tgoop.com/yasirhamid/225
Last Update:
قراءة الآيات أو السور التي تعالج أزماتٍ مماثلةً تعانيها =من أعظم ما يعين على الثبات، ويغرس العلم والمعاني القرآنية في القلب، ففرقٌ بين من يقرأ القرآن ومن يصحبه ويعيش معه..
وهذا من حكمة نزول القرآن مفرقًا منجمًا في ثلاث وعشرين سنة؛ كما قال تعالى: (وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك..)، (وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا).
وهو أيضًا من وجوه فضل علم الصحابة رضي الله عنهم على من بعدهم، كما أنهم شهدوا من قرائن الأحوال ما لم يشهده من بعدهم.
ثم إن القلب يذهل عن الحقائق وقت الشدة، فإذا فزع إلى الوحي عَلِم ..
ولذلك لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم وتلا أبوبكر رضي الله عنه: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل..) تنبهوا، قال ابن عباس رضي الله عنه: "فوالله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر".
فالأحداث الجسام تزلزل القلب، فيذهل عما كان يعرف، فمن يفزع إلى الوحي يثبته الله ويبصره بالحق، فيرى غير ما يراه الناس.
BY قناة د. ياسر المطيري
Share with your friend now:
tgoop.com/yasirhamid/225