم الدين، وعلينا معهم بمنِك وفضلك يا أرحم الراحمين.
اللهم اهدِنا فيمَن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت وبارك لنا فيما أعطيت وقِنا شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لا يذل مَن واليت ولا يعزُ من عاديت، اللهم أقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلّغنا به جنتَك ومن اليقين ما تُهون به علينا مصائبَ الدنيا ومتعنا اللهم بأسماعنا وأبصارِنا وقواتنا ما أبقيتنا واجعلهُ الوارثَ منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصُرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتَنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبرَ همِنا، اللهم اجعل لنا من كلِ همٍ فرجًا، ومن كلِ ضيقٍ مخرجًا، ومن النارِ النجا، اللهم احفظ وانصر عَلَمَ الجهاد، واقمع بأيدينا أهل الشرك والعدوان والفساد، وانصرنا على من بغى علينا أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل وبريطانيا، ومن تآمر معهم وحالفهم وعاونهم، وانصر المجاهدين في غزة ولبنان والعراق وإيران



tgoop.com/wadhErshad/4526
Create:
Last Update:

وأنّ الجحيم له وللصهاينة في عصرٍ قلّ فيه الأحرار الشجعان، ولم نسمع أحداً يهدد أمريكا وإسرائيل بالقصف وعودة العمليات العسكرية في البر والبحر، ولم نسمع قائداً في الأمة يوجه قواته المسلحة بالاستعداد للرد الفوري على أي تصعيد من قِبل أمريكا إن أقدمت على تنفيذ كلام مجنونها ترامب، أو خرق اليهود اتفاق وقف اطلاق النار، وقد شاهدنا كيف تراجعت أمريكا وتراجع اليهود أمام هذه التهديدات وأمام رسائل التحذير.
فكلام ترامب ليس قرآناً، وأمريكا ليست على كل شيء قدير، بل هي قشة، واليهود وأمريكا أوهن من بيت العنكبوت، وقد لاحظنا وسمعنا من بداية معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس التي خاضها شعبنا كيف كان إرجاف البعض وتخويفهم من عمليات قواتنا المسلحة؟ فماذا حصل؟ هل انطبقت السماء على الأرض؟ أم أننا بيضنا وجوهنا وأرضينا ربنا وأمدنا الله بقوته ونصره وتأييده: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ}.
عباد الله:
لقد كانت مسيرات الجمعة الماضية حدثاً عظيماً حمل في طياته العديد من الرسائل، في مقدمتها: أنّ هذا الشعب وصل به الإيمان والوعي والشعور بالمسؤولية إلى مستويات كبيرة بفضل الله سبحانه، وأنّ شعبنا حاضر وجاهز وثابت على موقفه الديني في دعم غزة وفلسطين، ومتمسك بموقف العداء تجاه قوى الاستكبار والطاغوت تحت قيادة علم الهدى وقرين القرآن الذي قاد الشعب نحو درب العزة والاستقلال، والذي وجدت دعوته صداها في عقول وقلوب هذا الشعب العظيم؛ فخرجوا حاملين لواء الحق ومجددين العهد بالوفاء والولاء.
أيها المؤمنون:
لقد كشف ترامب حقيقة الأطماع الأمريكية، وجذور الاستعمار، وما يميز ترامب من القادة الأمريكيين أنه صريح ولم يستخدم العناوين الخادعة؛ فتصريحات ترامب تكشف وجه أمريكا البشع والطغياني والإجرامي.
ولم يتنبه لمشروع أمريكا منذ البداية إلا هذا المشروع القرآني الذي هيأه الله لوضع حد لهذه الغطرسة وهذا الشر، وسيتحقق وعد الله للمؤمنين، لكن العجيب أن من تجندوا مع تحالف العدوان على بلدنا لم يتحركوا في أي عملية ضد العدو الاسرائيلي طيلة كل الفترات الماضية؛ ليعرف المؤمن من هذه المواقف حقيقة أولئك الذين أتى بهم المستعمر ودعمهم اليهود؛ لينفذوا أجندتهم وسيفشلون بإذن الله سبحانه.
عباد الله:
سيتم في هذه اليومين تشييع سماحة شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله رضوان الله عليه في مشهد مهیب، هذا القائد الذي أذل الصهاينة وأرعبهم، وحرر لبنان من احتلال اليهود في الانتصار التاريخي عام ٢٠٠٠م وعام ٢٠٠٦م، وهو الذي هزم الصهاينة وعمل ما لم تعمله الجيوش العربية والإسلامية، والكل مدعو أن يقيم في يوم تشييعه صلاة الغائب على الشهيد القائد الكبير حسن نصر الله ورفيقه المجاهد العظيم هاشم صفي الدين؛ فهؤلاء قُتلوا في معركةٍ بين الإسلام والكفر، وقتلهم اليهود وهم يدافعون عن فلسطين وإسناداً لغزة؛ فالمعركة واحدة، والعدو واحد، رغم أنّ دماء الشهداء وخصوصاً القادة قد وحدتنا، ولم يعد هناك خلافات على مذاهب، ولم يعد أمام الإنسان إلا خيار وموقف واحد: إما أن يكون مع فلسطين وإما أن يكون مع أمريكا وإسرائيل.
هذا وأكثروا في هذا اليوم وأمثاله من ذكر الله، والصلاة على نبينا محمدٍ وآله؛ لقوله عزَّ مِنْ قائلٍ عليمًا: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}، اللهم صلِ وسلم على سيدنا أبي القاسم محمدٍ بن عبدِالله بن عبدِ المطلب بن هاشم، وعلى أخيهِ ووصيهِ وباب مدينة علمهِ ليث الله الغالب، أميرُ المؤمنين عليٌ بن أبي طالب، وعلى زوجتهِ الحوراء، سيدةِ النساءِ في الدنيا والأخرى فاطمةَ البتولِ الزهراء، وعلى ولديهما سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين الشهيدين المظلومين، وعلى آل بيت نبيك الأطهار، وارضَ اللهم برضاك عن صحابةِ نبيِّك الأخيار، مِنَ المهاجرين والأنصار، وعلى من سار على نهجهم، واقتفى أثرهم إلى يوم الدين، وعلينا معهم بمنِك وفضلك يا أرحم الراحمين.
اللهم اهدِنا فيمَن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت وبارك لنا فيما أعطيت وقِنا شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لا يذل مَن واليت ولا يعزُ من عاديت، اللهم أقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلّغنا به جنتَك ومن اليقين ما تُهون به علينا مصائبَ الدنيا ومتعنا اللهم بأسماعنا وأبصارِنا وقواتنا ما أبقيتنا واجعلهُ الوارثَ منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصُرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتَنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبرَ همِنا، اللهم اجعل لنا من كلِ همٍ فرجًا، ومن كلِ ضيقٍ مخرجًا، ومن النارِ النجا، اللهم احفظ وانصر عَلَمَ الجهاد، واقمع بأيدينا أهل الشرك والعدوان والفساد، وانصرنا على من بغى علينا أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل وبريطانيا، ومن تآمر معهم وحالفهم وعاونهم، وانصر المجاهدين في غزة ولبنان والعراق وإيران

BY قناة الإدارة العامة للخطباء والأئمة بوزارةالإرشاد وشؤون الحج والعمرة الجمهورية اليمنية ﴿ صنعاء ﴾


Share with your friend now:
tgoop.com/wadhErshad/4526

View MORE
Open in Telegram


Telegram News

Date: |

Write your hashtags in the language of your target audience. According to media reports, the privacy watchdog was considering “blacklisting” some online platforms that have repeatedly posted doxxing information, with sources saying most messages were shared on Telegram. A few years ago, you had to use a special bot to run a poll on Telegram. Now you can easily do that yourself in two clicks. Hit the Menu icon and select “Create Poll.” Write your question and add up to 10 options. Running polls is a powerful strategy for getting feedback from your audience. If you’re considering the possibility of modifying your channel in any way, be sure to ask your subscribers’ opinions first. For crypto enthusiasts, there was the “gm” app, a self-described “meme app” which only allowed users to greet each other with “gm,” or “good morning,” a common acronym thrown around on Crypto Twitter and Discord. But the gm app was shut down back in September after a hacker reportedly gained access to user data. The creator of the channel becomes its administrator by default. If you need help managing your channel, you can add more administrators from your subscriber base. You can provide each admin with limited or full rights to manage the channel. For example, you can allow an administrator to publish and edit content while withholding the right to add new subscribers.
from us


Telegram قناة الإدارة العامة للخطباء والأئمة بوزارةالإرشاد وشؤون الحج والعمرة الجمهورية اليمنية ﴿ صنعاء ﴾
FROM American