tgoop.com/yasirhamid/186
Last Update:
(أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله):
سقاية الحاج وعمارة المسجد عمل صالح نفعه متعد، ولكنه لا يوازن بالإيمان بالله واليوم الآخر، وفي هذا رد على أولئك الذي يقومون بالموازنات بين عوام المؤمنين وبعض مشهوري الكفار ممن اخترع اختراعًا نفع الله به البشرية على يديه، يقول الله عز وجل: إنهم لا يستوون عند الله فالإيمان بالله شأنه عظيم والكفر بالله جريمة عظيمة محبطة لكل عمل وهذا في الجزاء الأخروي، أما في الدنيا فينال جزاءه على عمله الحسن وفقا لقوانين الحياة الدنيا: (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار..).
(إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله):
راعت الآية الحالة النفسية المترتبة على التشريع الجديد وهي خوف الفقر (أوالعيلة).. فطمأنهم الله تعالى وأخبرهم أن الرزق منه وليس من غيره.
BY قناة د. ياسر المطيري
Share with your friend now:
tgoop.com/yasirhamid/186